بعد مشقة كبيرة و إرهاق شديد وصل سعيد أخيرا إلى قمة الجبل الأعلى في المنطقة و الذي صعب على معظم أهل البلدة الوصول إليه و الذي استسلم الكثير من الناس قبل أن يتسلقوه
تنفس بعمق بطريقة لا تدل على الراحة و إنما حاول من خلالها أن يترجم تعبه طوال تلك الساعات الماضية و المضنية أو قل أراد أن يسمع القدر أنه تعب أخيرا و آن الآن للكنز أن يخرج ماشيا لوحده ليتناوله ويضعه بين أحضانه و يهنأ أخيرا فيرتاح قلبه و يمتع نفسه بكل الملذات و يمتنع أخيرا عن الاستعانة بأي إنسان .
لكن وقوفه على قمة الجبل لم يفده شيئا –كما اعتقد- حيث قلّب نظره في كل اتجاه فلم يستطع أن يرى المنفذ الذي تحدث عنه الحكماء و المؤدي مباشرة إلى الكنز بل كل ما رآه هو غطاء أبيضا من الثلج , أحس بثقل في نفسه و كاد يفقد مخزون الأمل الذي كان يملأ نفسه , راح يزيح الثلج عن قمة الجبل و في أقل من ساعة جعل مسح كل ذلك البياض و جعله في كومة واحدة و بدأ يدقق نظره فلم يرى أي منفذ !
لم يفعل شيئا بعدها فالقمة صغيرة المساحة , جلس على قمة الجبل يستنشق الهواء النقي و راح يراقب لأول مرة في حياته الطير و هي تطير تحته , ثم التفت في اتجاه الجبال المجاورة فرأى أنه في أعلاها و رأى السحاب قريبا منه , لقد صارت الأشياء التي كانت بعيدة عنه قريبة
أطل من الجبل للأسفل فرأى بلدته من بعيد صغيرة جدا و رأى الحقول و المراعي محدودة المساحة في أشكال هندسية بسيطة فأحس بالعظمة تغمره , لكن قلبه الذي ملئ بحب الكنز جعل تلك العظمة تتلاشى
لم يرضه الوقوف على قمة الجبل .. و بقي يأمل أن يخرج إليه الكنز من تحت قدميه لينزل سريعا من الجبل قبل الغروب و يعود إلى أهله و بلدته و ليرضي نفسه و يرضي أهله و يمارس حياته كما تريدها نفسه و كما يشتهيها الناس .
كان الوقت يجري في المدينة و يجري على قمة الجبل و يجري في كل مكان من العالم و حان للشمس أن تغرب
بدأ الظل يتسلق الجبل رويد رويدا مانحا سعيدا فرصة أخرى لمعرفة الكنز
لكنه قد قلب قمة الجبل و رفع أحجارها و لم يجد شيئا . . . فيئس
لم يكن سعيد يجهل غروب الشمس بل كان يعرفه جيدا , و كان مرتبطا عنده بوقت التنصل من الأهل و الذهاب إلى الأصحاب للسمر .
رأى سعيد هذه المرة الغروب كيف غير السماء و رآه و قد أرسل قبلها الظل ثم أتبعه بالظلمة كي يلتهما البراري بينما سيؤجلان قمم الجبال بضع دقائق
تابع سعيد بنظره الظلام و هو يزحف على البلدة و الحقول و تابعه و هو يصعد إليه أحس أنه منح فرصة خاصة به دون غيره , فشعر حينئذ بالعزلة لذلك راح يتدبر حاله
كان أول شيء فكر فيه هو أن يمحو من ذهنه قضية الكنز , ثم عليه أن يعود إلى أهله ليقنعهم بأن عليهم أن يصبروا و أن القليل من الرزق يكفيهم
توارت الشمس و لم تبق سوى أشعتها الحمراء في السماء . . و اقتنع سعيد أخيرا أن الكنز قد ضاع منه , بدأ النزول لكن ضوء ملأ السماء قد جلب انتباهه , أحس به و كأنه اشتعل بقرب أذنه , ذهل , لم يستفق من ذهوله حتى دوى الرعد فامتلأ قلبه رعبا .
جمع شجاعته و قرر أن ينظر إلى السماء , رفع رأسه ببطء فرأى البرق يشق السماء فلم يستطع أن يراقب أكثر لأن المنظر كان قريبا منه جدا
و كاد ينادى أمي , أمي
إلا أنه سرعان ما انتبه لنفسك و استهان بضعفها و بدأ يتقوى بذكر الله ، و بعد فترة من الذكر نظر مرة ثانية للأعلى فرأى السماء من جديد , فأحس بقرب السماء منه وبعد الأرض عنه فغمرته رعشة أشعلت فيه وعيا كان محجوبا في داخله و أحس بحياة أسمى تسري جسده
تذكر في هذه اللحظات صلاة المغرب , فجمع قطعا من ركام الثلج و استعملها للوضوء ثم حدد القبلة و اتجه بكامل قلبه لأداء الصلاة
أتمها بخشوع لأول مرة في حياته
و عرف لأول مرة في حياته الصلاة على حقيقتها و سكنه الخشوع في ركوعه و سجوده , فأحس بالراحة و لم يتعجل في نزوله كما عزم من قبل .
بعد دقائق من التأمل نزل من الجبل و ركب دابته و اتجه إلى بلدته
في منتصف الطريق التفت وراءه فلمح من خلال ضوء البرق قمة الجبل و هي صامدة أمام تقلبات الجو و مخترقة الفضاء المظلم
أكمل سيره , فدخل البلدة و هي مغطاة بالظلام الحالك
لم يكن يحمل معه الكنز . . لكن كان يحمل في جوفه قلبا آخر
تنفس بعمق بطريقة لا تدل على الراحة و إنما حاول من خلالها أن يترجم تعبه طوال تلك الساعات الماضية و المضنية أو قل أراد أن يسمع القدر أنه تعب أخيرا و آن الآن للكنز أن يخرج ماشيا لوحده ليتناوله ويضعه بين أحضانه و يهنأ أخيرا فيرتاح قلبه و يمتع نفسه بكل الملذات و يمتنع أخيرا عن الاستعانة بأي إنسان .
لكن وقوفه على قمة الجبل لم يفده شيئا –كما اعتقد- حيث قلّب نظره في كل اتجاه فلم يستطع أن يرى المنفذ الذي تحدث عنه الحكماء و المؤدي مباشرة إلى الكنز بل كل ما رآه هو غطاء أبيضا من الثلج , أحس بثقل في نفسه و كاد يفقد مخزون الأمل الذي كان يملأ نفسه , راح يزيح الثلج عن قمة الجبل و في أقل من ساعة جعل مسح كل ذلك البياض و جعله في كومة واحدة و بدأ يدقق نظره فلم يرى أي منفذ !
لم يفعل شيئا بعدها فالقمة صغيرة المساحة , جلس على قمة الجبل يستنشق الهواء النقي و راح يراقب لأول مرة في حياته الطير و هي تطير تحته , ثم التفت في اتجاه الجبال المجاورة فرأى أنه في أعلاها و رأى السحاب قريبا منه , لقد صارت الأشياء التي كانت بعيدة عنه قريبة
أطل من الجبل للأسفل فرأى بلدته من بعيد صغيرة جدا و رأى الحقول و المراعي محدودة المساحة في أشكال هندسية بسيطة فأحس بالعظمة تغمره , لكن قلبه الذي ملئ بحب الكنز جعل تلك العظمة تتلاشى
لم يرضه الوقوف على قمة الجبل .. و بقي يأمل أن يخرج إليه الكنز من تحت قدميه لينزل سريعا من الجبل قبل الغروب و يعود إلى أهله و بلدته و ليرضي نفسه و يرضي أهله و يمارس حياته كما تريدها نفسه و كما يشتهيها الناس .
كان الوقت يجري في المدينة و يجري على قمة الجبل و يجري في كل مكان من العالم و حان للشمس أن تغرب
بدأ الظل يتسلق الجبل رويد رويدا مانحا سعيدا فرصة أخرى لمعرفة الكنز
لكنه قد قلب قمة الجبل و رفع أحجارها و لم يجد شيئا . . . فيئس
لم يكن سعيد يجهل غروب الشمس بل كان يعرفه جيدا , و كان مرتبطا عنده بوقت التنصل من الأهل و الذهاب إلى الأصحاب للسمر .
رأى سعيد هذه المرة الغروب كيف غير السماء و رآه و قد أرسل قبلها الظل ثم أتبعه بالظلمة كي يلتهما البراري بينما سيؤجلان قمم الجبال بضع دقائق
تابع سعيد بنظره الظلام و هو يزحف على البلدة و الحقول و تابعه و هو يصعد إليه أحس أنه منح فرصة خاصة به دون غيره , فشعر حينئذ بالعزلة لذلك راح يتدبر حاله
كان أول شيء فكر فيه هو أن يمحو من ذهنه قضية الكنز , ثم عليه أن يعود إلى أهله ليقنعهم بأن عليهم أن يصبروا و أن القليل من الرزق يكفيهم
توارت الشمس و لم تبق سوى أشعتها الحمراء في السماء . . و اقتنع سعيد أخيرا أن الكنز قد ضاع منه , بدأ النزول لكن ضوء ملأ السماء قد جلب انتباهه , أحس به و كأنه اشتعل بقرب أذنه , ذهل , لم يستفق من ذهوله حتى دوى الرعد فامتلأ قلبه رعبا .
جمع شجاعته و قرر أن ينظر إلى السماء , رفع رأسه ببطء فرأى البرق يشق السماء فلم يستطع أن يراقب أكثر لأن المنظر كان قريبا منه جدا
و كاد ينادى أمي , أمي
إلا أنه سرعان ما انتبه لنفسك و استهان بضعفها و بدأ يتقوى بذكر الله ، و بعد فترة من الذكر نظر مرة ثانية للأعلى فرأى السماء من جديد , فأحس بقرب السماء منه وبعد الأرض عنه فغمرته رعشة أشعلت فيه وعيا كان محجوبا في داخله و أحس بحياة أسمى تسري جسده
تذكر في هذه اللحظات صلاة المغرب , فجمع قطعا من ركام الثلج و استعملها للوضوء ثم حدد القبلة و اتجه بكامل قلبه لأداء الصلاة
أتمها بخشوع لأول مرة في حياته
و عرف لأول مرة في حياته الصلاة على حقيقتها و سكنه الخشوع في ركوعه و سجوده , فأحس بالراحة و لم يتعجل في نزوله كما عزم من قبل .
بعد دقائق من التأمل نزل من الجبل و ركب دابته و اتجه إلى بلدته
في منتصف الطريق التفت وراءه فلمح من خلال ضوء البرق قمة الجبل و هي صامدة أمام تقلبات الجو و مخترقة الفضاء المظلم
أكمل سيره , فدخل البلدة و هي مغطاة بالظلام الحالك
لم يكن يحمل معه الكنز . . لكن كان يحمل في جوفه قلبا آخر
كتبها قويدر النديم في 01:15 مساءً ::
28 تعليق
في29,كانون الأول,2007 - 08:02 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...
ألا من وقفه ... لنا جميعاً للتضامن مع إخوتنا المدونين والتدوين ....
دعوة للتضامن مع :
(1) المدون المصري الدكتور أحمد محسن المعتقل من قبل السلطات المصرية ..
(2) المدون السعودي فؤاد الفرحان المعتقل من قبل السلطات السعودية ...
(3) مدونة يلانفضحهم التي تم تجميدها من قبل بلوج سبوت وجوجل لنشرها فيديوهات التعذيب ...وتم عمل مدونة أخري زوروها علي الرابط : http://www.yallanefdahom2.blogspot.com/
يا سادة إنما أكلنا يوم أكل الثور الأبيض .. ودول ليسوا ثورين إنما ثلاث ثيران ... !!!
زوروا مدوناتهم ... وزوروا مدونة إتحاد المدونين العرب علي الرابط :
http://arabictadwin.maktoobblog.com/
وأعلنوها غضبه لحرية التدوين وحرية العالم العربي والإسلامي ....
الحرية للكلمة ...الحرية للقلم ....
وأخيراً كل عام وأنتم بخير وعام جديد وعلينا شهيد ...
مهندس :هيثم أبوخليل
عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
في29,كانون الأول,2007 - 08:09 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...
قصة لطيفة لا تخلو من رمز.
بورك فيك.
في29,كانون الأول,2007 - 11:30 مساءً, وفاء احمد كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=============
موضوع الساعة .........الاحتفال براس السنة وحكمها .........
قرات الموضوع واود ان تشارك معى قراءته..........
مشاركة غير المسلمين أعيادهم حرام شرعاً
حذر الشيخ حمد بن ناصر العيدة الباحث الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من مشاركة غير المسلمين احتفالاتهم بعيد الكريسماس أو ما يعرف بعيد ميلاد المسيح عليه السلام، مبينا أن هذا العيد لا أصل له حتى في المسيحية نفسها بل هو تقليد وثني روماني، اتبعه النصارى بدءا من القرن الميلادي الرابع تخليدا لذكرى المسيح.
وقال إن مشاركة المسيحيين احتفالاتهم بهذا العيد أو تهنئتهم بها حرام شرعا لما تنطوي عليه من مشابهة غير المسلمين في أعيادهم والانتقاص من قدر أعيادنا الإسلامية التي شرعها لنا رب العالمين.
وتطرق العيدة إلى تاريخ وأصل الاحتفال بعيد الميلاد قائلا: قبل الحديث عن حكم الاحتفال أو التهنئة بعيد ميلاد المسيح، أود التطرق إلى تاريخ هذا العيد، ومتى بدأ؟ وهل هو فعلاً من أعياد النصارى المذكورة في الإنجيل؟
فأقول وبالله التوفيق: إن الاحتفال بعيد ميلاد المسيح لم يرد قط في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وإنما هو عادة وتقليد وثني، قلد فيه النصارى الرومان الوثنيين!
وسرد العيدة بعض ما جاء في دوائر المعارف العالمية حول الاحتفال بعيد الميلاد وماذا تقول عنه، مبتدئا بدائرة المعارف البريطانية التي تقول: «لم يوجد أي عيد ميلاد لا للمسيح ولا للحواريين ولا نص من الكتاب المقدس بل أُخذ فيما بعد عن الوثنية»، ثم دائرة المعارف الكاثوليكية التي تقول: «لم يكن عيد الميلاد واحداً من الأعياد الأولى للكنيسة الكاثوليكية..، ولم يسجل الكتاب المقدس أن أحداً كان يحتفل أو أقام مأدبة كبيرة بمناسبة يوم ميلاده»، ودائرة المعارف الأمريكية التي تقول عن عيد الميلاد: «في القرن الرابع الميلادي بدأ الاحتفال لتخليد ذكرى هذا الحدث- أي ميلاد المسيح -، وفي القرن الخامس أمرت الكنيسة الغربية بأن يحتفل به إلى الأبد».
وقال حمد العيدة إننا كمسلمين لسنا بحاجة لمعرفة أصل هذا الاحتفال وتاريخه وأنه مأخوذ من الوثنية ، ويكفينا تحذير ديننا الحنيف لنا من التشبه بالكفار ومشاركتهم في أعيادهم، موردا عددا من الأدلة على ذلك، ومنها قول الله تعالى في سورة الفرقان عن عباد الرحمن وصفاتهم: «والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما»، قال ابن عباس رضي الله عنهما وأبو العالية وطاوس وابن سيرين والضحاك والربيع بن أنس وغيرهم في معنى الزور أنه: (أعياد المشركين). تفسير ابن كثير، وما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما، يوم الأضحى ويوم الفطر) رواه أحمد، وما رواه ثابت بن الضحاك قال: «نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك...) الحديث، ففي الحديثين السابقين دلالة واضحة على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عدم مشابهة وتقليد الكفار في أعيادهم.
واستشهد العيدة بما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه القيم (اقتضاء الصراط المستقيم)، عن المفاسد التي تحصل بحضور المسلمين لأعياد الكفار ومشاركتهم، ومنها: أن الأعياد لها في الجملة منفعة في الدين والدنيا وقد شرع الله لنا على لسان نبيه أفضل الأعياد التي بها أعظم الصلاح لنا، فإذا أخذنا بأعياد غيرنا، قلت الرغبة في أعيادنا وانتفاعنا بها بقدر ما أخذنا من تلك الأعياد، وأن المشابهة في الظاهر توجب المشابهة في الباطن، والمشابهة إذا حصلت في الباطن أورثت مودة ومحبة وموالاة، فهذا نقص في أصل الولاء والبراء، وأنه إذا سوغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عموم الناس، وتناسوا أصله حتى يصير عادة بل عيدا فيضاهي بعيد الله بل يزيد عليه.
وخلص العيدة إلى القول: إنه بعد هذا كله يتبين لنا حرمة التهنئة أو المشاركة في عيد ميلاد المسيح (الكريسماس)، وينبغي أن نعتز بديننا وعقيدتنا الصافية من شوائب البدع والتحريف وأن نتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,December,article_20071225_642&id=local&sid=localnews
في30,كانون الأول,2007 - 11:10 صباحاً, أم ريان كتبها ...
رائع أمتعتنا
في30,كانون الأول,2007 - 11:46 صباحاً, مجهول كتبها ...
ماأجمل أن نصل القمة ولا ننزل إلىالسفح مرة أخرى. أنت الآن في طريقك إلى القمة شكرا وسنة ميلادية وهجرية سعيدة وكل عام وانت بخير شكرا
في30,كانون الأول,2007 - 02:16 مساءً, قلم طموح كتبها ...
هذا القلب الأخر هو أثمن كنز على وجه الأرض!
فهنيئاً له الوصول إلى الكنز..
أجمل مشاهد القصة كان عندما خاف سعيد من الرعد، احسست بخوفه، وهول الموقف الذي مر به..
أشكرك أخي..
في30,كانون الأول,2007 - 07:36 مساءً, السراوي كتبها ...
السلام عليكم
الإخوة والأخوات المهتمين بشأن التدوين
مدونة الفطرة تدعوكم للحور والتواصل وتفتح الحلقة الأولى لمناقشة موضوع : إشكال التفسير بين الأمس واليوم ، و أرضية النقاش الموضوع المنشور بالمدونة بعنوان:معهود العرب في الخطاب ، نحو صياغة قواعد التفسير
في31,كانون الأول,2007 - 05:53 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أخي هثيم
أشكرك و نحن معهم
في31,كانون الأول,2007 - 05:55 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أخي صاحب فنجان الشاي
أعتز بزيارتك و بقراءتك
و أشكرك على تعليقك القيم في موضوع التدوين
تحياتي
في31,كانون الأول,2007 - 05:58 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أختي وفاء أحمد
لقد اطلعت على الفتاوي
بارك الله فيك
في31,كانون الأول,2007 - 06:00 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
الأخت أمر ريان
أشكرك على التشجيع
في31,كانون الأول,2007 - 06:02 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أخي مجهول
اشاء الله كلنا في الطريق إلى القيمة
اعتني بنفسك لكي تصل سالما إليها
بارك الله فيك
في31,كانون الأول,2007 - 06:05 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
صاحبة القلم الطموح
فعلا , هذا القلب الآخر هو كنز الحقيقي
لا أخفيك أنها مستوحاة من موقف حدث لي
أحييك و أدام الله قلمك
في31,كانون الأول,2007 - 06:08 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أخي السراوي
أشكرك على الدعوة
في31,كانون الأول,2007 - 07:34 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...
نسأله تعالى أن يبشركم بما يسركم ويكفي عنكم مايضركم
ويثبت يقينكم ويرزقكم حلالاً يكفيكم وطمأنينة دائمة
ويبعد عنكم كل شئ يؤذيكم ويستركم فوق ألارض
ويرحمكم تحت ألارض ويغفر لكم ولوالديكم و للمسلمين
من عهد ادم الى يوم الدين.آمــــــــــــــــــــــــــــــين
في31,كانون الأول,2007 - 09:06 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
كل شىء فى الكون نسبى .... و هو محده المطلق
كل ما فى الكون يدور ......... و هو وحده الثابت
ذكرتنى بمقال لى أخى الكريم أثناء عمرة رمضان أسمه
اينشتين و البيت المعمور
كل سنة و انت طيب
في01,كانون الثاني,2008 - 07:59 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أخي حاج سليمان
أمين لنا و لكم
بارك الله فيك يا حاج
في01,كانون الثاني,2008 - 08:18 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أخي عادل سعيد
قرأت مقالك الرائع : اينشتين و البيت المعمور و قرأت معظم التعليقات
أصدقك القول : إنك تحمل عقلا عميقا و صافيا و قلبا من ذهب
تحياتي القلبية
في01,كانون الثاني,2008 - 02:28 مساءً, omnia ebrahim كتبها ...
اللهم ارزقنا قلباً كهذا
شكرا لك اخى قويدر النديم روعة القصه
والعبره والعظه منها
دمت بكل الخير
في02,كانون الثاني,2008 - 09:37 صباحاً, ضفاف كتبها ...
الأخ الكريم قويدر.. كل عام وأنت الخير كله ومودتي لتواصلك الرائع .. أرجو أن يبزغ فجرا جديدا نرى فيه أمتنا والعالم العربي.. عالما خال من أحقاده وتخلفه.. دمت أخي بكل الود.
في02,كانون الثاني,2008 - 10:33 صباحاً, cinderella كتبها ...
اخي العزيز قويدر
فعلا التأمل هو واحه نفسيه ووقفه لابد منها حتي نتعرف علي انفسنا والتي قد تكون تاهت منا في الزحام
قج نعتقد احيانا ان السعاده في شئ معين وطالما لم يتوافر فنحن غير سعداء ونظل في يأس الانتظار حتي تنتهي الحياه دون ان نشعر باي سعاده والاهم اننا لم نسعد بما امتلكناه فعلا وقد يكون افضل كثير مما كنا ننتظر
تحياتي لك وعام هجري سعيد وملئ بالخير عليك وعلي من تحب ان شاء الله
في02,كانون الثاني,2008 - 12:42 مساءً, قويدر النديم كتبها ...
الأخت أمنية
الشكر لك
بارك الله فيك
في02,كانون الثاني,2008 - 12:43 مساءً, قويدر النديم كتبها ...
أخي محمود
اتحفنا بالعام الجديد بباقة من قصصك الممتعة
تحياتي
في02,كانون الثاني,2008 - 12:48 مساءً, قويدر النديم كتبها ...
الغالية سندريلا
قولك : والاهم اننا لم نسعد بما امتلكناه فعلا وقد يكون افضل كثير مما كنا ننتظر
هو من أهم ركائز هذه القصة
تحياتي لك على قراءتك الصادقة
و منحك الله ما تتمني في هذه السنة الجديدة
في02,كانون الثاني,2008 - 02:45 مساءً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...
أتمنى لهذا القلب الآخر أن يعم العالم..
فما أحلى أن تنتشر الكنوز في قلوب الناس.
سلمت يداك أخي الكريم.. معانٍ جميلة وخاتمةٌ أجمل.
في03,كانون الثاني,2008 - 06:16 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أخي أحمد
لدينا في قلوبنا كنوز حقيقية و لعل كل واحد يكتشف كنزه
تقبل تحياتي و تقديري
في03,كانون الثاني,2008 - 09:45 مساءً, عائشة شكري كتبها ...
أتعلم .. أنني كنت مثل سعيد تماما أبحث عن الكنز معه .. حتى توقعت أن سيناله بعد أن استطعم الصعود .. وعرف الحجم من الأعلى!!
لكن وجود رضا في القلب .. وجود قناعة في الأعماق .. تزيد بركة الرزق .. وتفتح الأعين على مناظر يستقتل البعض لينالها .. وليتذوق بردها !!
شكرا على قصتك الرائعة .. ربما كان على سعيد أيضا أن يعيش اسمه الرائع .. فقد ينال منه نصيبا أيضا..
تحياتي
في04,كانون الثاني,2008 - 07:43 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...
أختي الفاضلة عائشة شكري
القراءة الواعية تزيد من قيمة النص و تعطيه أبعادا جديدة و هذا ما كان في قراءتك
أشكرك على الحس المتميز
تقبل تقديري و احترامي
الاسم: قويدر النديم

