مهري يتحدث عن العهدة الثالثة وضرورة تغيير جذري للنظام
كتبهاقويدر النديم ، في 4 يناير 2008 الساعة: 07:23 ص

![]()
أكد عبد الحميد مهري، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، على أنه لا مناص من تغيير جذري للنظام.
استنكر عبد الحميد مهري ”الأصوات الانتهازية والوصولية” التي تدعو الرئيس بوتفليقة إلى الترشح لعهدة ثالثة.
وقال مهري، في تصريح صحفي تسلمت ”الخبر” نسخة منه، ”بأننا تعودنا، منذ الاستقلال، في جميع المحطات المفصلية والخطيرة التي عرفتها بلادنا، أن نفكر في الجزائر كرئاسة، ونؤجل أو نستبعد التفكير فيها كدولة”. مشيرا إلى أنه ”حتى التفكير في الرئاسة كان ينصب أكثـر على الرجل أكثـر مما ينصب على المؤسسة”. واعتبر بأنه ”في جميع هذه المحطات كنا نختار رئيسا، أو على الأصح يرشح لنا رئيس، فنعلق عليه كل آمالنا، ونوكل له حل جميع مشاكلنا، ونكتشف له من الصفات ما يبرر الثقة فيه، والاطمئنان لحكمه وحكمته، وترتفع الأصوات، عن اقتناع أو مسايرة، بالدعوة لانتخابه أو إعادة انتخابه”. موضحا بأن مهمة الرئيس تنتهي غالبا وهو محاصر بسيل من التهم والانتقادات، وترتفع الأصوات، عن اقتناع أو مسايرة، لتحمله، وحده، مسؤوليات العجز والخطأ والتخبط والانحراف والتجاوزات التي عرفتها البلاد في عهده”.
وأشار مهري إلى أن هذه السمة طبعت مسار ومصير جميع الرؤساء، مع استثناءات قليلة، فبعضهم ذهب في صمت نسبي، وبعضهم دفع حياته ختاما لعهدته. معتبرا بأنه في جميع تلك المحطات المفصلية والخطيرة كانت أصوات الوصوليين هي التي ترتفع أكثـر في حملات التمجيد وفي حملات التنديد، على حد سواء.
وأعاب مهري ”غياب أو تغييب كل مناقشة جدية لتقييم نظام الحكم الذي أقمناه بعد الاستقلال، وتقييم مؤسساته والبرامج والسياسات التي اتبعت طيلة الفترة الماضية في تسيير شؤون الدولة والمجتمع”. مشددا على أننا ”لو فعلنا ذلك لعرفنا حقيقة مواطن العجز والخطأ والتخبط والانحراف والتجاوزات التي ترتكب في بلادنا، وأننا لو فعلنا ذلك لظهر لنا أن نصيب الرجال الذين تعاقبوا على الرئاسة من السلبيات، ربما كان أقل، وأن إيجابياتهم ربما كانت أكثـر لو أن نظام الحكم الذي وضعوا على رأسه كان سليما في بنيته، ولو كانت مؤسساته تعبر حقيقة عن إرادة الشعب أي أنها كانت ديمقراطية في طبيعتها، فعّالة في أدائها”.
ويأتي مهري لإسقاط هذه الرؤية على الوضع الحالي، موضحا بأن ”أصواتا كثيرة بدأت ترتفع عن اقتناع أو مسايرة، وبنفس الأساليب والمقاربات السياسية السابقة، لدعوة رئيس الجمهورية، الأخ عبد العزيز بوتفليقة، للترشح لفترة ثالثة، وكأن الجزائر لا تحتاج اليوم إلا لاستمرار الأوضاع الحالية التي يعرفها الجميع، والتي لا أرى داعيا للدخول في تفاصيلها”. مضيفا بأن ”أغلب الجزائريين يرفعون أصواتهم بالشكوى منها، أو يتحملونها على مضض”. وقال مهري مستطردا: ”اعتقادي أن تمديد فترة الرئيس الحالي، دون تغيير جذري لنظام الحكم، يدفع البلاد، في أقل تقدير، نحو عجز أكبر في حل مشاكلها ومواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرها في الداخل والخارج، كما أن تتويج رئيس جديد، مهما كانت مؤهلاته، دون تغيير جذري لنظام الحكم، ”ستكون له نفس النتيجة”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ”هذه الإشكالية هي التي أملت، بالأساس، الدعوة التي أمضيتها مع الأخوين حسين آيت أحمد ومولود حمروش في سبتمبر الماضي، والتي سماها البعض مبادرة”. معتبرا بأنها في الواقع ”دعوة للمبادرة موجهة للمسؤولين والمواطنين، للأفراد والتنظيمات، لجميع الذين يؤمنون بضرورة التغيير الديمقراطي، وبضرورة الدعوة إليه، والعمل على تحقيقه”. وخلص مهري إلى أن ”المشكلة المركزية المطروحة اليوم ليست مجرد اختيار رجل قادر على حل مشاكل البلاد، ولكن المطلوب هو بناء نظام حكم يمكّن جميع الجزائريين من المساهمة الفعّالة في إيجاد الحلول لهذه المشاكل”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 11:25 ص
ما زال أمامنا إعادة بناء أفكار حتى نصل إلى ما يفكر به السيد مهري …هذا ديدننا دائما ننتهز الفرص المواتية و إذا حدث أمر غير مرض نلقي اللوم على المسئولين و كما يقال :يد واحدة ما تصفقش
كل عام و أنتم بخير
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 12:49 م
التمديد والتوريث ىفة العرب الكبرى في هذا العصر
وجب الجهاد ضدهما
اخي الكريم تأبى هذه الانظمة الا ان توحدنا في الظلم والديكتاتورية والاستبداد
حتى نعرف ان مشاكلنا واحدة وحلها يأتي معا وقريبا ان شاء الله
تقبل احترامي وتقديري
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 9:43 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة متجددة عقب كل موضوع
أي الغالي أود سرد بعض التصريحات لبعض الشخصيات الوطنية حتى و ان كانت تنتمي
لليسار الجزائري بالأمس القريب صرحت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون عندما
سألت من طرف أحد الصحفين بعد المجاملات لا ثناء و تغير موقفها في شخص الرئيس عن
عهدة ثالثة لبوتفليقة قالت أن استباق و حتى مجرد التفكير في المسارعة في تقبيل يد السلطان و الولاء له يجب محاسبته عن كل صغيرة و كبيرة و أنها لا تقبل تقييد الديمقراطية و ؟أنيفتح المجال لكل انسان في الترشح و للشعب حرية الاختيار و أما عن رئيس حركة مجتمع السلم أبوحرة سلطاني قال أن التحالف الرئاسي ليس واقي أو حامي لبوتفليقة و أن أي عدم التزام يؤدي الى فك التحالف
أما عن رأي الشخصي مادام في هناك تلاعب و استخفاف بحقوق الشعب من اختياره ومحاولة تضليله اعلاميا وفرض و تقييد اختيار ه و المساس بالسيادة الوطنية (التدخلات الأجنبية )لا ننتظر أدنى خير يأتينا من هؤلاء لا من بوتفليقة ولا من غيره
في الأخير تقبل منتى فائق الشكر و الاحترام
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 2:48 م
سعيدة لفوز بصديق جديد تحياتي الخالصة
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 1:07 م
تقريبا لم تعد المجتمعات بذلك التماسك الذي كان ، فالمواطن من الدرجة الأولى يُبلي في طبقته حسنا ويزداد ثراء من جهد المواطن من الدرجة الدنيا ، وقد ربط استمراره بتغليف طبقته أكثر، كلما هو تجاهل مطلب الضرورة الملحة لذلك الذي دونه. وهكذا دواليك تستمر السلالة وتزداد المعاناة ثباتا، وتتسع الهوة الفاصلة أرخبيلا من الكرامة الإنسانية المفقودة ، جراء فكر سائد والذي هو باختصار من اختراع طبقة المتحكمين بزمام الأمور الثقافية والسياسية والاقتصادية.. ومن هنا وجب الدعوة لوعي إنساني جديد، يبنى على النقيض من المعاش والمثبت حاليا كفلسفة حياتية واستمرار حضاري ، وترسيخ لقيم حياة يراها أصحابها مذهبا راسخا بخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، متظاهرين بالقوة والشجاعة في طرح كل هذه الأجوبة لأسئلة لم يتفوه بها أصحاب الاتجاه الآخر، ولم ينتبهوا حتى لوجودها ، بعدما أغرقوهم بسيل من متطلبات الحياة كما يراها هم.. أي أصحاب الاتجاه الأول
.. طيب إذا سلمنا وتركنا أمورنا لحالها فالهالك هو الإنسانية وكل مظاهر الحياة، لأن الناتج عن وعي الطبقية المسلم بها حاليا هو المزيد من التفسخ واللاحب واللاتفاهم ، والأكثر من ذلك موت الحماسة وذوبان روح التآزر ونمو روح جديدة مبنية على الحقد والانتقام والشر؟؟.
باختصار حان الوقت وقد فاجأنا هذا التوقف في المفترق ، وعلينا كحضارة أن نقرر أي الطرق علينا أن نسلكها، بعدما تبين لنا حجم ماقترفناه في حق الروح الإنسانية الحقة من جرائم وويلات ومفارقات باتت جلية للعيان.. ولكي أكون أكثر وضوحا دعني أوضح لك بعض هذا الذي أقول، دون أن أصدع رأسك بكثير الكلام، ففرصتك الصغيرة المتاحة حاليا، هي أن ترفع رأسك كي تتحدى ما جعلوه يبدو لك ممكنا وواقعا لا يجب الحياد عنه، وقد حشوا رأسك بالكثير من النظريات.. كانحصار طبقات الأزون وذوبان الجليد في القطب المتجمد.. وارتفاع أسعار الذهب الأسود والأصفر.. وتنامي ظاهرة الهجرة وانحصار الأفق ، وما إلى ذلك من سلبيات هم وحدهم من ابتدعها.. حتى يجعلونك طرفا في الأزمات العصية التي أوجدوها هم وحدهم دون إشراكك في القرار.. ولأن هلاكك ضمن الكل إن أبقيت الأمور على حالها نتيجة حتمية لما يقترف في حق الوجود ، فإنه من حقك التحرك والبدء في إنتاج فكرك الجديد المبني على معارضتك لما تراه مضرا بوجودك ككائن يتمتع بالحياة والكرامة.. ومستقلا بوجوده. مالكا لعقل ومشاعر وذات خاصة ، تتحرك ضمن هذا الكل المتداخل والمشترك في نتيجة ما تؤول إليه نهايات ما اتخذته تلك الأقلية. أو الطبقة التي دائما تنصب نفسها حاكما ومسيرا لأمور الأكثرية من الناس.. الآن يبدو أنك بدأت تستوعب فكرة أن تحيى محافظا على كرامتك مستقلا بذاتك ومشتركا في الوقت نفسه مع الكل ، في تحديد مصير نهاية الأمور..التي كان من المفترض أن نشترك في اتخاذ قراراتها كلنا، بدل تلك الطبقة المسيطرة أو الحاكمة أو المتسلطة في أغلب الأحيان.. إذن بناء فكر جديد مبني على روح التعاون والمشاركة هو مطلبك الآن ، من أجل زوال كل مظاهر العنف والفقر ومشاهد الحروب التي تدور رحاها في كل بقاع الدنيا، وتدفع أنت وأنا ثمنها ، لأننا رضينا بأن نسير ونعيش هامشين ، رغم إدراكنا بحجم الخطأ الذي نرتكبه بحيادنا المشبوه.. خوفا من أن نخسر الحياة .. والتي هي في جميع الأحوال مهدرة ، لأننا ببساطة لم نلتزم بقواعدها ورسالتها ؟ ! نلتقي.
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 9:06 م
عام هجري سعيد، وكل عام و أنتم بخير
بمناسبة السنة الهجريـة الجديـدة
1429
أسأل الله أن تكون سنة يمن وإيمان، وخير وبركة وتوفيق … لنا جميعا.
وتكون فاتحة تقدم ونهضة وعزة لأمتنا الإسلامية جمعاء
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 6:43 م
ولايات متعددة فى عالمنا العربى بلا فائدة
فترات حكم إلا مالا نهاية
ضجيج بلا طحن
دولنا للأسف دول أفراد لا مؤسسات
رؤساء تتمنى الشعوب أن يرحلوا بلا أسف
أما أبواق السلطان فيدعون أن يطيل الله فى عمره حتى تمتد امتيازاتهم ولأنه كما يهرتلون هو الحصن الواقى للبلاد
تحياتى لك
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 3:36 م
أختي سليمة
أشكرك و لا ينبغي أن نتجاوز خطأ المسؤولين
أعتذر لك و للإخوة عن التأخر في الرد و هذا لتقطع الانترنت و بطئها هذه الأيام في خطي
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:30 م
أستاذ محمد حماد
أليس التوريث هو أحد أبناء التمديد و ولي عهده
فعلا يجب الجهاد ضدهما
تحياتي الخالصة
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:31 م
أخي الحبيب مداني لخضر
أين أنت يا رجل ؟
سلم على الأهل
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:32 م
أختي أم ريان
أنا سعيد بك أيضا
بارك الله فيك
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:35 م
أخي محمود
موضوعك يحتاج إلى جهد حتى أتفاعل معه
تحياتي
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:37 م
أخي الشاعر محمد ملوك
كل عام وأنت بخير
أشكرك و بارك الله فيك
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:39 م
د سيد مختار
فترات حكم إلا مالا نهاية
ضجيج بلا طحن
دولنا للأسف دول أفراد لا مؤسسات
حكمك رائعة
جسدت الواقع في بضع كلمات أشكرك
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 6:37 م
اخي الفاضل قويدر
مش عارفه هو عيب مين بالضبط
هل هو عيب الرئيس اللي اصبح اقصي من اي ملك ويريد الاستمرار لاخر يوم بعمره وتوريث الحكم كمان ام انه عيبنا نحن فنحن من صنعنا هذا الديكتاتور
احيانا اشعر ان بطانه لحكم عندنا في البلا العربيه والمتخلفه ايضا هي اكبر مفسده لاي نظام حاكم
تقبل تحياتي لك
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 7:28 ص
اخي الفاضل استاذ قويدر
اين جديدك
تقبل محبتي وتقديري
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 1:28 م
الفاضل / قويدر النديم
لا أعرف هل أصبح دستور العرب هو التمديد لفترات رئاسيه جديده وتوريث الحكم
الم يتعلموا من أخطاء الغير وينظروا ما وصلنا اليه نحن مثلا فى مصر على سبيل
المثال لا الحصر من فقر وجوع واحوال سيئه فى كل شيىء نرجو أن تتخطى
باقى الدول هذه العقبات ويكون هناك ديمقراطيه حقيقيه فى الانتخابات
شكرا لك ودمت بود
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 4:36 م
أختي سندريلا
هو العيب في من ؟
سؤال جوهري , البطانة كما قلت لها درو كبير في فكرة التمديد
أشكر
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 4:40 م
أستاذنا محمد حماد
سأضع جديدي قريبا إنشاء الله
كما تعلم الأشغال كثيرة و صاحبك ليس له من الزاد إلا القليل
تحياتي
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 4:44 م
الأخت الفاضلة أمنية
المثال المصري مطابق للجزائري إلا أن رئيسكم له ولد أما رئيسنا فهو لم يتزوج اطلاقا لذلك سيتم التمديد له حتى آخر نفس يخرج منه
تحياتي
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 6:19 م
أخي الكريم أعتذر لك عن عدم التعليق و أستسمحك في نشر هذا الإعلان غير مدفوع الأجر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعذروني عليها كلمة ،إني أظن أنه من العار أن نكتب في هذه الأيام عن أي شيئ آخر و أطفال غزة يموتون قتلا و جوعا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الإخوة و الأخوات السلام عليكم
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى” (صحيح البخاري 4/93 رقم 6011
إخوتي أخواتي الحريق موجود بالفعل عندنا في البيت .فهل من الجائز أن ألتفت لمشاكل الحياة التي لا تنتهي فأحدث زوجتي مثلا عن تكاسل إبننا في الدراسة أو أتبادل معها أطراف الحديث كما في السابق عن السياسة أوما قاله الفقيه الفلاني حول الفوائد الربوية التي تفرضها البنوك .أو غيرها من الأحاديث التي تشكل جزءا من يومياتنا ؟
إن النار تلتهم بالفعل كل ما تبقى لدي من عزة و كرامة، فهل يحق لي أن أستمر في الخصام مع جاري الذي هرع إلي ليساعدني في إخماده فأصده بحجة أنه أغاضني بالأمس لسبب من الأسباب التافهة ؟ و هل أشغل و قتي مثلا بالبحث عن الذي تسبب من أبنائي في إشعال ذلك الحريق؟
غزة أيها الإخوة و الأخوات تدعونا هذه الأيام أن نتصرف كما لو أن بيتنا العائلي الذي نأوي إليه يتعرض لحريق مفاجئ ..تدعونا إن كان فينا ولو جزء من الشهامة و الإنسانية أن ننسى الخلافات و المناقشات و المواقف و كل الحزازيات التي كانت تعكر صفو علاقاتنا من قبل
أنا سبق لي أن عبرت عن موقفي من صعود حماس إلى السلطة و اعتبرت ذلك من الأخطاء التي ستكون عواقبها وخيمة على الشعب الفلسطيني و على قضيته التي هي قضية الأمة كلها. و أقولها إلى اليوم .فالمآسي التي يتعرض لها شعبنا في غزة أنا مقتنع إلى اليوم بأن قادة حماس يتحملون الجزء الأكبر منها.لكن يا إخواني الوقت ليس وقت عتاب ولا وقت حساب.فالواجب الديني و القومي و الإنساني .هذا الواجب يفرض علينا كمسلمين و كعرب أن نتصرف بشكل طبيعي حيال ما يحدث لشعبنا.. نتصرف كإنسان ينظر إلى بيته و هو يحترق
و فكرتي التي تمنيت لو أبادر من خلالها عمليا في مؤازرة إخواننا في غزة هي أن أبعث رسائل إلى مختلف المواقع اللإلكترونية في العالم الغربي فنسعى كي نحسس الطيبون منهم بفضاعة ما يجري هناك .لذلك فمن كانت لديه القدرة على الكتابة باللغات الأجنبية أتمنى أن يفعل ذلك و يتصل بي لأشارك معه في توصيل كلمتنا إلى أكبر عدد من الناس عندهم .أقول هذا لأن موقف الناس في المجتمعات الغربية يجب علينا إن أردنا أن نكون عمليين يجب علينا أن نعترف بأن له صدى أكبر بكثير من موقفنا نحن في الدول العربية
و أخيرا اسمحوا لي أن أذكركم و نفسي مرة أخرى بقوله صلى الله عليه و سلم :”مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى