شغب في إيران

يونيو 30th, 2009 كتبها قويدر النديم نشر في , سياسة

منذ الساعات الأولى للاحتجاجات في إيران و أنا عندي اعتقاد أقرب للجزم بأن النتائج صحيحة ـ على الأقل ـ من ناحية العملية الانتخابية و كذا نزاهة النتائج , فالرجل كان يمشي في الأسواق و يتحدث مع عامة الناس و يأكل مما تدسه له زوجته عندما يخرج من البيت و الأكثر من ذلك أنه وزع جزء من ثروة إيران على الفقراء بطريقة القذافي و تشافيز و ما أقرب تشابهه مع الأخير حتى في الاحتجاجات المضادة له !!
فأحمدي نجاد يرى أن مفتاح شعبيته في أمرين اثنين :
أولا المبادئ و بها تحصل على تأييد المرشد و الفقهاء و أعطاهم بالمقابل شرعية و جودهم بعد أن كانوا قد تلقنوا المبادئ من الكتب و لم

المزيد


هو . . و هم !

أبريل 10th, 2009 كتبها قويدر النديم نشر في , سياسة

مقال علي رحالية في جريدة الخبر الأسبوعي عن بوتفليقة و قادة الجيش


·· في الوقت الذي يصرخ فيه عبد المالك سلال: ""بوتفليقة هو جوهرة إفريقيا""!·· ويؤكد بأن ""المعارضون للرئاسيات سيندهشون لعظمة الشعب الجزائري""! ·· ويدعو إلى ضرورة ""إشراك المرضى في الانتخابات عن طريق الوكالة""!·· وفي الوقت الذي ترقص فيه خليدة تومي وتغني: ""بوتفليقة زوالي وفحل·· ويموت وما يقبلش الذل""!·· وفي الوقت الذي يصرح فيه عبد القادر امساهل من قسنطينة: ""الجزائر مثال للحكم الراشد""!·· وفي الوقت الذي يكشف فيه سعيد عبادو عن ""مؤامرة خطيرة"" بالقول: ""دعاة المقاطعة يخططون لتعفين الوضع""!·· وبن بوزيد ""يتفشخر"" قائلا: ""إذا كان التحسيس تسييسا، فأنا فخور بتسييس المدرسة""!·· و""يساوم"" عمال قطاعه: ""أقنعوا الناس بالانتخاب وسأدعمكم عند فتح ملف التعويضات""!··
·· وفي الوقت الذي يقول فيه الحاج بلخادم، (وأنا لا أعرف عدد ""حجاته"" وعدد ""عمراته"" وعدد ""نوافلة"" وعدد ""تسبيحاته"" وعدد ""تحميداته"" و""عدد ""استغفاراته"")·· بأن ""مستقبل جزائر اليوم بين أيدي الشباب""! وبأن ""الدولة تسهر على تنظيم انتخابات شفافة (؟!) ونزيهة (؟!)""، ويؤكد بأن""الرئاسيات ليست مغلقة""؟!·· في هذا الوقت بالذات·· وقت الحديث و""الكلام الكبير والكثير"" عن ""الحكم الراشد""·· و""الانتخابات الشفافة والنزيهة""·· و""الرئاسيات المفتوحة""·· و""اللعب غير المغلق""·· قامت ""السلطات"" بمنع دخول مجلة ""AM"" (Afrique Magazine) وتسويقها في الأكشاك الجزائرية·· والعدد المعني بالمنع هو العدد 282 الخاص بشهر مارس الجاري·· السلطات (طبعا لا نعرف أي سلطات) لم تقدم أي توضيح أو تبرير بخصوص هذا السلوك الذي يذكرنا بأيام وسنوات الحرب الباردة!
===
·· طبعا، لا يحتاج الأمر إلى أي ذكاء لنعرف ونعلم أن سبب منع تسويق المجلة هو موضوع التحقيق الذي احتل الصفحات: 25، 35، 45، 55، 65، 75، 85 و95، الذي أعده المبعوث الخاص للمجلة إلى الجزائر فريد عليلات، والذي اختار له عنوانا رئيسيا: le crépusule des généreaux :ALGERIE (الجزائر: مغيب (أفول) الجنرالات)·· وعنوانا فرعيا:
Ils ont été au cدur du pouvoir depuis l"indépendance mais aujourd"hui, le maître du jeu c"est le chef de l"état


(لقد كانوا في قلب السلطة منذ الاستقلال، لكن سيد اللعبة اليوم هو رئيس الدولة)·
لقد قرأت الموضوع أكثر من مرة، باحثا ومقنبا عن المعلومة أو الخبر الذي جعل ""السلطات الجزائرية"" تمنع دخول المجلة وتوزيعها·· ولكني لم أعثر على أي شيء يستحق المنع·· فموضوع التحقيق عبارة عن سرد تفصيلي، بعض الشيء، عن رحلة بوتفليقة مع السلطة بصفة عامة وعلاقته بالعسكر، وكيف ""جابوه"" و""حطوه"" على سدة الحكم بصفة خاصة·
وتبدأ هذه الرحلة، رحلة الاتصالات بين بوتفليقة والعسكر، بدءا من سنة 2991 عندما عرضوا عليه ""الانضمام إلى المجلس الأعلى للدولة""، لكنه رفض العرض! ثم المحادثات والمفاوضات التي أجراها المتفاوضان في مطعم فيلا دار العافية، وقبول العسكر بتنصيبه رئيسا للبلاد، بشرط أن يقبل هو الآخر عملية تعيينه من طرف المجتمعين في ندوة الوفاق الوطني التي ستجري وقائعها ما بين 52 و62 جانفي 4991 في نادي الصنوبر البحري·· بوتفليقة يقبل مبدئيا، لكنه يطلب مهلة للتفكير والاستشارة!
لكنه يعود ويشترط تعيينه من طرف المجلس الأعلى للدولة: ""شيء أكيد·· لا أريد أن أعيـّن من طرف شخص مثل عبد الحق بن حمودة أو ندوة للإطارات، أريد أن أستمد سلطتي من العسكر""·· هذا ما قاله بوتفليقة· وقد قبل العسكر، لكن بشرط أن يحضر، ولو لدقائق، ندوة الوفاق الوطني· لكن بوتفليقة رفض وظل مصرا على رأيه وموقفه·
الثلاثاء 25 جانفي 1994· الساعة ما بعد منتصف الليل·· ذهب اليامين زروال وشريف بلقاسم لزيارة بوتفليقة في منزله، الهدف من مهمتهما؟ أن يطلبا وللمرة الأخيرة من بوتفليقة أن يقبل عرض الجنرالات·· بوتفليقة كان قد اتخذ قراره: ""لن أعمل بالسياسة، ولا أريد أن أعمل السياسة مستقبلا·· أقسم بالله بأنني لن أقبل""(؟!) (1) بعد سماع رده، توجه الرجلان لإبلاغ خالد نزار وتوفيق ومحمد العماري بقراره·· وبطلب من الجنرالات الثلاثة، يتم استدعاء بوتفليقة لشرح موقفه أمامهم·· كانت الساعة الرابعة صباحا عندما أعاد على مسامعهم نفس الإجابة التي قالها لزروال وشريف بلقاسم!··
ثمانية وأربعون ساعة بعد هذا اللقاء طار، بوتفليقة إلى سويسرا·
·· في ربيع 1998 أعلن زروال عن ""تنازله"" على السلطة، تاركا لرفاقه مهلة للبحث عن بديل·· في هذه الفترة، أي ما بين ربيع وصيف 1998، سيظهر الجنرال العربي بلخير، رئيس ديوان الشاذلي بن جديد، على الخط· ""في أحد أيام شهر جويلية 1998، التقى بلخير ببوتفليقة في نزل ""eugreB"" في جنيف بحضور الثري ورجل الأعمال الجزائري عبد القادر خوجطي، صديق بوتفليقة وله أفضال عليه·· النقاش دار حول خلافة زروال·· بوتفليقة لم يقبل ولم يرفض، قال بأنه سينظر في الأمر""·· (2)
بعد عودته إلى الجزائر، قام بلخير بتقديم كل الأسباب والتبريرات لـ""بيع"" ترشيح بوتفليقة لرفاقه من أجل خلافة زروال المستقيل· بعد مناقشة الموضوع من طرف توفيق، محمد العماري ومحمد تواتي واسماعيل العماري، قرروا توسيع الاستشارات·· عندما علم الجنرال خالد نزار بالخبر، صاح فيهم: ""أنتم مجانين! إنه جبان·· وسوف يهرب من بين أصابعكم مرة أخرى""!·
ولكن صراخ نزار لم ينفع· ففي ""بداية سبتمبر 1998، التقى اللواء محمد مدين (توفيق) وعبد العزيز بوتفليقة في الفيلا المخصصة لمؤسسة محمد بوضياف·· اللقاء دام سبع ساعات· الرجلان تحدثا عن الماضي وعن المستقبل، قبل أن يصلا إلى اتفاق·· ماذا قالا لبضعهما البعض؟ لن نعرف تفاصيل ذلك بدون شك، بالمقابل هناك شيء أكيد·· الجيش سيساند بوتفليقة الذي سيتقدم للانتخابات كمترشح مستقل""· (3)
في صبيحة يوم الخميس الرابع عشر من شهر أفريل 1999، وبعد انسحاب المترشحين الستة من سباق الرئاسيات، يعلن بوتفليقة مزمجرا بأنه لن يقبل بتولي المنصب إلا في ""إطار مشاركة واسعة للشعب الجزائري في الاقتراع، واختياري من طرف أغلبية حقيقية، وإلا سأرجع إلى بيتي""· بعد منتصف نهار نفس اليوم، وفي ""الوقت الذي كان فيه متواجدا بفيلا عزيزة، مقر مؤسسة محمد بوضياف، في انتظار النتائج، هدد بالرحيل في حال عدم تحصله على نسبة تفوق النسبة التي تحصل عليها زروال في انتخابات 5991· تم الاتصال فورا باللواء توفيق الذي حضر إلى مقر المؤسسة·· حاول إعادته إلى جادة الصواب·· الأشخاص القليلون الذي كانوا حاضرين، يروون أن الحديث بين الرجلين كان عنيفا، لكن سيد المخابرات قبل في الأخير طلبه·· وهكذا، تم تنصيب بوتفليقة في الدور الأول بنسبة 74% من الأصوات""· (4)
العهدة الأولى من رئاسة بوتفليقة كانت ""حربا مفتوحة على الجيش وجنرالاته""، على الأقل بالنسبة لقائد الأركان محمد العماري، ووزير الدفاع السابق خالد نزار، وعدد من قادة الجيش الذين أعلنوا سرا وعلنا بأنهم سيقفون في طريق بوتفليقة إن أراد الترشح لعهدة ثانية· وكان لديهم مرشحهم الخاص·· علي بن فليس، رئيس ديوان وحكومة بوتفليقة·· في الجهة المقابلة، وقف ""الجنرال ت

المزيد


في سجن المنقذ

مارس 24th, 2009 كتبها قويدر النديم نشر في , سياسة


قام الرئيس بوتفليقة منذ مجيئه من خارج الجزائر بالإستيلاء على كل شيء  سواء كان معنويا  أم ماديا فأصبح له كل المجد و كل الفضل و الكل تحت سلطته رغبا و رهبا بعد أن كان شبه منفي لمدة عشرين سنة 

اختاره الجنرالات بعد الإستقالة المفاجئة  و للرئيس اليامين زروال و جاء من غير سلاح كما كان يردد دائما في كل خطاباته الموجهة للجماهير "ما تخلونيش وحدي مع السبع ” , إلا أن مالم يكن معروفا لدى العامة أن لسيادته أسلحته الخاصة و أولها التعهدات التي قدمت له من قبل قيادة الجيش و التي لم يستطع الحصول عليها ـ لحسن حظه ـ في عام 1993 و استبدل بزروال الذي وافق بدون شروط باعتباره ابن الجيش المخلص و هذا لسذاجته في مقابل دهاء بوتفليقة و لو نظر زروال قليلا إلى وضع البلاد الأمني خصوصا لعرف أن المرحلة ما كانت تحتمل قيادتين منفصلتين واحدة عسكرية لمكافحة طائفة كبيرة من الشعب قام أعضاؤها بالصعود إلى الجبال و القيام بحرب عصابات بهدف قلب النظام و قيادة سياسية تحاول كسب الشعب في صالحها باعادة بناء البلاد . 

جاء زروال و في مواجهة دولته معا

المزيد


مهري يتحدث عن العهدة الثالثة وضرورة تغيير جذري للنظام

يناير 4th, 2008 كتبها قويدر النديم نشر في , سياسة

هذا تصريح أنقله  من موقع جريدة الخبر الجزائرية للأستاذ عبدالحميد مهري الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني  أيام الجبهة الإسلامية للإنقاذ و هو الرجل الذي وقف مع اختيار الشعب يومها عندما صوت  لصالح الحزب الخصم أي الجبهة الإسلامية , و ظل هذا الرجل يدافع عن اختيار الشعب بالرغم أنه خسرمنصبه و امتيازاته و غضبت عليه السلطة , كما أنه معروف كمجاهد أيام حرب التحرير و مثقف و  قيادي في المؤتمر القومي العربي

تمديد حكم بوتفليقة يدفع نحو عجز أكبر في حل مشاكل البلاد

 أكد عبد الحميد مهري، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، على أنه لا مناص من تغيير جذري للنظام.
استنكر عبد الحميد مهري ”الأصوات الانتهازية والوصولية” التي تدعو الرئيس بوتفليقة إلى الترشح لعهدة ثالثة.
وقال مهري، في تصريح صحفي تسلمت ”الخبر” نسخة منه، ”بأننا تعودنا، منذ الاستقلال، في جميع المحطات المفصلية والخطيرة التي عرفتها بلادنا، أن نفكر في الجزائر كرئاسة، ونؤجل أو نستبعد التفكير فيها كدولة”. مشيرا إلى أنه ”حتى التفكير في الرئاسة كان ينصب أكثـر على الرجل أكثـر مما ينصب على المؤسسة”. واعتبر بأنه ”في جميع هذه المحطات كنا نختار رئيسا، أو على الأصح يرشح لنا رئيس، فنعلق عليه كل آمالنا، ونوكل له حل جميع مشاكلنا، ونكتشف له من الصفات ما يبرر الثقة فيه، والاطمئنان لحكمه وحكمته، وترتفع الأصوات، عن اقتن

المزيد


خميس مسعد

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها قويدر النديم نشر في , خواطر, سياسة

مسعد تلك البلدة الصغيرة  جنوب الجزائر العاصمة على الحدود الشمالية للصحراء الكبرى .

صغر هذه البلدة لا يعكس حقيقتها فهي مثل الأقزام قصيرة القامة و كبيرة العمر فأحداثها  والحديث عنها له عمقه و أثره على النفس  .

حاضرة في أقدم الحضارات و أعتاها فحيها القديم دمد  شاهد على ذلك , أخذ اسمه من القائد الروماني  ديمدي . و زاويتها القرآنية محج لطالبي العلم وجبلها بوكحيل أرض معركة لآلاف الشهداء و المجاهدين أيام الاحتلال الفرنسي .

وقد حدثنا آباؤنا عن قصص و أيام عرفتها هذه الصغيرة  المسنة , كنا نعتقدها ضربا من الأسطورة و وحينا من الخيال .

لكن في خميس أبريل 1994 شهدت ما هو أغرب !

أفقت لصلاة الفجر و ما إن أديتها حتى سرت إلى مفترق الطرق وهو طريقي إلى المنطقة الفلاحية التي تعودت الذهاب إليها لضيق خاطري و الخلو بنفسي .

لكن تفاجأت برجل مرمي على الطريق اعتقدت أنه ذلك المجنون الذي يصاب بالصرع من حين إلى حين  فقصدته لأبعده عن الطريق . وكانت دهشتي أنه رجل آخر !

إنه مقتول  . . .   و سحب على وجه . . .  و كتب على ورقة بجنبه ((هذا جزاء خائن الجماعة)) .

لم تأخذني  أية شفقة عليه  لتصديقي تل

المزيد


أيها الفقراء . . البقرة لن تحلب مجددا

يوليو 29th, 2007 كتبها قويدر النديم نشر في , سياسة

الرئيس بوتفليقة في زيارته لولاية مستغانم أمس قال للفقراء أنه "لن يسمح بعودة عهد الدولة البقرة الحلوب مرة أخرى، وأن مساعدات الدولة لأصحاب البنايات الآيلة للانهيار قد ولى إلى غير رجعة كما أصبح لزاما على هؤلاء القاطنين في مثل هذه السكنات أن يفكروا في طريقة مثلى لانقاد أنفسهم من مصير أسود في حالة الانهيار "
للتذكير شاع مصطلح الدولة الحلوب أيام حبيب الفقراء الرئيس السابق الشاذلي بن جديد عندما قامت الدولة بتأمين الغذاء و السكنات و التعليم و الصحة لكل فئات المجتمع بالاعتماد
الكامل على المحروقات بنسبة 98 % و للاسف فقد انهارت أسعار البترول في منتصف الثمانينات و سقط معه الاقتصاد   و جفت ضروع البقرة ثم تبعه سقوط الرئيس الشاذلي سنة 1992
اليوم الحال انقلب فمدخول البترول و الغاز في عصر بوتفليقة في السنة الواحدة يساوي مدخول ثلاث سنوات في عصر الشاذلي و بالأرقام في أواسط الثمانينات كانت صادرات المحروقات بين 9 و 12 مليار دولار أما الآن فهي لاتقل عن  25 مليارا
في الوقت الذي تمنح فيه القروض بملايير الدينارات لأشباه رجال الأعمال و التي يعلم

المزيد


في ذكراه الأربعين كل حزيران و العرب بخير

يونيو 4th, 2007 كتبها قويدر النديم نشر في , سياسة

في ذكراه الأربعين

كل حزيران و العرب بخير


منذ أربعين سنة كانت القومية العربية في أوج قوتها الدعائية , فعبد الناصر غير مجرى نهر النيل و بنى الســـد  , و الثورات العربية كل يوم لها عيد ,
 بدأت أزمة ماي 1967 و أصاب العرب حماس داحس و الغبراء و هتفت الجماهير

المغفلة :
 ناصر ناصر يا حبيب  دمر دمر تل ابيب
الإذاعات و الصحف القومية تؤكد أن إسرائيل تشهد لحظات احتضارها  , كان عبد الناصر قد وعد العرب بالوحدة و الحرية و الإشتراكية و كانت الجموع تؤمن بذلك  .

الجموع كانت مسحوقة تحت نعال العسكر الذين اصبحو رؤساء دول و وزراء جاءوا  من الأرياف كالجراد عدتهم و عتادهم الألام


و الأوهام و أجهزة المخابرات و العنتريات التي ما قتلت ذبابة كما قال طيب الذكر * نزار قباني *  .
في ليلة الخامس من حزيران نام المشير عبد الحكيم عامر في ليلة عرسه سعيدا فقد تزوج … بحضور كل قيادات الأركان و جاء الصبح و الصبح موعد قريب و هاجم موشي دايان الجبهات الثلاث في وقت واحد و خلال ستة أيام كانت الكارثة

قد حلت , و القومية العربية سقطت بعنف و دون رحمة , 16000 شهيد على الجبهة المصرية 15000, على الجبهة الأردنية , 10000 على الجبهة السورية وسقطت سيناء و الجولان

المزيد


صوت على الذي يقول أنني الأسوأ طريقة جديدة للإحتجاج !

مايو 18th, 2007 كتبها قويدر النديم نشر في , سياسة

مهرج حصة الفهامة التي يبثها التلفزيون الجزائري فاز بمقعد عن ولاية الجلفة في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس
هذا المهرج المعروف باسم عطاء الله و التي تنطق محليا بـ عطلا كان شعار حملته الانتخابية  : راني رايح نخدم على روحي   !      قالها صراحة لن أعلم لكم شيئا و سأستمتع بمنصب نائب في البرلمان و لا تنتظروا مني شيئا ! لأجل هذا الشعار الواضح و الصريح فقد توالى سكان المنطقة على دعم قائمته بدل دعم الاسلاميين كما هي عادتهم السابقة و إن كانت النتائج تزور في الأخير لصالح غيرهم
 فاز عطلا  و قيل أن قائمته فازت بأكثر من ذلك و لكن الأيادي الخفية قلصت فوز قائمته بقعد واحد فقط من 10 مقاعد مخصصة للولاية..
مايهمني في هذا الخبر هو طريقة الاحتجاج الساخ

المزيد


التالي