لا شك أن الإبتعاد عن مكان تعود الإنسان على ألفته و عايش تنوعه يترك في نفسه فراغا و احساسا بالهجر و يدعوه على الأقل أن يطل عليه و لو من بعيد و يلقي عليه التحية و لو همسا أو تلويحا .
و مكتوب بزخمها الإنساني و بتنوعها جعلت موقعها موطن لمن لا يستشعر المواطنة في بلاده و لكنها مع ذلك تبقى افتراضية و يبقى الحنين إليها غير صادق تماما و غير كاذب تماما . ولذلك فقد كنت أتلمس العودة إليه في أي فرصة ممكنة لعدة أسباب منها :
- الإستفادة من الصداقات الإفتراضية و التي أعتقد أنها لن تتحول إلى مصاحبات حقيقية لكن بالمقابل يمكن انتقاء الأصدقاء لتحقيق استفادة قصوى تعويضا عن الحضور الجسدي المادي الذي له تأثير لا يقارن بالإفتراضي.
- مواكبة التطورات في عالم المدونات و هذا السبب ربما غير مشجع لأن فيه شيء من الأنانية
- الشعور بالذنب بسبب الخروج من مكان من غير إذن و الهجر بدون سبب مدامت الكتابة مجانية و خيط الانترنت سددت فاتورته لكي يستعمل 24/24
- الكتابة علانية و بشكل يسمح لكل عابر افتراضي أن يتوقف عندها إذا أراد بدل تلك الوراقات التي كثيرا ما أمزقها فبل اكمالها ثم أندم على ذلك أو أتركها في أدراج المكتبة أو الخزانة لا هي حية و لا هي ميتة .
- قديما كنت أريد منبرا كهاذا أمارس فيه الدعوة أما الآن فأنا بحق أحتاج لمن يدعوني لا لأن أدعو و في أفضل الأحوال أتبادل مع غيري الخبرات و المواعظ كما تتبادل برامج التورنت الملفات
كانت عودتي صعبة حيث رأيت ماحدث في مدونتي المتألق الثائر هيثم خليل و الملكة القادمة سندريلا و استصعبت حتى ارسال رسائل لهما فقد أحسست بشيء من الغربة و نوعا غريبا من اللا مبالاة سببه إفتراضية هذا المكان . لكن مع عودة المدونتين و لا أعرف إن كان هناك من تضرر غيرهما فقد عاودتني هذه اللامبالاة و لم أرسل تهاني بعودة المدونتين و أرني سأفعل ذلك بعد هذا الإدراج .
رأيت شيئا آخر في مكتوب هو صور ما يسمى بأصحاب مكتوب و التي يحمل أصحابها صور فنانين و فنانات , هذه الصور و غيرها تغزو كل مكتوب و تتحرك بلا توقف و هذا شيء انزعج منه شخصيا كما أنزعج من كل شيء يتحرك أمامي لأن تركيزي يتأثر كثيرا و هذا ما قد يدعوني مرة أخرى للعودة لأوراقي بدل ولوج هذا العالم الذي يشرف على الجنون , هذا العالم نحسبه يجري لكنه هي الواقع عبارة عن تكرار في تكرار و صور تنطفئ لتعود إلى الظهور بعد ثوان و لا جديد تحمله سوى الإزعاج .
تمنيت أن أكتب أكثر بعد الغياب لكن كرهي للتكرار و خوفي من أقع فيه منعاني .
تحياتي من جديد
و مكتوب بزخمها الإنساني و بتنوعها جعلت موقعها موطن لمن لا يستشعر المواطنة في بلاده و لكنها مع ذلك تبقى افتراضية و يبقى الحنين إليها غير صادق تماما و غير كاذب تماما . ولذلك فقد كنت أتلمس العودة إليه في أي فرصة ممكنة لعدة أسباب منها :
- الإستفادة من الصداقات الإفتراضية و التي أعتقد أنها لن تتحول إلى مصاحبات حقيقية لكن بالمقابل يمكن انتقاء الأصدقاء لتحقيق استفادة قصوى تعويضا عن الحضور الجسدي المادي الذي له تأثير لا يقارن بالإفتراضي.
- مواكبة التطورات في عالم المدونات و هذا السبب ربما غير مشجع لأن فيه شيء من الأنانية
- الشعور بالذنب بسبب الخروج من مكان من غير إذن و الهجر بدون سبب مدامت الكتابة مجانية و خيط الانترنت سددت فاتورته لكي يستعمل 24/24
- الكتابة علانية و بشكل يسمح لكل عابر افتراضي أن يتوقف عندها إذا أراد بدل تلك الوراقات التي كثيرا ما أمزقها فبل اكمالها ثم أندم على ذلك أو أتركها في أدراج المكتبة أو الخزانة لا هي حية و لا هي ميتة .
- قديما كنت أريد منبرا كهاذا أمارس فيه الدعوة أما الآن فأنا بحق أحتاج لمن يدعوني لا لأن أدعو و في أفضل الأحوال أتبادل مع غيري الخبرات و المواعظ كما تتبادل برامج التورنت الملفات
كانت عودتي صعبة حيث رأيت ماحدث في مدونتي المتألق الثائر هيثم خليل و الملكة القادمة سندريلا و استصعبت حتى ارسال رسائل لهما فقد أحسست بشيء من الغربة و نوعا غريبا من اللا مبالاة سببه إفتراضية هذا المكان . لكن مع عودة المدونتين و لا أعرف إن كان هناك من تضرر غيرهما فقد عاودتني هذه اللامبالاة و لم أرسل تهاني بعودة المدونتين و أرني سأفعل ذلك بعد هذا الإدراج .
رأيت شيئا آخر في مكتوب هو صور ما يسمى بأصحاب مكتوب و التي يحمل أصحابها صور فنانين و فنانات , هذه الصور و غيرها تغزو كل مكتوب و تتحرك بلا توقف و هذا شيء انزعج منه شخصيا كما أنزعج من كل شيء يتحرك أمامي لأن تركيزي يتأثر كثيرا و هذا ما قد يدعوني مرة أخرى للعودة لأوراقي بدل ولوج هذا العالم الذي يشرف على الجنون , هذا العالم نحسبه يجري لكنه هي الواقع عبارة عن تكرار في تكرار و صور تنطفئ لتعود إلى الظهور بعد ثوان و لا جديد تحمله سوى الإزعاج .
تمنيت أن أكتب أكثر بعد الغياب لكن كرهي للتكرار و خوفي من أقع فيه منعاني .
تحياتي من جديد
كتبها قويدر النديم في 05:24 مساءً ::
6 تعليقات
في10,أيار,2008 - 09:04 مساءً, مـجـ رأي ـرد كتبها ...
الصراحة راحة لمن ؟!!
انتظر زيارتكم
ولكم مني التحيه
في10,أيار,2008 - 09:14 مساءً, cinderella كتبها ...
اخي الغالي قويدر
عدت والعود احمد
جميلة هي عودتك
ورائع هو تواجدك بينا
والله كنت افتقد قلمك الجميل
وكنت انتظر عودتك بكل شوق
لا تتاخر وادينا يا سيدي كلنا هنا وحولك
ولعلمك لم يكن المدونو علي الحياد ابداااا
بل لا تتخيل كم التراحم وكم من وقفوا معنا
والله انا لا اصدق كم الحب والترابط لدرجه انه تقريبا الجميع توقف عن الكتابه تضامنا معنا
والاكثريه ذهبت معنا لبلوج سبوت حيث كنا ننوي لاستقرار هناك
ولكن حين عادت لنا حقوقنا عدنا جميعا
صدقني هنا عالم افتراضي ولكن توجد فيه كثير ناس ممتازه وعلي خلق
كما يوجد بها الكثير من المرضي والمختلين عقليا
تحياتي لك
في12,أيار,2008 - 05:47 مساءً, قويدر النديم كتبها ...
أخي صاحب الصراحة أهلا بك
في12,أيار,2008 - 05:50 مساءً, قويدر النديم كتبها ...
الفاضلة سندريلا
وجودك في مكتوب له مكانته و وقعه و حيويته
أعتقد أن مكتوب بدونك سوف تنام
دامت بخير
في16,أيار,2008 - 09:38 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
بمناسبة زكرى نكبة فلسطين .....
ماذا نحن فاعلون ...؟؟؟
لو كان هناك أمران
1
وحدة الامة الاسلامية و تكاملها ... جند و عقول مصر مع بترول الخليج مع اموال السعودية مع مزارع تونس مع مياه السودان مع مناجم المغرب العربى مع معادن بحر قزوين مع عمال اندونيسيا مع تكنولوجيا ماليزيا مع نووية طهران مع مع مع ..............
2
" تحكيم شرع الله فى الأمة الاسلامية "
هل كانت ستضيع فلسطين أصلا ...
؟؟؟؟
مع ملاحظة أن حلم الدولة العنصرية لم يلق بصيصا من النور الا بعد انهيار الخلافة العثمانية تماما و ليس مرضها فحسب و الذى اوهمونا انه احتلال تركى لدول عربية .. !!!!
فى زكرى نكبة فلسيطين ... ليس بيدنا توحيد المسلمين جميعا
و لا تحكيم شرع الله كاملا فى الدول الأسلامية
و لكن بيدنا ...
و ليس بيد الحكام ..
أن نطبق شرع الله على مستوانا الفردى و على من نعول ...على أولادنا و بيتنا و مرؤسينا فى العمل ... من أجل فلسطين .
و نوحد أسرتنا و نصل رحمنا و نتعاون و لا نتخلف فى العمل و السكن و الشارع و النادى
من أجل فلسطين ...
هل ممكن
؟؟
صعبة
؟
في18,أيار,2008 - 09:13 مساءً, هند كتبها ...
أخى ..
ما كتبته صادق وصريح
انت انسان شفاف
كالبللور..
تحياتى لروحك الحرة
دمت كاتبا معنا
للحق والخير
وللغد الافضل
الاسم: قويدر النديم

