لم أكن أعتقد أن مجرد الانتماء لوطن معين سيسبب ضررا نفسيا كهذا الذي أعانيه , فرغم غلاوة بلادي علي قلبي إلا أني زجعت كثيرا من هذه الحالة اللاعقالانية التي سادت معظم الشعب و كل الصحف بسبب مباراة في كرة قدم
لم أظن أن الغوغاء يتحكمون في هذه البلاد بهذا الشكل المريع ! كنت أظن أن تجربة 7 سنوات من الحرب الأهلية ستعطينا ديناميكية جديدة في اتجاه التنمية الحقيقية في مختلف المجالات و تعطينا مصل أمان من العودة لتلك الحرب المشؤومة و لتبعدنا عن الفراغ القاتل الذي مرده إلى فقر ثقافتنا الشعبية لروافد سليمة تمدها بالمعرفة و السلوك الأمثل
آه . . لقد رجعنا إلى الأمس و عدنا هذه المرة بالتطبيل و التصفير و الفرح بصخب لمجرد أن لاعبا سدد كرة من جلد في المرمى ! بينما يستنزف مستقبل البلاد و تستنزف ثرراوتنا البترولية التي جعلت منا دولة ! , للأسف فإننا نذهب إلى الصفر بإرادتنا إننا نذهب بإرادتنا غير الرشيدة إلى حالة الصومال حيث اللانظام و اللاثراوات

























