من داخل التدوين . . هل يتحول لحالة مرضية
كتبهاقويدر النديم ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 10:46 ص
عندما دخلت إلى عالم التدوين حاولت إيجاد الطريقة الأفضل التي تجعلني أخرج مكدسات نفسي بيسر لكي أضعها في مدونتي و هذا ما كنت أعرفه عن التدوين , و عملت على قرءاة إدراجات الزملاء و تعليقاتهم لعلني أجد من خلالها منفذا لتحسين وضعي في التدوين
ففي بعض ما قرأت وجدت الإبداع كما يتمناه أي محب للقراءة و المدونات التي تحمل هذا الإبداع في العادة قليلة , بينما أكثر إدراجات المدونات الأخرى بين متوسط وهو الغالب و تحت المتوسط كما يوجد في المدونات ما ليس له هدف أصلا فهو مجرد حشو للكلمات. لكن عندما حدث التواصل و فرض علي الأمر الواقع ارتبطت بهذا العالم بل و أدمنت!
كنت كثيرا ما أتساءل عن السبب الذي يجعلني عندما أدخل بيتي يكون أول شيء أفعله هو القيام بمسح سريع لمجوعة من المدونات بغثها و سمينها ثم إذا استويت في جلستي أقرأ كل شيء أمر عليه حتى التعليقات فهل الذي دفعني لهذا هو نفسه الدافع الذي كان يجعلني من قبل أقرأ الجريدة من أعلى الصفحة الأولى حتى أسفل سطر في الصفحة الأخيرة مرورا بالإشهار و التعزيات ؟
و أي شيء أستفيد من المتابعة الماسحة لكل شيء؟
صحيح أنه في الوقت الذي كنت أقرأ فيه الجريدة كاملة كانت الكتب قليلة و كم المعلومات الذي الذي نتلقاه يوميا قليل لكن الآن في عالم النت فالمعارف كثيرة جدا و المواقع التعليمية و مواقع المجلات و الكتب و المواقع السياسية و الدينية توفر كنوز لا غنى عنها للباحث عن المعرفة.
إذن ما الذي يدفعني اليوم للارتباط بعالم المدونات أ كثر من غيره ؟
حاولت الإجابة عن هذه الأسئلة فوجدت أن :
- المدونات تشكل حلقات مسلسلة مترابطة كأنها مسلسل برازيلي و لا يمكن لمتابع الحلقات الأولى و ما اكتسبه فيها من مشاعر و وجدان أن يتنازل عنها بل تدفعه تلك المشاعر و التي اختلطت بمعلوماته السابقة التي كونت شخصيته إلى عدم التفريط في الحلقات القادمة
- تكوين شخصية داخل عالم التدوين بحلوها و مرّها تبني للمدون بيتا افتراضيا يجعله مأوى له إذا دخل عالم الإنترنت , فيكفي إذا تضايق المدون من أحد المواقع أن يرجع لمدونته و يطلع على التعليقات الجديدة و كأنه استقبل ضيوفا قد يمنعونه من الذهاب بعيدا أو قد يتلقى دعوة تحتم عليه عدم مغادرة عالم المدونات
- إذا دخل المدون في صراع حول قضية أو فكرة -خاصة الدينية منها- فإنه يصعب عليه أن يغفل عن ما يحدث داخل المدونات التي دخل معها أو ضدها في هذا الصراع
- إذا حاول المدون نشر فكرة أو قضية خاصة إذا كانت سياسية فإنه من خلال المسؤولية التي يستشعرها يصعب عليه تجاهل ما يكتب حولها داخل المدونات المعنية بالأمر.
- قضية المدح و الذم التي يتعرض لها المدون هي دافع كبير يجعل المدون يعيش هذا العالم بكل أبعاده
- التلبس بشخصية مثالية ترفع شعار :نريد أن نضحي بأرواحنا من أجل بغداد و القدس أو الله يخرب بيت الحكومة (تعبير الفيل الذي نقله توفيق التلمساني )و الذي يعطي للمدون شخصيته التي تمناها في أحلامه و لم يستطع تحقيقها في واقعه , هذا التلبس يصعّب على صاحبه طبعا أن يتنازل عنها و بالتالي يصعب عليه مغادرة المكان الذي اكتسب منه هذه الشخصية المحببة.
- الذين لم يكتبوا من قبل أو لم ينشروا ما كتبوه يعتبر عالم التدوين عندهم فرصة ينبغي استغلالها و لكنهم إذا لم يشاركوا باقي المدونات بالقراءة و التعليق فإن عداد المشاهدات و التعليقات لا يتحرك إلا ببطء و بالتالي فهم مضطرون إلى الانسحاب أو تحمل هذا العبء باللامبالاة أو يضطرون في الأخير للغطس مع الغاطسين.
-هناك أشياء أخرى تربط المدون بعالم التدوين و تجعله قريب من الإدمان كالصداقات و التنظيمات و المدونات المشتركة إضافة للضغط من الأحباب و طلباتهم له للعودة و الأسئلة مثل : أين أنت ؟ لماذا تركتنا ؟ و هل انهزمت بسهولة ؟ …إلخ
و جدت الكثير من الأمور المترابطة تجعلني ارتبط بالتدوين و ربما غابت علي أمور أخرى و على الإنسان أن يتساءل دائما عن موقعه و هدفه و الطريق الذي يسلكه فإننا دائما ما نخطئ و نظن أننا على صواب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متنوعة | السمات:متنوعة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 10:51 ص
عزيزي قويدر،
فعلاً عالم التدوين له خواص مغناطيسية تجعل من الصعب أن تخرج منه حتى إذا كنت قد أفرغت شحنة المكدسات التي ذكرتها.
وضعت يدك على نقاط جوهرية. ليس هناك شئ بسيط في هذا العالم. لكل شئ حساباته المعقدة. نعتقد حين نبدأ في التدوين أننا نهرب من تعقيدات الحياة إلى عالم افتراضي بسيط يعمل وفق قواعد عمل الحاسوب التسلسلية المنظمة. لكننا ننسى أنه أينما وجد البشر فإن الأمر يتحول إلى حياة حقيقية بكل أبعادها بنفس الصورة التي ظننا أننا تركناها خلفنا.
في عالم التدوين ستتكون لديك شخصية كما قلت، و تجد نفسك محاطاً بشخصيات المدونيني، و تتحول المدونات إلى بيوت و مجالس، و تتحول التعليقات إلى علاقات إنسانية بجميع بروتكولاتها المعروفة.
ربما لا يمكن بناء المدونة المعمل أو المختبر. فنحن مضطرون لبناء المدونة المجلس أو البيت. ليس هناك عيب في ذلك فالمجالس تراث ثري من التواصل و فيها الغث و الثمين. هي فقط تحتاج لكثير من الوقت و الجهد و الشخصية الإجتماعية و التباسط الذي لا يتشدد في معايير القيمة.
تحياتي..
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 10:51 ص
اخي قويدر
لم تترك لنا من اسباب التدوين ومبرراته ما نضيفه ، وكاننا جميعا او اكثرنا متفقون وللمرة الاولى في حياة العرب على مبررات مشتركة لوجودنا في ما نسميه عالمنا الافتراضي ، اوافقك في كل ما ذكرت ، واشكو اليك هذا الادمان الذي يلازمني ، حتى اصبح له الاولية الاولى في اي قائمة للاولويات الا ما ندر واصبحت اسماء بعض المدونات واشخاصها مطبوعة في الذاكرة تجد نفسك تسير نحوها من غير ان تشعر ، لا اريد ان اعدد الاسماء والاشخاص ، ولا اريد التخصيص بالذكر ، انه التدوين يا عزيزي الذي يجعل من الانتظار متعة ومن الزوار جليس وانيس من غير ان ترى او تعرف .
تحياتي اخي قويدر
لك مني الاحترام والسلام
—————————
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ……….. ثمانين حولا لا أبا لك يسأم
هذا واحد من ابيات معلقة زهير بن ابي سلمى والتي تقطر حكمة وسحرا ، تختلف الروايات حول عدد سنوات عمره منهم من يقول انه تجاوز المائة سنة . ومن الراجح انه تجاوز الثمانين بدليل الشطر الثاني من البيت والذي يعبر فيه عن سأم من يعش ثمانين حولا بسبب تكاليف الحياة ومشاقها ، ومع ذلك فقد استطاع في عمر متقدم ان يبدع لنا هذه الابيات التي باتت مضرب الحكمة لكل من ارادها .
ماذا يقول زهير لو عاش …………………
البقية في الادراج الاخير ………..جريدة يعمون
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 1:53 م
الأخ قويدر
((تكوين شخصية داخل عالم التدوين بحلوها و مرّها تبني للمدون بيتا افتراضيا يجعله مأوى له إذا دخل عالم الإنترنت))
وجدت الكثير مما ذكرت في هذا العالم الزاخر بالعثرات والخطوات الجادة
تحياتي لك
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 8:33 م
الغالي ابن الشخ
أردت أن أقلل مما سميته أنت الخواص المغنطيسية للتدوين و أمارسه بنوع من ( التباسط الذي لا يتشدد في معايير القيمة )
هذا التباسط الذي ذكرته أحتاج فعلا لتعلم ممارسته حتى تسهل عمليتي الانجذاب و الابتعاد
و لولا أمثالك يا أخي لفقد التدوين عندي كل جاذبيته المحببة
مع خالص تحياتي
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 8:44 م
أخي الفاضل محمد خصاونة
يبدو أننا كلنا في الهوا سوا
فنحن عرب بمعنى الكلمة سواء كنا في الصحراء أو في العالم الافتراضي
فكرك المعتدل يجعل تواصلنا داخل هذا العالم مجلس معرفة و أنس
تحياتي الخالصة
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 8:46 م
أخي معتصم عيسى
ربما أنت مقاتل من النوع الذي لا يهاب شيئا , أعتز بصحبتك إذن
أشكرك و تقبل تقديري
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 9:21 م
الاخ العزيز قويدر
نعم انه عالم حالم والاجمل انك من نسج خيوطه
فات صانع عالمك وانت مخترعه وهو كالحلم يستمر ولكن بناء علي طلب صاحبه
بالنسبة لي اعتبر التدوين مهمه عاوز اقول شوية افكرا يمكن ملقتش اللى يطرحهم وبالتالي جايه اقولهم اعرف رده الفعل واشوف ان كنت نجحت في تحقيق اي تغيير في عالم اي شخص وبعدين هرجع تاني مجرد معلقة في مدونات الاخرين
بس المكسب الحقبقي في هذا العالم هو كم الاصدقاء والمفكرين اللى بنتعرف عليهم
شوف مثلا الواحد مننا بيعرف كام مدون ومن كام دولة؟
شئ رائع لم يكن يتحقق في الواقع والاجمل انك عندما تصادق او تحب احدا من هذه العالم فانت تحبه لنفسه وليس لطلب مصلحه او لغرض شخصي
ادراجه رائعه فعلا
تقبل مني كل ود وتقدير
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 8:35 ص
أختي الغالية سنريلا
جميل قولك : أنت صانع عالمك و أنت مخترعه وهو كالحلم يستمر ولكن بناء علي طلب صاحبه
ربما لم أستغل الأدوات اللازمة التي أمتلكها كي أتحكم في هذا العالم
أما الأصدقاء ففعلا هم أحلى حاجة في التدوين و أنت و الذين علقوا قبلك هم من هذا النوع الذي لا يعوض
تحياتي الخالصة
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 12:17 م
اخي العزيز
سؤال طالما تردد في اعماقي لم هدا الاهتمام بالتدوين بلهفة ؟؟؟؟؟؟
تحياتي لك اخي
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 2:28 م
الأستاذ العزيز والأخ الكريم قويدر
السلام عليكم ورحمة الله
أصارحك بحقيقة وقعت لي وأنا أقرأ إدراجك
تشوقت كثيرا وأنا أقرأ لك هذا الموضوع إلى درجة الحديث مع نفسي بصوت عال وكأنني جالس معك نتناقش في هذه القضية حتى أنني جلبت الإنتباه لمن حولي فوصفني أحدهم بقوله : أنت مريض ما بك تتحدث مع نفسك ؟
بمجرد سماعي لهذه الكلمة رجعت مباشرة لعنوانك : (من داخل التدوين . . هل يتحول لحالة مرضية ) فأجبته : لا زال التدوين في الفحص لم نقرر بعد هل يتحول فعلا لحالة مرضية ؟ أم لا؟
أنت رائع يا أخي العزيز قويدر نظرتك الفكرية في فكر التدوين قد تصل بها حتما إلى الأمور التي كما قلت ربما غابت عنك قولك : (((((((((((((((((((((((و جدت الكثير من الأمور المترابطة تجعلني ارتبط بالتدوين و ربما غابت علي أمور أخرى و على الإنسان أن يتساءل دائما عن موقعه و هدفه و الطريق الذي يسلكه فإننا دائما ما نخطئ و نظن أننا على صواب . ))))))))))))))))))))))))))))))
أشكرك أخي العزيز على زيارتك الكريمة لمدونتي وعلى كرم التعليق
شخصيا نظراتك الدقيقة في الأشياء تعجبني أتفاءل فيك خيرا تقبل مني :
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 4:36 م
كلام مهم
وقضايا مهمة تطرح احيانا على شكل مشادات
الى ان ياتى عبد الحفيظ ويبلورها
ارهاب
ابتزاز
تزوير
انا سادافع عن حريتى
وصمود المدون -اتصور يجعل لما يكتب معنى
وانهيار المدون يعنى انه لا يؤمن بما يكتب
وليس على استعدلد ان يدفع الثمن
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 8:46 م
عزيزي / قويدر
لا أخفيك أمراً إن أخبرتك أنني أصبحت مدوناً في عالم مكتوب عن طريق الكي بورد
وماوس جهاز الكمبيوتر
كنت أدون على blogspot وكل مرادي أن أسجل بعض ما يتكدس بعقلي كما ذكرت أنت
ولكن بالبحث عن قصيدة لأحد أصدقائي في جوجل ساقني إلى إحدى مدونات مكتوب فقمت بعمل مدونة وحتى لحظتها لا أدرك أن عالم المدونات سيشدنا إلى هذه الحالة
التي سميتها بالمرضية ولا أنكر عليك ذلك فهي حالة مرضية فعلا حين تصل بنا إلى شبه حالة من الإدمان
ولكن ما ألذها حين تتواصل مع أرباب الفكر الذين يؤمنون بهدف يسعون إلى تحقيقه
مع اختلاف الفكر والسعي
آسف أخي على التأخير ، ولكن للأمانة مررت بادراجك أكثر من مرة ولم أترك تعليقي ربما لتشابه الحالة ، أو لقلقي من وصف نفسي بالمدمن .. سامحك الله ..
دمت ودام تألقك
تقبل خالص الود والتقدير
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 10:59 م
دعوة عاجلة لكل المدونين الشرفاء …. للإنضمام للجنة سجناء الرأي وحقوق الإنسان ..تجمع المدونين الطامحين في وطن عربي بدون سجين رأي واحد … أدخل وسجل مدونتك …. رئيس اللجنه الأستاذ محمد عبد القدوس ومقرر اللجنة الدكتور إبراهيم الزعفراني …. علي مدونة … (( يلا نفضحهم )) علي الرابط :
http://yallanefdahom.blogspot.com/
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 9:27 ص
أخي المستبشر
السؤال يبقى تردد حتى و لو وجدنا الأجوبة
تحياتي
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 9:30 ص
أخي الأعز لفقير أحمد
أضحكتني أضحك الله سنك و لا زال التدوين في الفحص لم نقرر بعد هل يتحول فعلا لحالة مرضية ؟ أم لا؟
و الله كلماتك كالوقود بالنسبة لي , أشكرك من كل قلبي و دمنا متحابين في الله
بارك الله فيك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 9:31 ص
الفيل
حريتك كنز لا تفرط فيه ابدا
تحياتي
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 9:37 ص
أستاذ أيمن بركات
(ما ألذها حين تتواصل مع أرباب الفكر الذين يؤمنون بهدف يسعون إلى تحقيقه)
هذه العبارة هي الدواء الذي يخفف من وقع الإدمان , فنحن نطمع من الإستفادة من أساتذتنا و من بعضنا البعض
زيارتك تشرفني و أنت معذور إذا لم تعلق فأصحاب السرائر الطيب لا يلامون أبدا
مع خالص تقديري
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 9:38 ص
أخي هيثم أبو خليل
سأنظم بإذن الله
تحياتي
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:16 ص
اخي قويدر ..
كلماتك فعلا نافعة
ولعل اهم ميزة عندى للتدوين هي إطلاع على العديد من الافكار والتوجهات التى تثقل معارفه بلاشك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 2:01 م
اخى الفاضل
عبد الله النديم
اسف
قويدر النديم
كل الشكر لك على موضوعك المعبر فكلنا يشعر بما تشعر وربما وانا اضع المفتاح فى الباب اتمنى ان تقابلنى مدونتى باصدقائى الزائرين
وكم جميل تعبيرك الاخير
على الإنسان أن يتساءل دائما عن موقعه و هدفه و الطريق الذي يسلكه فإننا دائما ما نخطئ و نظن أننا على صواب .
فكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون
كل الشكر لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:40 م
أخي السليماني
أوافقك تماما
فالاطلاع على أفكار و توجهات المدونين المتنوعة احدى الميزات الحسنة للتدوين
بارك الله فيك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:43 م
أستاذ حسن
أول ابن لي بعد اجهاضات زوجتي المتعددة سأسميه عبد الله و انشاء الله هذا فأل حسن
ما أحسن أن نفهم الحديث كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
تحياتي و تقديري الخالصين
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 9:57 ص
الاخ قويدر:
كلامك معبر ومؤثر فالموضوع مهم فعلا…………نعم الادمان يحصل في تلك الرغبه لمعرفت من زار مدونتي ومعرفة تعليقه…………..دخلت حديثا على المدونات واشعر نفس الشعور بان بعض المدونات هي حشو كلام ليس الا………….اقول على المرء ان ينظم بين اهله واصدقاء المدونات كأن يخصص ساعات معينه على النت
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 4:31 ص
لعالم التدوين سحره الخاص به
فمدونتك هي بيتك .. و لتقل قصرك ..
و قراؤك هم جيرانك و أصدقاؤك ..
و يندر أن تجد جيراناً بمثل وفاء جيران المدونات و لا بيتاً مريحاً كمدونتك التي تتحكم فيها كما تشاء ..
لم أتوقع في يوم من الأيام أن أدمن المدونات !! لكن هذا ما حصل بالفعل .. خصوصاً أنها باتت أحد أفضل الخيارات المتاحة في النت للتعبير عن الرأي بحرية ..
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 2:26 م
اخي العزيز قويدر النديم
فعلا هناك من المدونات ما هو قوي و هناك المتوسط و هناك الضعيف
احياننا تستهويني موضوعات و اود الكتابه فيها و لكني ارجع عن هذا
لأبقا علي الشكل و الاسلوب الذي اخترته لتكون عليه مدونتي
و لكن ما يؤرقني ايضا هو التعليقات ففيها التعليقات الواعيه و فيها
من اراد فقط اثبات الوجود بوضع تعليق
اليك تحياتي
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:47 م
أختي ألاء
فعلا كما قلت : على المرء ان ينظم بين اهله واصدقاء المدونات كأن يخصص ساعات معينه على النت
أما العواطف تجاه المدونة فيصعب علينا تجاهلها
تحياتي و تقديري
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:49 م
قلم طوح
أنا أيضا لم أتوقع إدمان المدونات و كانت أبعد مادة في الانترنت عني
وقعنا في الإدمان و علينا مغالبته حتى نستطيع تنظيم و قتنا
أشكرك على تدخلك القيم
تحياتي الخالصة
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:54 م
أخي الفاضل محمد الناصري
أوافقك تماما فموضوع التعليقات مهم جدا فمنها ماهو لاثبات الوجود و منها التعليقات الواعية
أعتقد أن التعلقيات أحد الشرايين المهمة للمدونة و منها تتفجر الأفكار أو تخمد
بارك الله فيك
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 4:32 م
من مميزات التدوين الإطلاع على أفكار متنوعه فيها ماهو مفيد للبعض وغير مفيد للبعض الآخر .. وميزة المشاركة وإبداء الرأى تجعلك تحدد الفكرة وتبلورها كلامياً وتدلى بدلوك فيها فى إطار حرية الرأى ..
ولكن العيب كما يحدث فى كل المجتمعات وهو وجود فرق ضالة تشذ عن الجماعه .. وتحاول فرض آرائها بكل الأساليب وعندما تعجز تتخذ الهجوم وسيلة واستخدام خاصية المجاهيل وسيلة ..وربما تفاجئ بسباب موجه إليك فى وسط تعليقات تراها بالصدفه..
ولكن هذه هى ضريبة يجب أن ندفعها طالما أن المجال مفتوح وبه الصالح والطالح وصاحب القضية والمخرب والنظيف والقذر!
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 5:12 م
دكتور
ستظل حكيم مكتوب بدون منازع
لكن يبقى أكبر خوفي من الإدمان , أو قل التدوين من أجل التدوين
تحياتي لك على اضافاتك القيمة التي لا نستغني عنها
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 3:51 م
غالبا أتصفح المدونات في الإدراجات الجديدة أكثر من الأكثر تعليقا.. فقد اكتشفت أن الأكثر تعليقا ليست بالضرورة مما يهمني قراءته.. في حالة المواضيع الساخنة أقرأ التعليقات لأتعرف على وجهات النظر وتباينها..أجد التعليق يأخذ وقتا كبيرا..
ارتياد المدونات والإصغاء للسجالات والحوارات وأحيانا نشوب الخلافات وتبادل السباب والشتائم أشبه ما يكون بارتياد المقاهى..
يعني إدمان.. لكنه لا يخلو من متعة على الأقل هنا لن يقذف بوجه الواحد منا كرسي..
إنها مساحة جديدة لتذوق الحياة بطريقة مختلفة..
من طبعي أن لا أكتفي بقراءة آخر الإدراجات..
احترامي وتقيري
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 1:30 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
هدية لكل زوار مدونتك المحترمين : ملف يشمل فتاوي العلماء حول شهر شعبان :
http://www.islamqa.com/ln/php/the_file.php?ln=ara#7051
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 8:00 م
أدخل إلى هذا الموضوع متأخرا، ولكن أن أصل متأخرا خير من ألا أصل، وذلك لأهمية قضية التدوين والمدونات بالنسبة لي، حتى أفردت لها صفحات في مدونتي.
الإنترنت بوجه عام، ومن ضمنه المدونات طبعا، يسبب الإدمان. وهذا كما نعلم جميعا سلاح ذو حدين.
كنت في الشهور الأولى، بل حتى في بعض فترات السنة الأولى من تجربتي التدوينية، مدمنا إلى حد كبير، وكان ذلك لهدف محدد، وهو أن أتعرف أكثر على هذا العالم وأتلمس عن قرب اتجاهات المدونين والمدونات بوجه عام، وكنت أشارك في مساحة واسعة من التعليقات. طبعا هذا حقق لي بعض الانتشار والمعرفة في أوساط المدونين، ولكنه قدم لي أيضا صورة من الداخل، حيث تراسلت مع بعض المدونين وتبادلت الرأي في جوانب محددة مع بعضهم عن طريق المحاورة (التشات).
ولكن بمجرد ما تكونت عندي صورة شاملة عن التدوين والمدونات، أخذت في التركيز أكثر على كتابة موضوعاتي وانتقاء المدوَنات التي أتابعها وأشارك فيها بالتعليق والحوار. ولم أعد ألجأ إلى التشات لأنه مبدد للوقت ويشجع المرء على الثرثرة دون طائل.
والخلاصة أن الإدمان مسألة يمكن التحكم فيها بتحديد الوقت ونطاق المتابعة.