قيمة الكتاب
كتبهاقويدر النديم ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 02:20 ص
فالذي يعير كتابا لا يسترده إلا بصعوبة حتى قيل الغبي من يعير كتابا و الأغبى منه من يرجعه .
قبل سنة زارني صديقان في بيتي و كان أحدهما يحمل قرصا مضغوطا و أثناء الحديث تناولت هذا القرص الذي كان عبارة عن موسوعة كتب ابن تيمية و ابن القيم و مجموعة تفاسير و قواميس و كتب تاريخ فنسخته بدون أن اقطع حديثي مع صديقي ثم أرجعته لصاحبه و لم تدم العملية و لا الزيارة سوى أقل من ساعة , بعد أن خرجا لم افتح المكتبة و إنما رحت أفكر في هذه الفترة القصيرة و قرأتها من عدة أزمنة :
- فالنسبة لزمننا هي مجرد نسخ لحوالي 650 ميغا بايت و هي من العادي جدا
- و بالنسبة لزمن قبل 30 سنة فنقول إنها أعجوبة لأنه ليس بهذه السهولة نقل آلاف الكتب بهذه السرعة و هي من * اللامفكر فيه * (كما يقول الفلاسفة) .
- و إذا نظرنا من منظر إنسان ما قبل الثورة الصناعية فإنه سيقول هذه خرافة , لأن الإنسان الذي ينتمي لعصر ماقبل الثورة الصناعية لا يتخيل الآلة كما نعرفها فضلا عن تخيله للكهرباء و الالكترونيك و غيرهما و هذا هو * المستحيل التفكير فيه*.
- صارت بحوزتي كمية ضخمة و قليلة و منعدمة في الوقت نفسه فالكمية ضخمة بسبب المعارف و العلوم التي تحتويها و هي قليلة لكونها مجرد قرص واحد و ليست حتى دي في دي و هي منعدمة لأنها ليست لها كتلة (اقصد الكمية و ليست السيدي) فلا تنقل و لا تستغل من ذاتها, إضافة أنها لا تحتاج لمسحها سوى لكبستين على الفارة (و هذا ما حدث من بعد)
- من جانب آخر فقد حصلت على ثروة معرفية لا تقدر بثمن إذا استغليتها على أحسن وجه فقد صار عندي تراث ابن تيمية و ابن القيم و غيرهما أنتقل فيه بحرية و في زمن من يحسب بالثواني بل أكثر من ذلك أستطيع اختيار أي كلمة أو أي مادة أو أي قضية أو من
القضايا التي طرحوها في هذه الكتب بدون الحاجة لاستعمال أي مجهود بدني او فكري إلا حركات بسيطة معظمها تكتسب بالتعود .
- من حيث الحقوق فقد استوليت على مجهودات أشخاص آخرين قاموا على مدار اشهر أو سنوات بجمع هذا التراث وقاموا ببرمجتها و حملوها على أقراص فصار لهم حقوق عليها هذا فضلا عن حقوق محققي الكتب , ولو كان المؤلفون أحياء لكان لهم حق التأليف ,
المهم هنا أني أخذت هذا العمل الجبار من أطرافه الثلاثة : المؤلفون , المحققون , المبرمجون بدون أن أدفع مالا و لا مجهودا و لا وقتا هذا إضافة للحماية فلا أحد راقبني و لا أحد حتى فكر في مراقبتي و بامكاني استعمال هذه المؤلفات في أي وقت دون خوف إلا من الله , يعني أن لا حاجز اعترضني و لا يعترضني و لم تبق سوى القراءة .
. هذا كان قبل أن أحصل على الانترنت أما بعدها فقد صارت كتب العالم الجديدة و القديمة بين يدي كما هي بين يدي أي إنسان يمتلك الانترنت و بإمكانه أخذ ما يشاء و في الوقت الذي شاء و عليه فقط أن يحصل على عناوين المواقع .. عفوا حتى العناوين غيرضرورية لأن ماما غوغل ستكفيك هذه المشقة و لن تخشى المراقبة و لا المنع فالشركات تتنافس على ود القارئ بل ترفع شعار القراءة حق الإنسانية و هذا ما قامت به غوغل فقد قامت برقمنة ملايين الكتب من أشهر
الجامعات الأنغلوسكسونية على الموقع books.google.com
و بإمكان القارئ قراءة الكتب على صفحة في الشاشة أو على صفتين كأي كتاب ورقي أما الكتب المحمية بحقوق الملكية الفكرية فبالامكان قراءة معلومات عامة عنها عبارة عن خلفية عن الكتاب مثل عنوان الكتاب واسم المؤلف وبضعة سطور من النص الذي بحثت عنه , هذا المشروع أخاف الفرنسيين -كعادتهم- فأحسوا بتهديد للغتهم فأنشؤوا موقعا منافسا هو gallica.fr
أما عندنا نحن العرب فهناك بعض المشاريع كمكتبة الوراق , كما أنه بإمكان أي شخص أن ينزل أهم الكتب القديمة و الكثير من الكتب الحديثة المقرصنة بتتبع المنتديات التي يقوم فيها المتطوعون بنسخ الكتب ضوئيا و رفعها إلى مواقع التخزين ثم نشر الروابط عبر المنتديات كما انه يمكن تنزيل الكثير جدا من الكتب من مكتبة المصطفى الضخمة أو المكتبة العربية أو غيرهما .
إذن لارقابة الآن على القراءة و لا على التنزيل و لا حتى على العناوين و لا ضغط من الزمن فالكتاب صار سهلا بكل المقاييس و لكن أين القراء !؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متنوعة | السمات:متنوعة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 9:08 ص
صدقت.. و لكن أين القراء..
لكن مع كل هذا فمتعة القراءة عندي حين أستلقي على سريري ممسكاً بكتاب من ورق و حبر أقلب صفحاته بيدي.. ثم أضعه بجواري و أغمض عيني و أنام.
لعلي لا زلت من أهل القافلة و لم أتعلم بعد ركوب الحافلة..
تحياتي و تقديري..
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 11:57 ص
أخي العزيز
قراءة الكتاب الورقي لا تعوض و أفكاره يسهل فهمها أما الكتاب الالكتروني فهو صعب الاستيعاب لكني في المقابل لا أستغني عن الكتاب الالكتروني لأنه يعطني عدة مزايا بالإضافة لسهولة الحصول عليه .
يا أخي نعم القافلة التي تركبها فهي أفضل من حافلاتنا
أشكر على مداخلتك القيمة و بارك الله فيك
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 7:05 م
مادامت فكرة التقدم السريع استقرت في العقول خصوصا الشباب ، تخلص الفكر الانساني من تعب القراءة وتمسك بالجزئيات التي اتسعت بسرعة وذلك حسب الطلب المتزايد عليها، ما تطرقتم له من تحليل وقراءة معمقة من خلال هذا الموضوع يظهر بأجلى صوره على الساحة والواقع الأدبي العربي … يجب تحسين اذهان الناس من جديد فالقراءة والتلقي والمعرفة وحدها الكفيلة والثروة التي تخرج الإنسانية نهائيا من ظلمات العصور الوسطى وتضعها في طريق جديد.
حفظكم الله ودمتم في ألق وعطاء رائع
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 6:53 ص
الأستاذة صباح الشرقي
اضافتك كانت قيمة جدا
فالتمسك بالجزئيات -كما قلت - اتسعت دائرته مما أدى إلى اهمال القراءة
فيجب العودة إلى القراءة والتلقي والمعرفة لكي تخرج الانسانية من الظلمات
أشكرك و أعتز بمداخلتك
بارك الله فيك
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 10:50 ص
تقديري للكاتب على هذا الموضوع الذي غفل عليه الكثير من الناس وهو ضياع حقوق الملكية من
المؤلفين التي فاقت كل التصورات حتى أن ادنى الحقوق المادية و الفكرية لم تحفظ لا في صالح
المؤلف و لا في دور الطباعة و التخريج وبما أن التكنولوجيا أخذت في التطور أصبح من السهل
اقتناء أي كتاب أو أي موضوع بدون استشارة أي أحد و هذا من ضياع حقوق الأمانة و قابليتها
لانتهاكات من طرف أناس لايحترمون ولا يقدّرون ماهو بين أيديهم ويستغلونها أسوء استغلال
مشكور أخي نديم على هذا الموضوع الذي أثار ني فعلا تحياتي
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 11:19 ص
القراء يا أخي في غفلة منالزمان إما ساهون غافلون وإما متخبطون في مشاكل الدنيا
أجدت في هذا الموضوع القيوم
بوركت يمينك
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 12:58 م
صدقت أين القراء ؟
أين القراءة في زمن حين يتكلم المثقف ترتفع الضحكات من أترابه لأنهم لم يفهموا ما قال
أين القراء في زمن إن قلت أنني ذاهب لشراء كتب كان الرد ” ما عندك وين تصرف دراهمك”
أين القراء في زمن playstation و الأفلام
أين القراء في زمن….العولمة
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 4:56 م
وعلى الدول أن تشجع البحث العلمى وتزود ميزانيته وأن تعلى قيمة الإطلاع وتحبب فيه النشأ بدلاً من مهرجانات تعليم الرقص !
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 6:16 م
أخي لخضر مدني
أوافقك و أشكرك على مداخلتك
مع خالص تحياتي
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 6:18 م
أخي مفجوع الزمان الجـــــــــــــوعــــــــــــانــــــــــــي
فعلا نحن غافلون و متخبطون في مشاكل الدنيو حتى الدنيا لم ننجح فيها
و هذا لأننا لا نقرأ ما حولنا بطريقة صحيحة
بورك فيك
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 6:21 م
أختي سليمة
تساؤلاتك محييرة و القراء القليلون مغيبون و متغيبون عن المجتمع
أشكرك على اضافاتك
تحياتي الخالصة
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 6:23 م
دكتور سيد مختار
أحييك على غيرتك التي تزيدنا حماسا
الحكومات عميت عن رؤية ماهو صائب و التفتت لتحربك الأجساد عوض تحريك العقول
بورك فيك أخي الكريم
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 10:32 م
معاً في حمله كبيره ..بعنوان الحريه لأحمد دومه ..الحريه للكلمه …للإفراج عن المدون أحمد سعد دومه…. الذي تم أعتقاله من أمام منزله ..كما أفاد الأستاذ أحمد خفاجي في مدونته انا مصري .. بصفتي الشخصيه وبكوني عضومنتخب في الهيئه الإداريه لإتحاد المدونيين العرب … أرجو من الزملاء المدونيين إثارة الموضوع في جميع المنتديات والمجموعات والمواقع …حتي يعود لنا مدوننا العزيز أحمد سعد دومه …ويعود لبيته ولمحبيه …وليسقط الإستبداد ومصادرة الكلمه ….
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 4:11 ص
يسعدني أن أدعوكم لتشريف مدونتي وقراءة ادراجي الجديد … وهي قصيدة على بحر الطويل مهداة إلى معشوقة كل عربي حر …. فلسطين الحبيبة ….. القصيدة اسمها دموع القدس في عيني وفوق وجنتي …. ويشرفني أن تبدي رأيك ونقدك لهذا العمل …
وتقبلوا فائق احترمي وتقديري…
مع تحيات أخيكم د.محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 4:13 ص
هذه هي قمة المفارقات
ان يكون بامكان اي فرد ان يحصل على مكتبة الكونجرس
في قرص او عدة اقراص
في هذا الزمن بالذات يقل عدد القراء والمهتمين بالكتاب
بل يمكن الوقل انهم نادرين
ادراج مميز وفيه الكثير من المفاهيم التي تدفعها بسلاسة امام القارئ
تقبل اخي الكريم محبتي وتقديري
اخي الكريم
نقف اليوم وقفة واحدة
مع أخينا المدون الأستاذ الشاعر
أحمد سعد دومة
صاحب مدونة
شاعر إخوان
على مكتوب،
ليس أمامنا غير أن نعلي الصوت
بضرورة الإفراج الفوري عنه،
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 11:37 ص
أخي هيثم
أشكرك و أحييك على هذه الحملة
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 11:39 ص
د.محمد عبدالحفيظ
أشكرك على الدعوة و سألبيها بإذن الله
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 11:43 ص
أستاذنا الغالي محمد حماد
هذه من المفارقات التي نعاني منها لأن الشكوى من عدم توفر الكتب قد انتهت أو كادت
أشكرك على الزيارة و على الوقفة
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 12:02 م
اخى الكريم قويدر النديم
هذه هى العيب الاساسى فى التكنولوجيا…..فى ظل كل هذه الثورات…ثورة المعولمات وثورة التكنولوجيا وسهولة الحصول على الكتب والمعلومات بلا اى مشقة وبجميع اللغات
نجد ان وقت الانسان يضيع فى مناحى شتى
السرعة لم تعد تعطى للانسان الوقت اللازم لمطالعة اى شيئ بتان وتروى كما كان سابقا
ولكننا نحن العرب عيبنا اننا لا نقرا واذا قرانا لا نفهم ونقيس الامور من وجهه نظرنا الشخصية فقط
لست اعلم اين الحل ولكنها تربية منذ الصغر ونحتاج الى عمل دؤوب
لك تحياتى
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 4:00 م
اخى الحبيب الغالى
قويدر
كل الشكر لك على هذه الجمل والكلمات والموضوع الشيق الجميل وان كنت ارى انه ليس بالكمية لدى الفرد تقاس الثقافة بل بمدى ما قراء و استوعب مما قرا هذه وجهة نظرى كل الشكر لك وادعوك لزيارة مدونتى للمشاركة فى موضوع اعتقد انه جدا خطير بعنوان
( احذروووووووووا ..التقسيم الثانى لفلسطين )
فى انتظار تعليقكم
وكل الشكر
الى اللقاء
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 4:48 م
والدي الحبيب / أخي العزيز / أختي الغالية …
فرسان التدوين والحالمين بفجر جديد لأمة تستحق أن تكون خير أمة أخرجت للناس ..
يا من تنسجون من بحر المحبة التي تجمعنا من المحيط إلى الخليج .. ومن عمق المودة خارطة الوطن الذي تجاوز أوهام الساسة .. وتقسيم الأعداء …
……………..
سوف ننطلق معا إلى فضاءات أرحب .. عندما نتعاون لحماية بعضنا والدفاع عن فرسان الكلمة .. الدفاع عن حرية الرأي والتعبير بمسؤولية وأمانة …
نقدم بين أيديكم الكريمة ..
مقترح عملي :
تأسيس شبكة معلومات وقاعدة بيانات
لرصد وتتبع قضايا وشؤون المدونين والتحرك للدفاع عنهم .
بإنتظار رأيك ودعمك وإثرائك على الرابط …
http://abdelhak-hoggui.maktoobblog.com/?post=431580&postView=1
شاكرا سعة صدركم …
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 4:10 ص
العزيز أمن مصطفى
فعلا الزمن يتسارع و لا يشعر الانسان بمرور الشهر و الشهرين و كأنها أيام , ربما لكثرة الوسائل التي تجعل الانسان ينسى أن يأخذ أنفاسا
و لا نلم الزمن فنحن -كما قلت- لا نقرأ !
أشكرك على المداخلة القيمة
تحياتي و تقديري
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 4:11 ص
أستاذ حسن توفيق
الكمية توفرت بقيت القراءة
سألبي الدعوة انشا الله
تحياتي
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 4:13 ص
أخي عبد الحق
لبيت الدعوة و لا زلت أفكر في هذا المشروع من بعض جوانبه الأخرى
أشكرك
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 11:18 ص
تدعوكم رابطة شباب فلسطين الخيرية الى المشاركة فى حملة التضامن مع أكثر من 6000ألف شخص عالقين على معبر رفح بين مصر وغزة شاركوا فى قول كلمة الحق وفى مطالبة الجهات المتخصصة بفتح المعبر لأنه حتى الان هناك 30 حالة وفاة بين أخوانكم العالقين على المعبر ماذا تنظرون كى تحركون؟؟؟؟ المشاركة واجب شرعى لقول الرسول صلى الله وعليه وسلم من لايهتم باامر المسلمين ليس بالمسلم على الاقل ضع تعليق لك للمطالبة الجميع فى تحمل المسئولية عن هذه المأساة رابط صحفة التضامن
اخواني واخواتي
ــــــــــــــــــــــــــ
منذ شهر يونيو \ حزيران 2007 وسته الاف ( 6000 ) فلسطيني ما بين رجل وامرأه وطفل وشيخ وعجوز عالقين علي الجانب المصري غير مسموح لهم بالدخول الي قطاع غزه عن طريق معبر رفح المصري الفلسطيني
6000 الاف فلسطيني عالقين في البريه عالقين تحت ظروف مناخيه قاسيه عالقين تحت ظروف معيشيه لا تحتمل
نتائج اغلاق معبر رفح لمده قاربت علي شهرين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- الكثيرون منهم نفذ منهم الطعام والشراب والاغذيه الخاصه بالاطفال الصغار والاطفال الرضع
2- الكثيرون منهم ساءت حالتهم المرضيه بسبب نفاذ الادويه التي معهم ونفاذ ايضا النقود التي يحملونها بسب عدم تصورهم لاغلاق المعبر اكثر من اسبوع كما هي العاده ولكن اغلاق المعبر تعدي حاجز ال 30 يوم منذ ان سيطرت حماس علي قطاع غزه
الكثير من العالقين ماتوا نتيجه نقص الرعايه الطبيه ونتيجه اصابتهم بالامراض المختلفه بسبب التكدس اللاادمي ووصل عددهم الي 30 فلسطيني حسب اخر احصاء فلسطيني
4- الكثير من العالقين تفاقمت احوالهم الصحيه بسبب منعهم من عبور المنفذ من غزه الي رفح المصريه وصولا الي مطار العريش تمهيدا لاجراء عمليات جراحيه لهم نتيجه لاصابتهم من الاعتداءات الصهيونية
ومن هنا تطلق رابطة شباب فلسطين الخيرية هذه الحملة للتضامن مع اخواننا العالقين فى معبر رفح ومن هنا تدعو رابطة شباب فلسطين الخيرية كل من الحكومة المصرية والرئاسة الفلسطينية فى رام الله وكذلك تدعو كل من له ذرة ضمير حي الى التحرك فوراً من اجل فتح المعبر أمام هؤلاء البشر ياعالم أيها العالم المتحضر هؤلاء الناس بشر مش حيوانات لماذا لاتتحرك ايها العالم الظالم والله لو أنهم يهود كان الكل بدأ يتحرك أولاههم الأخوة العرب للأسف وكلنا يفكر ماذا حدث عن حصلت تفجيرات طابا حيث سمحت الدولة التى تخاف على امنها القومى من الاخوة ولا تخاف من الكيان الصهيوني التى فتحت أمامهم الحدود لكى يدخلوا سيارات الاسعاف وتدخل الاجهزة الامنية الصهيونية بدون أى تفتيش أو جواز سفر نحن لانريد منكم أن تفتحوا الحدود لنا فقط كل مانريده منكم أيها السادة الكرام أن تفتحوا المعبر لكى يدخل أكثر من 6000ألف مواطن الى بلدهم ولكى لا يعودون أموات بسبب حر الصحراء وقل الطعام والمرض تقولون اتفاقيات اى اتفاقيات هذه؟؟؟؟ التى تسمح لكم أن يمت أخوانكم وأنتم تنظرون ؟؟؟ألم تكون هناك اتفاقيات عندما فتح معبر طابا لليهود؟؟؟؟ نتظر الاجابة منكم ياسادة؟؟؟؟؟
اخواني واخواتي
يكفيني ان تكتب اسمك وسوف تكون متضامنا مع كل طفل وكل امرأه وكل شيخ وكل عجوز لا يجد الرحمه في قلوب اخوانه العرب
رابط صحفة التضامن مع اهلنا العالقين على معبر رفح
http://pals-2007.maktoobblog.com/?post=428040&postView=1
مدونة نيوز شباب فلسطين
http://pals-2007.maktoobblog.com
للاستفسار يرجى مرسلتنا عبر البريد الالكترونى الخاص فى رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
الأخوة / الأخوات الكرام لتبرئ ذمتكم ولو قليلاً امام الله ارسلوا رسالة الاحتجاج هذه الى الايميلات الموجودة فى الروابط أسفل الصحفة
اضعط على الروابط التالية للدخول الى صحفة التضامن
http://pals-2007.maktoobblog.com/?post=432187
http://pals-2007.maktoobblog.com/?post=428040&postView=1
أخوانكم فى رابطة شباب فلسطين الخيرية
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 3:18 م
أخي الفاضل قويدر النديم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
أولاً دعني أحييك على أمانتك بينك وبين ربك ، والقليل من يستطيع أن يفعل ما فعلت ( تجاه حقوق المؤلف)…
أما عن القراءة ، فلقد أصبحنا أمة لا تقرأ لأسباب كثيرة …
أولها عدم الشعور بأهمية القراءة لدى الكثيرين ، فالإعلام حوّل المثقفين والمبدعين إلى مواد للتهكم والسخرية في كافة المواد الإعلامية المطروحة بينما صار الفهلوي والمحترف النصب والكسب بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة هو سوبر مان الذي ينبغي أن يكون القدوة والمثل …
ثانيها : الحالة المادية المتعسرة للسواد الأعظم من الشعوب بحيث أصبحت القراءة مكلفة بشكلٍ لم يسبق له مثيل … وهنا يفكر رب الأسرة أيهما أولى (لقمة في حلق الأولاد) أم كتاب يلتهم وجبتهم؟؟
ثالثها : القليل من الكتابات الحديثة هو من تشعر معه بأهمية احترام عقل القارئ ، بحيث أن الكثير أصبح مجرد نقل مجرد من أي حرفية وإبداع جديد … أي أنه مجرد عرض بكلمات مختلفة يتم تبديلها مع تبديل أسماء الكتب …
وغير ذلك الكثير من الأسباب التي أقلت من أهمية القراءة للمواطن وتناسينا أنه يجب علينا (كمسلمين دون غيرنا) أن نكون أكثر غيرة على القراءة ونتعلم أننا أمرنا بأن نقرأ …
الموضوع كبير ويطول الشرح ، وأعتذر عن الإطالة بالفعل …
تحياتي إليك …
والله من وراء القصد …
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 3:22 م
اؤيدك في كل حرف مما قولت
فعلا اين القراء؟
زمان كنا نسمع عمن يمشي اميال للوصول لسور الازبكيه لشراء كتاب قديم ومستعمل
ولا اللى بيذاكر ولا يقراء تحت لمبه جاز او تحت عمود نور بالشارع لانه عاشق للقراءه ولم يكن ليمنعه شئ
اما الان فكل شئ سهل ويسير وببلاش كمان تبقي الحجه ايه؟
اعتقد انه الاعلام الموجه والكليبات الخليعه والافلام الهدامه هي السبب فلم يعد للشباب او الاطفال الوقت للقراءه ولو حتي لدروسهم في المدارس والجامعات وصارت ثقافه المخصات والتيك اواي هي المفضله.
موضوع جميل تقبل مودتي واحترامي
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 4:04 م
نيــوز شباب فلسطين -رابطة شباب فلسطين الخيرية
كان الله في عونكم و نحن معكم بالدعاء و الكتابة و بما نستطيع
دمت في خدمة فلسطين
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 4:06 م
أخي ابن الإسلام
شرفتني زيارتك القيمة و المفيدة
أضافاتك في محلها
أشكرك و بارك الله فيك و أهلا بعودتك
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 4:11 م
أختي سندريلا
ربما كلما قل الشيء ازدادت قيمته و العكس
لكل زمان أهله
أشعر أني من الزمن السابق اقرب و من كلماتك تدل على أنك تحميلين نفس الشعور
تحياتي