شغب في إيران

كتبها قويدر النديم ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 21:24 م

منذ الساعات الأولى للاحتجاجات في إيران و أنا عندي اعتقاد أقرب للجزم بأن النتائج صحيحة ـ على الأقل ـ من ناحية العملية الانتخابية و كذا نزاهة النتائج , فالرجل كان يمشي في الأسواق و يتحدث مع عامة الناس و يأكل مما تدسه له زوجته عندما يخرج من البيت و الأكثر من ذلك أنه وزع جزء من ثروة إيران على الفقراء بطريقة القذافي و تشافيز و ما أقرب تشابهه مع الأخير حتى في الاحتجاجات المضادة له !!
فأحمدي نجاد يرى أن مفتاح شعبيته في أمرين اثنين :
أولا المبادئ و بها تحصل على تأييد المرشد و الفقهاء و أعطاهم بالمقابل شرعية و جودهم بعد أن كانوا قد تلقنوا المبادئ من الكتب و لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو . . و هم !

كتبها قويدر النديم ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 07:31 ص

مقال علي رحالية في جريدة الخبر الأسبوعي عن بوتفليقة و قادة الجيش


·· في الوقت الذي يصرخ فيه عبد المالك سلال: ""بوتفليقة هو جوهرة إفريقيا""!·· ويؤكد بأن ""المعارضون للرئاسيات سيندهشون لعظمة الشعب الجزائري""! ·· ويدعو إلى ضرورة ""إشراك المرضى في الانتخابات عن طريق الوكالة""!·· وفي الوقت الذي ترقص فيه خليدة تومي وتغني: ""بوتفليقة زوالي وفحل·· ويموت وما يقبلش الذل""!·· وفي الوقت الذي يصرح فيه عبد القادر امساهل من قسنطينة: ""الجزائر مثال للحكم الراشد""!·· وفي الوقت الذي يكشف فيه سعيد عبادو عن ""مؤامرة خطيرة"" بالقول: ""دعاة المقاطعة يخططون لتعفين الوضع""!·· وبن بوزيد ""يتفشخر"" قائلا: ""إذا كان التحسيس تسييسا، فأنا فخور بتسييس المدرسة""!·· و""يساوم"" عمال قطاعه: ""أقنعوا الناس بالانتخاب وسأدعمكم عند فتح ملف التعويضات""!··
·· وفي الوقت الذي يقول فيه الحاج بلخادم، (وأنا لا أعرف عدد ""حجاته"" وعدد ""عمراته"" وعدد ""نوافلة"" وعدد ""تسبيحاته"" وعدد ""تحميداته"" و""عدد ""استغفاراته"")·· بأن ""مستقبل جزائر اليوم بين أيدي الشباب""! وبأن ""الدولة تسهر على تنظيم انتخابات شفافة (؟!) ونزيهة (؟!)""، ويؤكد بأن""الرئاسيات ليست مغلقة""؟!·· في هذا الوقت بالذات·· وقت الحديث و""الكلام الكبير والكثير"" عن ""الحكم الراشد""·· و""الانتخابات الشفافة والنزيهة""·· و""الرئاسيات المفتوحة""·· و""اللعب غير المغلق""·· قامت ""السلطات"" بمنع دخول مجلة ""AM"" (Afrique Magazine) وتسويقها في الأكشاك الجزائرية·· والعدد المعني بالمنع هو العدد 282 الخاص بشهر مارس الجاري·· السلطات (طبعا لا نعرف أي سلطات) لم تقدم أي توضيح أو تبرير بخصوص هذا السلوك الذي يذكرنا بأيام وسنوات الحرب الباردة!
===
·· طبعا، لا يحتاج الأمر إلى أي ذكاء لنعرف ونعلم أن سبب منع تسويق المجلة هو موضوع التحقيق الذي احتل الصفحات: 25، 35، 45، 55، 65، 75، 85 و95، الذي أعده المبعوث الخاص للمجلة إلى الجزائر فريد عليلات، والذي اختار له عنوانا رئيسيا: le crépusule des généreaux :ALGERIE (الجزائر: مغيب (أفول) الجنرالات)·· وعنوانا فرعيا:
Ils ont été au cدur du pouvoir depuis l"indépendance mais aujourd"hui, le maître du jeu c"est le chef de l"état


(لقد كانوا في قلب السلطة منذ الاستقلال، لكن سيد اللعبة اليوم هو رئيس الدولة)·
لقد قرأت الموضوع أكثر من مرة، باحثا ومقنبا عن المعلومة أو الخبر الذي جعل ""السلطات الجزائرية"" تمنع دخول المجلة وتوزيعها·· ولكني لم أعثر على أي شيء يستحق المنع·· فموضوع التحقيق عبارة عن سرد تفصيلي، بعض الشيء، عن رحلة بوتفليقة مع السلطة بصفة عامة وعلاقته بالعسكر، وكيف ""جابوه"" و""حطوه"" على سدة الحكم بصفة خاصة·
وتبدأ هذه الرحلة، رحلة الاتصالات بين بوتفليقة والعسكر، بدءا من سنة 2991 عندما عرضوا عليه ""الانضمام إلى المجلس الأعلى للدولة""، لكنه رفض العرض! ثم المحادثات والمفاوضات التي أجراها المتفاوضان في مطعم فيلا دار العافية، وقبول العسكر بتنصيبه رئيسا للبلاد، بشرط أن يقبل هو الآخر عملية تعيينه من طرف المجتمعين في ندوة الوفاق الوطني التي ستجري وقائعها ما بين 52 و62 جانفي 4991 في نادي الصنوبر البحري·· بوتفليقة يقبل مبدئيا، لكنه يطلب مهلة للتفكير والاستشارة!
لكنه يعود ويشترط تعيينه من طرف المجلس الأعلى للدولة: ""شيء أكيد·· لا أريد أن أعيـّن من طرف شخص مثل عبد الحق بن حمودة أو ندوة للإطارات، أريد أن أستمد سلطتي من العسكر""·· هذا ما قاله بوتفليقة· وقد قبل العسكر، لكن بشرط أن يحضر، ولو لدقائق، ندوة الوفاق الوطني· لكن بوتفليقة رفض وظل مصرا على رأيه وموقفه·
الثلاثاء 25 جانفي 1994· الساعة ما بعد منتصف الليل·· ذهب اليامين زروال وشريف بلقاسم لزيارة بوتفليقة في منزله، الهدف من مهمتهما؟ أن يطلبا وللمرة الأخيرة من بوتفليقة أن يقبل عرض الجنرالات·· بوتفليقة كان قد اتخذ قراره: ""لن أعمل بالسياسة، ولا أريد أن أعمل السياسة مستقبلا·· أقسم بالله بأنني لن أقبل""(؟!) (1) بعد سماع رده، توجه الرجلان لإبلاغ خالد نزار وتوفيق ومحمد العماري بقراره·· وبطلب من الجنرالات الثلاثة، يتم استدعاء بوتفليقة لشرح موقفه أمامهم·· كانت الساعة الرابعة صباحا عندما أعاد على مسامعهم نفس الإجابة التي قالها لزروال وشريف بلقاسم!··
ثمانية وأربعون ساعة بعد هذا اللقاء طار، بوتفليقة إلى سويسرا·
·· في ربيع 1998 أعلن زروال عن ""تنازله"" على السلطة، تاركا لرفاقه مهلة للبحث عن بديل·· في هذه الفترة، أي ما بين ربيع وصيف 1998، سيظهر الجنرال العربي بلخير، رئيس ديوان الشاذلي بن جديد، على الخط· ""في أحد أيام شهر جويلية 1998، التقى بلخير ببوتفليقة في نزل ""eugreB"" في جنيف بحضور الثري ورجل الأعمال الجزائري عبد القادر خوجطي، صديق بوتفليقة وله أفضال عليه·· النقاش دار حول خلافة زروال·· بوتفليقة لم يقبل ولم يرفض، قال بأنه سينظر في الأمر""·· (2)
بعد عودته إلى الجزائر، قام بلخير بتقديم كل الأسباب والتبريرات لـ""بيع"" ترشيح بوتفليقة لرفاقه من أجل خلافة زروال المستقيل· بعد مناقشة الموضوع من طرف توفيق، محمد العماري ومحمد تواتي واسماعيل العماري، قرروا توسيع الاستشارات·· عندما علم الجنرال خالد نزار بالخبر، صاح فيهم: ""أنتم مجانين! إنه جبان·· وسوف يهرب من بين أصابعكم مرة أخرى""!·
ولكن صراخ نزار لم ينفع· ففي ""بداية سبتمبر 1998، التقى اللواء محمد مدين (توفيق) وعبد العزيز بوتفليقة في الفيلا المخصصة لمؤسسة محمد بوضياف·· اللقاء دام سبع ساعات· الرجلان تحدثا عن الماضي وعن المستقبل، قبل أن يصلا إلى اتفاق·· ماذا قالا لبضعهما البعض؟ لن نعرف تفاصيل ذلك بدون شك، بالمقابل هناك شيء أكيد·· الجيش سيساند بوتفليقة الذي سيتقدم للانتخابات كمترشح مستقل""· (3)
في صبيحة يوم الخميس الرابع عشر من شهر أفريل 1999، وبعد انسحاب المترشحين الستة من سباق الرئاسيات، يعلن بوتفليقة مزمجرا بأنه لن يقبل بتولي المنصب إلا في ""إطار مشاركة واسعة للشعب الجزائري في الاقتراع، واختياري من طرف أغلبية حقيقية، وإلا سأرجع إلى بيتي""· بعد منتصف نهار نفس اليوم، وفي ""الوقت الذي كان فيه متواجدا بفيلا عزيزة، مقر مؤسسة محمد بوضياف، في انتظار النتائج، هدد بالرحيل في حال عدم تحصله على نسبة تفوق النسبة التي تحصل عليها زروال في انتخابات 5991· تم الاتصال فورا باللواء توفيق الذي حضر إلى مقر المؤسسة·· حاول إعادته إلى جادة الصواب·· الأشخاص القليلون الذي كانوا حاضرين، يروون أن الحديث بين الرجلين كان عنيفا، لكن سيد المخابرات قبل في الأخير طلبه·· وهكذا، تم تنصيب بوتفليقة في الدور الأول بنسبة 74% من الأصوات""· (4)
العهدة الأولى من رئاسة بوتفليقة كانت ""حربا مفتوحة على الجيش وجنرالاته""، على الأقل بالنسبة لقائد الأركان محمد العماري، ووزير الدفاع السابق خالد نزار، وعدد من قادة الجيش الذين أعلنوا سرا وعلنا بأنهم سيقفون في طريق بوتفليقة إن أراد الترشح لعهدة ثانية· وكان لديهم مرشحهم الخاص·· علي بن فليس، رئيس ديوان وحكومة بوتفليقة·· في الجهة المقابلة، وقف ""الجنرال ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في سجن المنقذ

كتبها قويدر النديم ، في 24 مارس 2009 الساعة: 18:24 م


قام الرئيس بوتفليقة منذ مجيئه من خارج الجزائر بالإستيلاء على كل شيء  سواء كان معنويا  أم ماديا فأصبح له كل المجد و كل الفضل و الكل تحت سلطته رغبا و رهبا بعد أن كان شبه منفي لمدة عشرين سنة 

اختاره الجنرالات بعد الإستقالة المفاجئة  و للرئيس اليامين زروال و جاء من غير سلاح كما كان يردد دائما في كل خطاباته الموجهة للجماهير "ما تخلونيش وحدي مع السبع ” , إلا أن مالم يكن معروفا لدى العامة أن لسيادته أسلحته الخاصة و أولها التعهدات التي قدمت له من قبل قيادة الجيش و التي لم يستطع الحصول عليها ـ لحسن حظه ـ في عام 1993 و استبدل بزروال الذي وافق بدون شروط باعتباره ابن الجيش المخلص و هذا لسذاجته في مقابل دهاء بوتفليقة و لو نظر زروال قليلا إلى وضع البلاد الأمني خصوصا لعرف أن المرحلة ما كانت تحتمل قيادتين منفصلتين واحدة عسكرية لمكافحة طائفة كبيرة من الشعب قام أعضاؤها بالصعود إلى الجبال و القيام بحرب عصابات بهدف قلب النظام و قيادة سياسية تحاول كسب الشعب في صالحها باعادة بناء البلاد . 

جاء زروال و في مواجهة دولته معا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الظاهرة القرآنية

كتبها قويدر النديم ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 18:42 م

الظاهرة القرآنية أحد أشهر كتب مالك بن نبي , صدر بالفرنسية سنة 1947 و صدرت ترجمته العربية سنة 1961

باعتبار مالك بن نبي ذو ثقافة اسلامية بوعاء فرنكوفوني  فكان لابد عليه أن يقرأ القرآن كما فهمه و أن يستشعر اعجازه من داخل ذلك الوعاء الذي لا يتذق العربية  كما يتذوقها العربي الذي فطر عليها  .

يقدم لنا في كتابه الظاهرة القرآنية الذي صدر بالفرنسية سنة 1947 امكانية تطبيق منهج جديد في التحليل النفسي بدل المنهج القديم الذي يعتمد في اظهار الإعجاز على الموازنة الأسلوبية مع الشعر الجاهلي .

يعتبر مالك بن نبي أن المقياس القديم الذي اعتمد على اللغة العربية قد قدم من قبل  الدليل  القاطع على المصدر الغيبي للقرآن أما الآن فإنه أضحى ذاتيا محضا و فقد موضوعيته ـ خصوصا لأصحاب العقل الديكارتي ـ  و أن هذا الأمر لا يتصل ببيان القرآن الذي بقي كما هو عليه بل بوضع المسلم نفسه .

هذا الوضع قد تغيرتاريخيا لأن عناصرالمحلية قد نضبت من كنوزها الثقافية و أن المسلمين صاروا يقبلون على تلقي معتقداتهم و أحيانا دوافعهم الروحية من خلال  كتابات المتخصصين الغربيين و لهذا فقد توغل الفكر الغربي و خصوصا الإستشراق  في الحياة العقلية الإسلامية , فعندما نشر المستشرق الإنجليزي مرجليوث فرضه حوله الشعر الجاهلي تلقفته الأوساط المستعربة و نشر بعده بعام فقط طه حسين كت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أويحي . . أنا هنا فخامة الرئيس

كتبها قويدر النديم ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 22:57 م

أويحي  من جديد و للمرة الثالثة رئيسا  للحكومة
و كأن الجزائر أصابها العقم , أيعقل أن يعود هذا الرجل بعد كل الذي حدث في فترات رئاسته للحكومة .
زمن الرئيس ليامين زروال عندما اشتدت المجازر  في الفترة 1995 -1997 ولم يحرك ساكنا بل حتى لم يقدم أي عضو من حكومته استقالته فما بالك به و معارضته الشديدة للجان التحقيق الوطنية و الدولية  ثم بدأ في اصلاح المؤسسات الاقتصادية  بطريقته الخاصة بحل المؤسسات العمومية و طرد العمال .
و لم يكتف بذلك فقد شارك في تأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي في فترة و جيزة بدون برنامج أو إيديولوجيا أو أي مرجعية كانت , يعني حزب و كفى خلا فترة دامية  ففاز هذا الحزب في انتخابات 1997  التي زورت بصفة شاملة لأول مرة في تاريخ البلاد و بقي التزوير بعدها سنة تتناقلها الحكومات . أطاح بعدها أحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجدان لا يندثر

كتبها قويدر النديم ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 12:05 م

رن هاتفي صباح اليوم و على غير العادة كان الرقم لمجهول و حين رفعت السماعة   قابلني الصوت بعاطفة غطتها لهجة المختلفة و التي لم أتعود سماعها منذ مدة و ابتدأها بالسلام و السؤال عني و عن أحوالي و لما طلبت معرفة من يكون امتنع عن كشف هويته . قلت له ربما كنت مخطئا و تريد شخصا غيري , فذكر لي اسمي و جزء قديما من سيرتي و مما عايشته قبل 15 سنة فتأكدت أنه كان قريبا مني لدرجة كبيرة خاصة لما ذكر بعض أسراري و التي نسيتها أنا نفسي , فأحياها من سباتها و أشعلها كأنها حدثت بالأمس , فقلت في نفسي سبحان الله كيف لي أن أتجاهل ما مضي من أخصب أيام عمري بهذا الشكل .
بعد طول حديث و الذي لم يقطعه رغم تزايد تكلفة المكالمة فتأكد لي من خلال تلميحاته اشتياقه لتلك الأيام التي كنا فيها أعز الأصحاب . بينما كان كل تفكيري  في تلك اللحظات محصورا في استنتاج شخصية المتكلم و ذلك من خلال ربط أحداث الذكريات بصور الأصدقاء الباقية في الذاكرة ثم حاولت استنتاج شخصه من خلال طريقته في النطق , و قد خاب ظني في قدرتي و التي كان البعض يعتبرها قدرة كبيرة و كنت أعتبر أني ذا فراسة لكني فشلت و الأسوأ أن الشخص كان ولا بد أحد الذين كانوا الأقرب إلى قلبي .
لما طلت المكالمة كثيرا ألححت عليه فعرفني عن نفسه بحدث لا ينسى , فتذكرته و لكن و للأسف مرة أخرى لم أتذكر اسمه فمهمت من وقع الصدمة فشككته في بعض تفاصيل الحداثة حتى يذكر لي اسمه ليؤكد على كلامه و بعد مراوغات مني ذكر اسمه مستغربا . إلا أني دفنت استغرابه ـ عن عمد ـ بعيدا عن وعيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحياتي

كتبها قويدر النديم ، في 9 مايو 2008 الساعة: 17:24 م

لا شك أن  الإبتعاد عن مكان تعود الإنسان على ألفته و عايش تنوعه يترك في نفسه فراغا و احساسا بالهجر و يدعوه على الأقل أن يطل عليه و لو من بعيد و يلقي عليه التحية و لو همسا أو تلويحا .
و مكتوب بزخمها الإنساني و بتنوعها جعلت موقعها موطن لمن لا يستشعر  المواطنة في بلاده و لكنها مع ذلك تبقى افتراضية و يبقى الحنين إليها غير صادق تماما و غير كاذب تماما . ولذلك فقد كنت أتلمس العودة إليه في أي فرصة ممكنة لعدة أسباب منها :
-  الإستفادة من الصداقات الإفتراضية و التي أعتقد أنها لن تتحول إلى مصاحبات حقيقية لكن بالمقابل يمكن انتقاء الأصدقاء لتحقيق استفادة قصوى تعويضا عن الحضور الجسدي المادي الذي له تأثير لا يقارن بالإفتراضي.
- مواكبة التطورات في عالم المدونات و هذا السبب ربما غير مشجع لأن فيه شيء من الأنانية
- الشعور بالذنب بسبب  الخروج من مكان من غير إذن و الهجر بدون سبب مدامت الكتابة مجانية و خيط الانترنت سددت فاتورته  لكي يستعمل 24/24     
- الكتابة علانية و بشكل يسمح لكل عابر افتراضي أن يتوقف عندها إذا أراد بدل تلك الوراقات التي كثيرا ما أمزقها فبل اكمالها ثم أندم على ذلك أو أتركها في أدراج المكتبة أو الخزانة لا هي حية و لا هي ميتة .
- قديما كنت أريد منبرا كهاذا أمارس فيه الدعوة أما الآن فأنا بحق أحتاج لمن يدعوني لا لأن أدعو و في أفضل الأحوال أتبادل مع غيري الخبرات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى المشاعر

كتبها قويدر النديم ، في 23 يناير 2008 الساعة: 16:29 م

رواية سلسة سهلة القراءة ترسم صورا تلتقطها المشاعر قترتفع أحيانا بالقارئ للأعلى في عالم الفكر و تهوي به أحيانا في عالم الرذائل إلى أسفل , يكفي فقط عند قراءتك أخذ صورة عن كل جملة  حتى تنساب في قراءتك للرواية كما تنساب  قطعة الصابون على الجسد

رواية فوضى المشاعر تنقلك إلى  برلين عاصمة ألمانيا قبل قرن من الآن  , و برلين كانت  في عنفوان شبابها و زهوها  , فينتقل للدراسة و العيش فيها طالب شاب يحمل أحلام الشباب و  المشاعر الفياضة فيتناغم معها بسرعة لمشبعها بالفحولة الخصيبة و النشيطة و يتوسع معها كما تتوسع  و يفرح معها كما تفرح
 لكن مشاعره لن تحتمل ذلك , فتندفع بقوة محاولة استهلاك أنماط الحياة هناك لكن هذه المشاعر تضيق أحيانا من جراء هذا الإندفاع السريع حتى تقترب من الإنفجار
ينطلق هذا الشاب بخياله هناك عند مظاهر الحياة و زخرفتها أما مشاعره فتفلت منه و يصير  أكثر عصبية  و تختفي كل آثار التربية التي لقنها له والده 

كان والده كلاسكيا يقدس العلوم و يدفع ابنه دفعا نحو عالم الفكر بينما كان الابن يكره الرتابة فيرفض استكمال دراسته الثانوية و يطمح في ممارسة مهنة عملية كأن يكون بحارا  هربا من الأوراق الصفراء و من النزعة التعليمية في العلوم و لكن مع إلحاح والده أكمل الدراسة الثانوية و دخل الجامعة في برلين فوجد قاعة التدريس نفسها كما في الثانوية لم تتغير سوى وجود منبر مرتفع  يقف عليه واعظ أمين يقرأ من كراسة مستهلكة فيلقي كلماته الثقيلة على الطلبة فيحفظونها كما هي , في هذا الضرف الممل انطلق هذا الشاب  مع برلين من عالم البورجوازية الصغيرة إلى عالم الحرية فمارس فيها حياة الشباب الطائش و الرجولة المزيفة فلم يقرأ في تلك الأيام كتابا كما أنه لم يتفوه بأي كلمة جادة و لم تخطر بباله فكرة ذات معنى !! و ضيع فترة من شبابه بلا هدف
 
الصدمة
حضر والده إلى برلين لحضور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb










التالي