في بداية الثمانينيات كان البترول مرتفعا و كان حليب غلوريا العظيم يباع بدينارين فقط و كان رئيسنا صاحب الشعر الأبيض يظهر مرة مع ريغان و مرة مع تاتشر وكان عندنا الغنوشي لاجئا و كذلك سعدالدين الشاذلي بعد خصامه مع السادات , كانت المدارس و الثانويات تبنى بكثرة و كذلك العمارات و الطرق و كذلك تمديد خطوط الغاز الطبيعي , افتتحت مطارات في عدة ولايات وكذلك الملاعب و كانت الفيزا غير مفروضة من قبل دول أوربا و كانت الخطوط الجوية الجزائرية معزولة في باريس مع شقيقتها الفرنسية تتمتع بعناية خاصة و كان الطالب الجامعي في الجزائر بمنحته فقط يستطيع الذهاب لباريس سائحا .
باختصار كان كل شيء تمام أو هكذا بدى للناس العاديين , من كان يعرف أننا كنا نأكل المدخرات كما يفعل وريث سفيه مع ا























