<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>سجين الخيال</title>
	<atom:link href="http://bbbalg.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://bbbalg.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Tue, 30 Jun 2009 21:33:15 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>شغب في إيران</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330836/%d8%b4%d8%ba%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330836/%d8%b4%d8%ba%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2009 21:24:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/?p=1330836</guid>
		<description><![CDATA[منذ الساعات الأولى للاحتجاجات في إيران و أنا عندي اعتقاد أقرب للجزم بأن النتائج صحيحة ـ على الأقل ـ من ناحية العملية الانتخابية و كذا نزاهة النتائج , فالرجل كان يمشي في الأسواق و يتحدث مع عامة الناس و يأكل مما تدسه له زوجته عندما يخرج من البيت و الأكثر من ذلك أنه وزع جزء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ الساعات الأولى للاحتجاجات في إيران و أنا عندي اعتقاد أقرب للجزم بأن النتائج صحيحة ـ على الأقل ـ من ناحية العملية الانتخابية و كذا نزاهة النتائج , فالرجل كان يمشي في الأسواق و يتحدث مع عامة الناس و يأكل مما تدسه له زوجته عندما يخرج من البيت و الأكثر من ذلك أنه وزع جزء من ثروة إيران على الفقراء بطريقة القذافي و تشافيز و ما أقرب تشابهه مع الأخير حتى في الاحتجاجات المضادة له !! <br />
فأحمدي نجاد يرى أن مفتاح شعبيته في أمرين اثنين : <br />
<span style="text-decoration: underline">أولا المبادئ</span> و بها تحصل على تأييد المرشد و الفقهاء و أعطاهم بالمقابل شرعية و جودهم بعد أن كانوا قد تلقنوا المبادئ من الكتب و لم يمارسوها .  <br />
و <span style="text-decoration: underline">ثانيا أغلبية الفقراء</span> التي تحب رجل المبادئ بطبعها و التي حملته لكرسي الرئاسة في الانتخابات الأولى انتقاما من المحافظين فأتت برجل أكثر محافظة من منافسه (رفسنجاني) و بالمقابل فقد أعطاها هو شيئا من الثروة النفطية و واساها بأن مارس حياة الفقراء و هو في قصر الجمهورية .</p>
<p>إن الذين يثيرون الشغب الآن هم تلك الفئة من الطبقة المثقفة (الإصلاحية) و التي تجاوزها نجاد عندما صعد إلى السلطة أول مرة , فلقد كان يغضّ بصره عنها عندما يمارس حياة الزهاد فيروه <span style="font-weight: bold">متعاليا</span> عنهم و كيف لا و هو يتحدى في تدينه الولي الفقيه رأس الدولة ,ثم كان يتخطى تلك الفئة عندما يذهب للفقراء مباشرة و بدون وسيط فيتجاوز ما يطرحه الكثير من الإصلاحيين من مبادئ اسلاموغربية و بذلك فهو <span style="font-weight: bold">يغيضهم </span> .</p>
<p>لقد جمع نجاد بين حب الفقراء و رضا المرشد و جنون الإصلاحيين , أعطاه الفقراء الأرقام العالية في الانتخابات باعتبارهم يمتلكون أكثر الأصوات و أعطاه المرشد البركة باعتباره يمثل الإمام الغائب بينما رماه الإصلاحيون بالصخب و الشغب باعتبارهم يحسنون استعمال وسائل ألإعلام و التواصل مع الخارج .</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330836/%d8%b4%d8%ba%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هو . . و هم !</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330827/%d9%87%d9%88-%d9%88-%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330827/%d9%87%d9%88-%d9%88-%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Apr 2009 07:31:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/?p=1330827</guid>
		<description><![CDATA[مقال علي رحالية في جريدة الخبر الأسبوعي عن بوتفليقة و قادة الجيش 



&#183;&#183; في الوقت الذي يصرخ فيه عبد المالك سلال: &#34;&#34;بوتفليقة هو جوهرة إفريقيا&#34;&#34;!&#183;&#183; ويؤكد بأن &#34;&#34;المعارضون للرئاسيات سيندهشون لعظمة الشعب الجزائري&#34;&#34;! &#183;&#183; ويدعو إلى ضرورة &#34;&#34;إشراك المرضى في الانتخابات عن طريق الوكالة&#34;&#34;!&#183;&#183; وفي الوقت الذي ترقص فيه خليدة تومي وتغني: &#34;&#34;بوتفليقة زوالي وفحل&#183;&#183; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 128)">مقال علي رحالية في جريدة الخبر الأسبوعي عن بوتفليقة و قادة الجيش <br />
</span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 128)"><span style="font-size: small"><br />
</span></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 128)"><span style="font-size: small">&middot;&middot; في الوقت الذي يصرخ فيه عبد المالك سلال: &quot;&quot;بوتفليقة هو جوهرة إفريقيا&quot;&quot;!&middot;&middot; ويؤكد بأن &quot;&quot;المعارضون للرئاسيات سيندهشون لعظمة الشعب الجزائري&quot;&quot;! &middot;&middot; ويدعو إلى ضرورة &quot;&quot;إشراك المرضى في الانتخابات عن طريق الوكالة&quot;&quot;!&middot;&middot; وفي الوقت الذي ترقص فيه خليدة تومي وتغني: &quot;&quot;بوتفليقة زوالي وفحل&middot;&middot; ويموت وما يقبلش الذل&quot;&quot;!&middot;&middot; وفي الوقت الذي يصرح فيه عبد القادر امساهل من قسنطينة: &quot;&quot;الجزائر مثال للحكم الراشد&quot;&quot;!&middot;&middot; وفي الوقت الذي يكشف فيه سعيد عبادو عن &quot;&quot;مؤامرة خطيرة&quot;&quot; بالقول: &quot;&quot;دعاة المقاطعة يخططون لتعفين الوضع&quot;&quot;!&middot;&middot; وبن بوزيد &quot;&quot;يتفشخر&quot;&quot; قائلا: &quot;&quot;إذا كان التحسيس تسييسا، فأنا فخور بتسييس المدرسة&quot;&quot;!&middot;&middot; و&quot;&quot;يساوم&quot;&quot; عمال قطاعه: &quot;&quot;أقنعوا الناس بالانتخاب وسأدعمكم عند فتح ملف التعويضات&quot;&quot;!&middot;&middot;<br />
&middot;&middot; وفي الوقت الذي يقول فيه الحاج بلخادم، (وأنا لا أعرف عدد &quot;&quot;حجاته&quot;&quot; وعدد &quot;&quot;عمراته&quot;&quot; وعدد &quot;&quot;نوافلة&quot;&quot; وعدد &quot;&quot;تسبيحاته&quot;&quot; وعدد &quot;&quot;تحميداته&quot;&quot; و&quot;&quot;عدد &quot;&quot;استغفاراته&quot;&quot;)&middot;&middot; بأن &quot;&quot;مستقبل جزائر اليوم بين أيدي الشباب&quot;&quot;! وبأن &quot;&quot;الدولة تسهر على تنظيم انتخابات شفافة (؟!) ونزيهة (؟!)&quot;&quot;، ويؤكد بأن&quot;&quot;الرئاسيات ليست مغلقة&quot;&quot;؟!&middot;&middot; في هذا الوقت بالذات&middot;&middot; وقت الحديث و&quot;&quot;الكلام الكبير والكثير&quot;&quot; عن &quot;&quot;الحكم الراشد&quot;&quot;&middot;&middot; و&quot;&quot;الانتخابات الشفافة والنزيهة&quot;&quot;&middot;&middot; و&quot;&quot;الرئاسيات المفتوحة&quot;&quot;&middot;&middot; و&quot;&quot;اللعب غير المغلق&quot;&quot;&middot;&middot; قامت &quot;&quot;السلطات&quot;&quot; بمنع دخول مجلة &quot;&quot;AM&quot;&quot; (Afrique Magazine) وتسويقها في الأكشاك الجزائرية&middot;&middot; والعدد المعني بالمنع هو العدد 282 الخاص بشهر مارس الجاري&middot;&middot; السلطات (طبعا لا نعرف أي سلطات) لم تقدم أي توضيح أو تبرير بخصوص هذا السلوك الذي يذكرنا بأيام وسنوات الحرب الباردة!<br />
===<br />
&middot;&middot; طبعا، لا يحتاج الأمر إلى أي ذكاء لنعرف ونعلم أن سبب منع تسويق المجلة هو موضوع التحقيق الذي احتل الصفحات: 25، 35، 45، 55، 65، 75، 85 و95، الذي أعده المبعوث الخاص للمجلة إلى الجزائر فريد عليلات، والذي اختار له عنوانا رئيسيا: le cr&eacute;pusule des g&eacute;n&eacute;reaux :ALGERIE (الجزائر: مغيب (أفول) الجنرالات)&middot;&middot; وعنوانا فرعيا: <br />
Ils ont &eacute;t&eacute; au cدur du pouvoir depuis l&quot;ind&eacute;pendance mais aujourd&quot;hui, le ma&icirc;tre du jeu c&quot;est le chef de l&quot;&eacute;tat</p>
<p></span><span style="color: rgb(0, 0, 128)"><span style="font-size: small"><br />
(لقد كانوا في قلب السلطة منذ الاستقلال، لكن سيد اللعبة اليوم هو رئيس الدولة)&middot;<br />
لقد قرأت الموضوع أكثر من مرة، باحثا ومقنبا عن المعلومة أو الخبر الذي جعل &quot;&quot;السلطات الجزائرية&quot;&quot; تمنع دخول المجلة وتوزيعها&middot;&middot; ولكني لم أعثر على أي شيء يستحق المنع&middot;&middot; فموضوع التحقيق عبارة عن سرد تفصيلي، بعض الشيء، عن رحلة بوتفليقة مع السلطة بصفة عامة وعلاقته بالعسكر، وكيف &quot;&quot;جابوه&quot;&quot; و&quot;&quot;حطوه&quot;&quot; على سدة الحكم بصفة خاصة&middot;<br />
وتبدأ هذه الرحلة، رحلة الاتصالات بين بوتفليقة والعسكر، بدءا من سنة 2991 عندما عرضوا عليه &quot;&quot;الانضمام إلى المجلس الأعلى للدولة&quot;&quot;، لكنه رفض العرض! ثم المحادثات والمفاوضات التي أجراها المتفاوضان في مطعم فيلا دار العافية، وقبول العسكر بتنصيبه رئيسا للبلاد، بشرط أن يقبل هو الآخر عملية تعيينه من طرف المجتمعين في ندوة الوفاق الوطني التي ستجري وقائعها ما بين 52 و62 جانفي 4991 في نادي الصنوبر البحري&middot;&middot; بوتفليقة يقبل مبدئيا، لكنه يطلب مهلة للتفكير والاستشارة!<br />
لكنه يعود ويشترط تعيينه من طرف المجلس الأعلى للدولة: &quot;&quot;شيء أكيد&middot;&middot; لا أريد أن أعيـّن من طرف شخص مثل عبد الحق بن حمودة أو ندوة للإطارات، أريد أن أستمد سلطتي من العسكر&quot;&quot;&middot;&middot; هذا ما قاله بوتفليقة&middot; وقد قبل العسكر، لكن بشرط أن يحضر، ولو لدقائق، ندوة الوفاق الوطني&middot; لكن بوتفليقة رفض وظل مصرا على رأيه وموقفه&middot;<br />
الثلاثاء 25 جانفي 1994&middot; الساعة ما بعد منتصف الليل&middot;&middot; ذهب اليامين زروال وشريف بلقاسم لزيارة بوتفليقة في منزله، الهدف من مهمتهما؟ أن يطلبا وللمرة الأخيرة من بوتفليقة أن يقبل عرض الجنرالات&middot;&middot; بوتفليقة كان قد اتخذ قراره: &quot;&quot;لن أعمل بالسياسة، ولا أريد أن أعمل السياسة مستقبلا&middot;&middot; أقسم بالله بأنني لن أقبل&quot;&quot;(؟!) (1) بعد سماع رده، توجه الرجلان لإبلاغ خالد نزار وتوفيق ومحمد العماري بقراره&middot;&middot; وبطلب من الجنرالات الثلاثة، يتم استدعاء بوتفليقة لشرح موقفه أمامهم&middot;&middot; كانت الساعة الرابعة صباحا عندما أعاد على مسامعهم نفس الإجابة التي قالها لزروال وشريف بلقاسم!&middot;&middot;<br />
ثمانية وأربعون ساعة بعد هذا اللقاء طار، بوتفليقة إلى سويسرا&middot;<br />
&middot;&middot; في ربيع 1998 أعلن زروال عن &quot;&quot;تنازله&quot;&quot; على السلطة، تاركا لرفاقه مهلة للبحث عن بديل&middot;&middot; في هذه الفترة، أي ما بين ربيع وصيف 1998، سيظهر الجنرال العربي بلخير، رئيس ديوان الشاذلي بن جديد، على الخط&middot; &quot;&quot;في أحد أيام شهر جويلية 1998، التقى بلخير ببوتفليقة في نزل &quot;&quot;eugreB&quot;&quot; في جنيف بحضور الثري ورجل الأعمال الجزائري عبد القادر خوجطي، صديق بوتفليقة وله أفضال عليه&middot;&middot; النقاش دار حول خلافة زروال&middot;&middot; بوتفليقة لم يقبل ولم يرفض، قال بأنه سينظر في الأمر&quot;&quot;&middot;&middot; (2)<br />
بعد عودته إلى الجزائر، قام بلخير بتقديم كل الأسباب والتبريرات لـ&quot;&quot;بيع&quot;&quot; ترشيح بوتفليقة لرفاقه من أجل خلافة زروال المستقيل&middot; بعد مناقشة الموضوع من طرف توفيق، محمد العماري ومحمد تواتي واسماعيل العماري، قرروا توسيع الاستشارات&middot;&middot; عندما علم الجنرال خالد نزار بالخبر، صاح فيهم: &quot;&quot;أنتم مجانين! إنه جبان&middot;&middot; وسوف يهرب من بين أصابعكم مرة أخرى&quot;&quot;!&middot;<br />
ولكن صراخ نزار لم ينفع&middot; ففي &quot;&quot;بداية سبتمبر 1998، التقى اللواء محمد مدين (توفيق) وعبد العزيز بوتفليقة في الفيلا المخصصة لمؤسسة محمد بوضياف&middot;&middot; اللقاء دام سبع ساعات&middot; الرجلان تحدثا عن الماضي وعن المستقبل، قبل أن يصلا إلى اتفاق&middot;&middot; ماذا قالا لبضعهما البعض؟ لن نعرف تفاصيل ذلك بدون شك، بالمقابل هناك شيء أكيد&middot;&middot; الجيش سيساند بوتفليقة الذي سيتقدم للانتخابات كمترشح مستقل&quot;&quot;&middot; (3)<br />
في صبيحة يوم الخميس الرابع عشر من شهر أفريل 1999، وبعد انسحاب المترشحين الستة من سباق الرئاسيات، يعلن بوتفليقة مزمجرا بأنه لن يقبل بتولي المنصب إلا في &quot;&quot;إطار مشاركة واسعة للشعب الجزائري في الاقتراع، واختياري من طرف أغلبية حقيقية، وإلا سأرجع إلى بيتي&quot;&quot;&middot; بعد منتصف نهار نفس اليوم، وفي &quot;&quot;الوقت الذي كان فيه متواجدا بفيلا عزيزة، مقر مؤسسة محمد بوضياف، في انتظار النتائج، هدد بالرحيل في حال عدم تحصله على نسبة تفوق النسبة التي تحصل عليها زروال في انتخابات 5991&middot; تم الاتصال فورا باللواء توفيق الذي حضر إلى مقر المؤسسة&middot;&middot; حاول إعادته إلى جادة الصواب&middot;&middot; الأشخاص القليلون الذي كانوا حاضرين، يروون أن الحديث بين الرجلين كان عنيفا، لكن سيد المخابرات قبل في الأخير طلبه&middot;&middot; وهكذا، تم تنصيب بوتفليقة في الدور الأول بنسبة 74% من الأصوات&quot;&quot;&middot; (4)<br />
العهدة الأولى من رئاسة بوتفليقة كانت &quot;&quot;حربا مفتوحة على الجيش وجنرالاته&quot;&quot;، على الأقل بالنسبة لقائد الأركان محمد العماري، ووزير الدفاع السابق خالد نزار، وعدد من قادة الجيش الذين أعلنوا سرا وعلنا بأنهم سيقفون في طريق بوتفليقة إن أراد الترشح لعهدة ثانية&middot; وكان لديهم مرشحهم الخاص&middot;&middot; علي بن فليس، رئيس ديوان وحكومة بوتفليقة&middot;&middot; في الجهة المقابلة، وقف &quot;&quot;الجنرال توفيق والعربي بلخير&quot;&quot; إلى جانب بوتفليقة&middot;&middot; الحرب بين المعسكرين كانت مرعبة وساحقة&middot;&middot; &quot;&quot;الخميس 8 أفريل&middot;&middot; وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الإعلان عن دور ثان مؤكد، كانت المفاجأة كبيرة&middot;&middot; في مساء ذلك اليوم، حوالي السابعة ليلا، تحادث علي بن فليس مع محمد العماري لمدة 54 دقيقة في مقر وزارة الدفاع&middot;&middot; قائد الأركان كان غاضبا، لقد فاز بوتفليقة وفي الدور الأول وبأغلبية ساحقة (84%)&quot;&quot;&middot; (5) <br />
&middot;&middot; هذا باختصار ما جاء في موضوع تحقيق مجلة &quot;&quot;أفريك مافزين&quot;&quot;، الممنوعة والمصادرة من طرف السلطات الجزائرية، والمتداول بشكل فظيع على الأنترنت!&middot;<br />
&uuml;&uuml;&uuml;<br />
سيبدو الأمر غريبا جداو بل وعبثيا أيضا، إذا كانت هذه &quot;&quot;المعلومات&quot;&quot; هي الذريعة وراء منع دخول وتسويق المجلة، لسبب بسيط وفي غاية البساطة، وهو أن هذه &quot;&quot;المعلومات&quot;&quot; وغيرها متوفرة في &quot;&quot;السوق المحلي&quot;&quot; وبسعر معقول جدا!&middot;<br />
&middot;&middot; الأمر لا يحتاج إلى عبقرية كبيرة أو موهبة استخباراتية، يكفي فقط أن نشير، على سبيل المثال لا الحصر، إلى كتاب الجنرال ووزير الدفاع الأسبق خالد نزار الذي يحمل عنوان &quot;&quot;بوتفليقة&middot;&middot; الرجل والحصيلة&quot;&quot; (6) الذي تحدث فيه وبكثير من التفصيل عن لقاءاته ببوتفليقة بدءًا من نهاية سنة 1992 إلى سنة 1999&middot; في كتاب نزار الذي يقع في حوالي 190 صفحة والصادر هنا في الجزائر، والذي بيع في المكتبات العامة، والذي ترجم إلى العربية وبيع بسعر في متناول الجميع (350 دينار فقط)&middot;&middot; في كتابه نقرأ عن أمور أكثر إدهاشا وحيرة&middot;&middot; وأشياء تدعو للضحك&middot;&middot; وأخرى تدعو للبكاء!&middot;&middot; في كتابه، يذكر الجنرال ووزير الدفاع الأسبق أسماء الفاعلين الرئيسيين&middot;&middot; محمد العماري&middot;&middot; توفيق&middot;&middot; اليامين زروال&middot;&middot; محمد تواتي&middot;&middot; العربي بلخير&middot;&middot; شريف بلقاسم&middot;&middot; محمد زرفيني&middot;&middot; عبد القادر حجار وغيرهم! ولا أظن أيا من الأسماء المذكورة رد أو كذب ما كتبه الجنرال&middot;<br />
قصة بوتفليقة مع العسكر يبدأها الجنرال ووزير الدفاع الأسبق من الصفحة (19)، في الفصل الذي اختار له عنوان: &quot;&quot;لماذا تم التفكير في ترشيح بوتفليقة؟&quot;&quot;! يكتب الجنرال: &quot;&quot;اقتربت نهاية العهدة الرئاسية، وكان يجب تفادي بأي ثمن شغور منصب رئاسة الدولة&middot;&middot; وللأسف، لم تكن وضعية البلاد تسمح باللجوء إلى الانتخابات&middot;&middot; اقترح اسم عبد العزيز بوتفليقة بعد أن تم اطلاعنا، تحاورنا حول هذا الامر مطولا على مستويات عليا في الجيش، توصلنا إلى نتيجة على الرغم من بعض العوائق، مفادها أنه قد يكون رجل المهمة&quot;&quot;&middot;&middot; وعلى طول 186 صفحة، يروي نزار قصة الجيش مع &quot;&quot;المرشح الحر والمستقل&quot;&quot; عبد العزيز بوتفليقة!&middot;<br />
&middot;&middot; للذين منعوا دخول وتسويق المجلة، نقول أيضا، بأن &quot;&quot;المعلومات&quot;&quot; التي جاءت في التحقيق الذي أعده مبعوث المجلة لا تساوي 5% على أكثر تقدير مما جاء من معلومات في كتاب محمد بن شيكو &quot;&quot;بوتفليقة&middot;&middot; المخادعة العظمى&quot;&quot; (7) المطبوع والصادر هنا في الجزائر بالفرنسية والمترجم إلى العربية، والذي بيعت منه آلاف النسخ باللغتين، عدا آلاف النسخ المستنسخة&middot;<br />
&middot;&middot; كتاب بن شيكو الذي يقع في أكثر من 200 صفحة، والذي بيع هو الآخر بسعر في متناول الجميع (400 دج فقط)&middot;&middot; يذكر أسماء الأشخاص والفاعلين الأحياء والموتى&middot;&middot; ويحدد مواقع وأسماء الأماكن&middot;&middot; كما يذكر التواريخ&middot;&middot; وفي بعض الأحيان التوقيت!&middot;&middot; بن شيكو هو الآخر يتحدث عن أمور مدهشة&middot;&middot; ساخنة&middot;&middot; ومرعبة! بن شيكو يروي قصة بوتفليقة مع العسكر ابتداء من الصفحة 11&middot; أين كتب يقول: &quot;&quot;الخميس 15 أفريل1999، إنه يوم الانتخابات الرئاسية، والساعة تشير إلى الثانية زوالا، عندما يصل عبد العزيز بوتفليقة وهو يغلي غضبا إلى فيلا عزيزة الفخمة، مقر مؤسسة بوضياف&middot;&middot; ساعات فقط قبيل تنصيبه على رأس الدول &quot;&quot;مرشح الإجماع&quot;&quot; ينفجر غضبا في وجه السيدة بوضياف&middot;&middot; مخبرا إياها أنه شد حقائبه للرحيل إلى جنيف لأنه لم يعد يرغب في كرسي الرئاسة&middot;<br />
سبب تذمره، يقول بوتفليقة، هو أن &quot;&quot;أصحاب القرار&quot;&quot; لم يمنحوه إلا 53% من الأصوات، وأن هذه النتيجة المهينة لمرشح وحيد وبدون منافس سيتم الإعلان عنها في سهرة اليوم&middot;&middot; تسارع أرملة بوضياف في قلق لتنقل الخبر للواء توفيق، مسؤول قسم الاستخبارات والأمن وأحد صانعي هذه الانتخابات&middot;&middot; يهرع توفيق إلى منزل السيدة بوضياف وكله حنق على الرئيس المقبل&middot;&middot; وأمام عناد &quot;&quot;الرئيس المقبل&quot;&quot;، يقرر الجنرالات وبالتشاور مع الرجل الذي سيكون بعد ثلاث ساعات من الزمن، رئيسا للجهورية &quot;&quot;منتخبا بطريقة ديمقراطية&quot;&quot;، تغيير النتائج التي تحصل عليها بوتفليقة في الاقتراع &quot;&quot;لينتخب&quot;&quot; هذا الأخير بنسب 79,73% من الأصوات المعبر عنها&middot;&middot;&middot;&quot;&quot;!</p>
<p>هوامــــــــش&middot;&middot;<br />
2009 sraM .282 )Afrique Magazine( mA5/4/3/2/1<br />
(6) خالد نزار: &quot;&quot;بوتفليقة: الرجل والحصيلة&quot;&quot; CIPA&middot; 2003<br />
(7) محمد بن شيكو: &quot;&quot;بوتفليقة&middot;&middot; المخادعة العظمى&quot;&quot; nitaM eL 2003<br />
ملاحظة: تم اعتماد الطبعة العربية للكتابين لتفادي مشكل الترجمة التي قد لا تروق للمؤلفين والناشري</p>
<p></span></span><br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330827/%d9%87%d9%88-%d9%88-%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في سجن المنقذ</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330820/%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330820/%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Mar 2009 18:24:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/?p=1330820</guid>
		<description><![CDATA[


     

قام الرئيس بوتفليقة منذ مجيئه من خارج الجزائر بالإستيلاء على كل شيء&#160; سواء كان معنويا&#160; أم ماديا فأصبح له كل المجد و كل الفضل و الكل تحت سلطته رغبا و رهبا بعد أن كان شبه منفي لمدة عشرين سنة&#160; !&#160; 

اختاره الجنرالات بعد الإستقالة المفاجئة&#160; و للرئيس اليامين زروال و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium"><br />
</span></p>
<p><span style="font-size: medium"></p>
<p><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><!--[if gte mso 9]&gt;-->     </span><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA"><!--[if !supportEmptyParas]--><!--[endif]--></span></span></p>
<p></span></p>
<p align="left" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA">قام الرئيس بوتفليقة منذ مجيئه من خارج الجزائر بالإستيلاء على كل شيء&nbsp; سواء كان معنويا&nbsp; أم ماديا فأصبح له كل المجد و كل الفضل و الكل تحت سلطته رغبا و رهبا بعد أن كان شبه منفي لمدة عشرين سنة&nbsp; </span><span lang="AR-SA">!&nbsp; </span><br />
</span></span><span style="font-size: medium"></p>
<p align="left" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt;text-align: right"><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA">اختاره الجنرالات بعد الإستقالة المفاجئة&nbsp; و للرئيس اليامين زروال و جاء من غير سلاح كما كان يردد دائما في كل خطاباته الموجهة للجماهير &quot;ما تخلونيش وحدي مع السبع &rdquo; , إلا أن مالم يكن معروفا لدى العامة أن لسيادته أسلحته الخاصة و أولها التعهدات التي قدمت له من قبل قيادة الجيش و التي لم يستطع الحصول عليها ـ لحسن حظه ـ في عام 1993 و استبدل بزروال الذي وافق بدون شروط باعتباره ابن الجيش المخلص و هذا لسذاجته في مقابل دهاء بوتفليقة و لو نظر زروال قليلا إلى وضع البلاد الأمني خصوصا لعرف أن المرحلة ما كانت تحتمل قيادتين منفصلتين واحدة عسكرية لمكافحة طائفة كبيرة من الشعب قام أعضاؤها بالصعود إلى الجبال و القيام بحرب عصابات بهدف قلب النظام و قيادة سياسية تحاول كسب الشعب في صالحها باعادة بناء البلاد .&nbsp;</span></span><span style="font-size: medium"></p>
<p align="left" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt;text-align: right"><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA">جاء زروال و في مواجهة دولته معارضة مسلحة في أوج قوتها و اقتصاد متهاوي بفعل الديون و انهيار أسعار البترول ثم أنه لم يكن له أي ضمانات من الجيش تساعده في المناورة . و قد حكم زروال 6 سنوات عجاف انتهت سنتها قبل الأخيرة (1997) بشيوع ظاهرة المجازر التي يشيب له الولدان&nbsp; و هو ما كان ينبئ بأن الجماعات لمسلحة قد بدأت تتآكل ثم قاربت على الإندثار في 1999 حيث تحسن الوضع الأمني كثيرا , لكن لسوء حظ زروال كان قبلها بعدة أشهر قد أعلن استقالته و لم يستفد من تحسن الوضع !&nbsp;</span></span></p>
<p></span></p>
<p></span></p>
<p><span style="font-size: medium"></p>
<p align="left" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt;text-align: right"><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA">جاء فارسنا سنة 1999 كما جاء المالكي في العراق و حصد شرف استعادة الأمن ! و ذهب زروال كما ذهب علاوي و الجعفري و لم يجنوا سوى اللعنات !</span></span></p>
<p></span></p>
<p><span style="font-size: medium"></p>
<p align="left" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt;text-align: right"><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA">جاء بوتفليقة ـ كالمالكي ـ مع الوفرة البترولية فامتلأت الخزينة رغما عنه ! و تآكل الإرهاب رغما عنه أيضا ! فحل السلم و تم توفير الكثير من الوظائف , طبعا هي وظائف غير منتجة كالتجنيد في أسلاك الأمن أو التوظيف في الإدارات و المؤسسات التعليمية و الصحية . </span></span>&nbsp;<span style="font-size: medium"></p>
<p align="left" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt;text-align: right"><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA">لم يكن بوتفليقة قد ارتبط بالجزائر منذ وفاة بومدين في نهاية السبعينيات و لم يرتبط بها أثناء الحرب الأهلية و بالتالي فقد جاء بعقلية السبعينات عقلية الحزب الواحد ذو القائد الأوحد , فأمسك سيادته بالجزائر مقتنعا تحت تصفيقات الجماهير التي ما فتئت تحصل على الأمن ثم على شيء من الإستقرار الاقتصادي , فأغلق كل أبواب الجزائر إلا باب سيادته الكريم , و بدل أن يحقنها بدم جديد يبعث فيها الحياة فقد أعقمها , فشتت الأحزاب السياسية و المنظمات الجماهيرية ثم لملمها تحت برنوسه , ثم بفعل كبر سن بعض الجنرالات استبدلهم بمن يوالونه و من يومها كبر حلمه فضاعت أحلام الجزائريين .</span></span></p>
<p></span></p>
<p></span></p>
<p align="left" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt;text-align: right"><span style="font-size: medium"><span style="color: rgb(51, 51, 153)"><span lang="AR-SA">عندما اكتملت سنواته العشر ـ و قد تعهد في أول أيامه كرئيس أن لا يزيد من سلطته &quot;قيد أنملة &quot; ـ مدد سيادته كما يمدد كل رؤساء العرب و غير الدستور كما غيرت عائلة الأسد ليزيد تمديدا إلى تمديد . و اليوم بعد أن وضع الجزائر في سجنه راح يفكر في التوسعة على أهله , و لما لا فهم أيضا يحتاجون للتمديد بعد وفاته ثم لما لا يكون للبلاد وليا للعهد يصون المكاسب و يحفظ الخيرات و هذا الولي لن يكون غير شقيقه السعيد مادام&nbsp; سيادته أعزبا .</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330820/%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الظاهرة القرآنية</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330815/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330815/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 18:42:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/1330815/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[
الظاهرة القرآنية أحد أشهر كتب مالك بن نبي , صدر بالفرنسية سنة 1947 و صدرت ترجمته العربية سنة 1961 
باعتبار مالك بن نبي ذو ثقافة اسلامية بوعاء فرنكوفوني  فكان لابد عليه أن يقرأ القرآن كما فهمه و أن يستشعر اعجازه من داخل ذلك الوعاء الذي لا يتذق العربية  كما يتذوقها العربي الذي فطر عليها  .
يقدم لنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="3"></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">الظاهرة القرآنية أحد أشهر كتب مالك بن نبي , صدر بالفرنسية سنة 1947 و صدرت ترجمته العربية سنة 1961 </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">باعتبار مالك بن نبي ذو ثقافة اسلامية بوعاء فرنكوفوني<span yes="" ="">  </span>فكان لابد عليه أن يقرأ القرآن كما فهمه و أن يستشعر اعجازه من داخل ذلك الوعاء الذي لا يتذق العربية  كما يتذوقها العربي الذي فطر عليها  .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">يقدم لنا في كتابه الظاهرة القرآنية الذي صدر بالفرنسية سنة 1947 امكانية تطبيق منهج جديد في التحليل النفسي بدل المنهج القديم الذي يعتمد في اظهار الإعجاز على الموازنة الأسلوبية مع الشعر الجاهلي .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">يعتبر مالك بن نبي أن المقياس القديم الذي اعتمد على اللغة العربية قد قدم من قبل<span yes="" ="">  </span>الدليل<span yes="" ="">  </span>القاطع على المصدر الغيبي للقرآن أما الآن فإنه أضحى ذاتيا محضا و فقد موضوعيته ـ خصوصا لأصحاب العقل الديكارتي ـ <span yes="" =""> </span>و أن هذا الأمر لا يتصل ببيان القرآن الذي بقي كما هو عليه بل بوضع المسلم نفسه .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">هذا الوضع قد تغيرتاريخيا لأن عناصرالمحلية قد نضبت من كنوزها الثقافية و أن المسلمين صاروا يقبلون على تلقي معتقداتهم و أحيانا دوافعهم الروحية من خلال<span yes="" ="">  </span>كتابات المتخصصين الغربيين و لهذا فقد توغل الفكر الغربي و خصوصا الإستشراق <span yes="" =""> </span>في الحياة العقلية الإسلامية , فعندما نشر المستشرق الإنجليزي مرجليوث فرضه حوله الشعر الجاهلي تلقفته الأوساط المستعربة و نشر بعده بعام فقط طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي على منوال مرجليوث لتأتي مجموعة من الدكاترة العرب المحدثون ليرفضوا الشعر الجاهلي باعتباره حقيقة موضوعية , وبالتالي قل الإهتمام عند كثيرين بكون الإعجاز يعتمد على الموازنة الأسلوبية بالإعتماد على الشعر الجاهلي .</font></span></p>
<p align="right"><font face="Tahoma"></font><font color="#993300"><span lang="AR-SA"><font roman="" new="">و يرى مالك بن نبي أن هناك أسباب منهجية تسمح له بطرح منهجه الجديد في التفسير و فيه يعتقد أنه<span yes="" ="">  </span>نظرا لإدراك المسلم أن القرآن منزل و لأنه لا يمكن فصل أسباب التحول في نظرتنا للإعجاز عن تاريخ الأديان السماوية بوجه عام </font></span><span lang="AR-SA"><font roman="" new="">و إذا اعتبرنا هذه الآية {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ }الأحقاف 9</font></span></font></p>
<p></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font roman="" new=""></font><font face="Tahoma"></font><font color="#993300"><span yes="" =""> </span>كونها حجة يقدمها القرآن للنبي كي يستخدمها في جداله مع المشركين فلا بد أن نتأمل محتواها المنطقي :</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">إن الآية تحمل اشارة خفية على أن تكرار الشيء في ظروف معينة<span yes="" ="">  </span>يدل على صحته أي أن سوابقه في سلسلة معينة تدعم حقيقته بوصفه ظاهرة ( فالظاهرة هي الحدث الذي يتكرر في الظروف نفسها مع النتائج نفسها ) </font></span></p>
<p align="right"><font face="Tahoma"></font><font color="#993300"><span lang="AR-SA"><font roman="" new="">و هي تحمل ثانيا في مدلولها رابطا بين الرسل و الرسالات خلال العصور و أن الدعوة المحمدية يجري عليها أمام العقل ما يجري على هذه الرسالات </font></span><span lang="AR-SA"><font roman="" new="">و يستخلص أن :</font></span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font roman="" new=""></font><font face="Tahoma"></font><font color="#993300"><span ="">     </span>أنه يصح أن ندرس الرسالة المحمدية من خلال ما سبقها من رسالات . قياسا </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font roman="" new=""></font><font face="Tahoma"></font><font color="#993300"><span ="">    </span>كما يصح أن ندرس هذه الرسالات في ضوء رسالة محمد . استنباطا </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font roman="" new=""></font><font face="Tahoma"></font><font color="#993300">ثم بعد ازاحة مالك بن نبي و لو جزئيا للمنهج القديم <span yes="" =""> </span>و يبقي تذوق العربية عند فئة قليلة , فيذكر اعجازا آخر و هذا الإعجاز له له سبب و هدف أديا به إلى هذا الكشف و هذا الكتاب <span yes="" =""> </span></font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">فالسبب هو أن اعجاز القرآن باق معه لأنه الكتاب الأخير للدين الأخير و القرون شاهدة على ذلك .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#993300" roman="" new="">و الهدف هو أنه إذا كان المسلم<span yes="" ="">  </span>قد فقد ذوقه الفطري في العربية<span yes="" ="">  </span>فإن القرآن لم يفقد اعجازه لأن الإعجاز ليس من توابع القرآن<span yes="" ="">  </span>بل من جوهره . لذلك فعلى المسلم في عصرنا أن يتناول الآية من جهة تركيبها النفسي الموضوعي أكثر مما يتناولها من ناحية العبارة .</font></span></p>
<p align="right"><font face="Tahoma" color="#993300"> </font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/1330815/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أويحي . . أنا هنا فخامة الرئيس</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/1111042/%d8%a3%d9%88%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/1111042/%d8%a3%d9%88%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jun 2008 22:57:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/1111042/%d8%a3%d9%88%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[أويحي  من جديد و للمرة الثالثة رئيسا  للحكومةو كأن الجزائر أصابها العقم , أيعقل أن يعود هذا الرجل بعد كل الذي حدث في فترات رئاسته للحكومة .زمن الرئيس ليامين زروال عندما اشتدت المجازر  في الفترة 1995 -1997 ولم يحرك ساكنا بل حتى لم يقدم أي عضو من حكومته استقالته فما بالك به و معارضته الشديدة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div color:="" font-family:="" style="text-align: right; color: rgb(128, 0, 128);"><font size="3"><span style=""><span style=""><span style="">أويحي  من جديد و للمرة الثالثة رئيسا  للحكومة</span><br style="" /><span style="">و كأن الجزائر أصابها العقم , أيعقل أن يعود هذا الرجل بعد كل الذي حدث في فترات رئاسته للحكومة .</span><br style="" /><span style="">زمن الرئيس ليامين زروال عندما اشتدت المجازر  في الفترة 1995 -1997 ولم يحرك ساكنا بل حتى لم يقدم أي عضو من حكومته استقالته فما بالك به و معارضته الشديدة للجان التحقيق الوطنية و الدولية  ثم بدأ في اصلاح المؤسسات الاقتصادية  بطريقته الخاصة بحل المؤسسات العمومية و طرد العمال .</span><br style="" /><span style="">و لم يكتف بذلك فقد شارك في تأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي في فترة و جيزة بدون برنامج أو إيديولوجيا أو أي مرجعية كانت , يعني حزب و كفى خلا فترة دامية  ففاز هذا الحزب في انتخابات 1997  التي زورت بصفة شاملة لأول مرة في تاريخ البلاد و بقي التزوير بعدها سنة تتناقلها الحكومات . أطاح بعدها أحمد أويحي في ما سمي بالإنقلاب العلمي !! بالطاهر بن بعيبش الذي كان أمينا عاما لهذا الحزب أثناء تحقيق النصر العظيم ! في انتخابات 1997 و الذي كان يشتغل في الماضي في فرقة موسيقية شعبية .</span><br style="" /><span style="">عاد أو يحي للمرة الثانية في 2003-2006  و ظل الرئيس بوتفليقة يمدحه في لقاءاته الصحفية مع علمه بعدم شعبيته و كان مدحه له بسبب ولائه المطلق لا بسبب انجازاته .<br /> لم يحقق أويحي شيئا أيضا خلال هذه الفترة رغم  استباب الأمن في البلاد بسبب تآكل الإرهاب و انقلاب الشعب على الجماعات المسلحة و وزوال مطمح تغيير النظام بالقوة من أذهان المعارضين المسلحين و غير المسلحين .</span><br style="" /><span style=""> </span><br style="" /><span style="">يا لها من خسارة بعد أن ازدادت مداخيل البلاد و ساد الأمن تم تسليم الحكومة إلى من أثبتت التجارب الماضية فشله , </span><span style="">جيىء  بأحمد أويحي  هذه المرة ليمدد للرئيس  بفترة 5 سنوات أو بالعمر كله  عن طريق تعديل في الدستور مرورا بالشعب الغلبان أو تجاوزا له و عن طريق نواب البرلمان الذين هم مجرد موظفين عند أحزابهم أو قل موظفين عند الدولة !</span><br style="" /><span style=""> سلمت الحكومة إذن لصاحب المهمات القذرة كما تسميه الصحافة الجزائرية و كما يحب هو أن يسمى  .</span><br style="" /><span style=""> ليس هناك أمل في إصلاح البلاد و لا في تقدمها   , لكننا سننتظر و ننتظر وربما سنترك أبناءنا من بعدنا ينتظرون إذا بقي لهم شيئا من الصبر</span> .   <br /></span></span><br /></font> </p>
<div style="text-align: center;"><font size="3"><img alt="untitl" id="untitled" src="../../userFiles/b/b/bbbalg/images/untitled.jpg" title="أويحي" /><span style=""><span style=""> </span></span></font></div>
<p>    <br /> <font size="3"><span style=""><span style=""></span></span></font> </div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/1111042/%d8%a3%d9%88%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وجدان لا يندثر</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/1089185/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%ab%d8%b1/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/1089185/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%ab%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jun 2008 12:05:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/1089185/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%ab%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[رن هاتفي صباح اليوم و على غير العادة كان الرقم لمجهول و حين رفعت السماعة   قابلني الصوت بعاطفة غطتها لهجة المختلفة و التي لم أتعود سماعها منذ مدة و ابتدأها بالسلام و السؤال عني و عن أحوالي و لما طلبت معرفة من يكون امتنع عن كشف هويته . قلت له ربما كنت مخطئا و تريد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div font-family:="" color:="" style="text-align: right; font-family: Arial; color: rgb(0, 0, 255);"><font size="4">رن هاتفي صباح اليوم و على غير العادة كان الرقم لمجهول و حين رفعت السماعة   قابلني الصوت بعاطفة غطتها لهجة المختلفة و التي لم أتعود سماعها منذ مدة و ابتدأها بالسلام و السؤال عني و عن أحوالي و لما طلبت معرفة من يكون امتنع عن كشف هويته . قلت له ربما كنت مخطئا و تريد شخصا غيري , فذكر لي اسمي و جزء قديما من سيرتي و مما عايشته قبل 15 سنة فتأكدت أنه كان قريبا مني لدرجة كبيرة خاصة لما ذكر بعض أسراري و التي نسيتها أنا نفسي , فأحياها من سباتها و أشعلها كأنها حدثت بالأمس , فقلت في نفسي سبحان الله كيف لي أن أتجاهل ما مضي من أخصب أيام عمري بهذا الشكل .<br />بعد طول حديث و الذي لم يقطعه رغم تزايد تكلفة المكالمة فتأكد لي من خلال تلميحاته اشتياقه لتلك الأيام التي كنا فيها أعز الأصحاب . بينما كان كل تفكيري  في تلك اللحظات محصورا في استنتاج شخصية المتكلم و ذلك من خلال ربط أحداث الذكريات بصور الأصدقاء الباقية في الذاكرة ثم حاولت استنتاج شخصه من خلال طريقته في النطق , و قد خاب ظني في قدرتي و التي كان البعض يعتبرها قدرة كبيرة و كنت أعتبر أني ذا فراسة لكني فشلت و الأسوأ أن الشخص كان ولا بد أحد الذين كانوا الأقرب إلى قلبي .<br />لما طلت المكالمة كثيرا ألححت عليه فعرفني عن نفسه بحدث لا ينسى , فتذكرته و لكن و للأسف مرة أخرى لم أتذكر اسمه فمهمت من وقع الصدمة فشككته في بعض تفاصيل الحداثة حتى يذكر لي اسمه ليؤكد على كلامه و بعد مراوغات مني ذكر اسمه مستغربا . إلا أني دفنت استغرابه ـ عن عمد ـ بعيدا عن وعيه بذكري لأحداث أخرى أكثر تشويقا فتجاوب معها و نسي أنه قد تلاعب بذاكرتي و بعاطفتي و رحت أتوغل في ذاكرتي المنسية و أعيد اكتشافها من جديد .<br />بعد أن اطمأننت في الحديث قطعت المكالمة من هاتفي بعد أن استأذنته و عاودت الاتصال به كي أخفف عنه الفاتورة .  لكنه تفطن , فلامني  و عزم علي أن أنتظره حتى يعاود هو الاتصال من جديد و قد فعل .<br /> <br />أكملنا الحديث مجددا و رحت أسأله كما سألني فوجدته كما كان سابقا : طموح لاينتهي و عزيمة قوية و تجديد دائم , ففرحت كثيرا بذلك , أليس هو جزء مشرقا في ظلمات ذاكرتي!</p>
<p>استعدنا الأحداث في الأزمة التي ألمت بالبلاد عندما كنا جامعة باب الزوار في الجزائر العاصمة و ذكرنا المسيرات و المظاهرات حيث كنا من أنصارا الجبهة الإسلامية للإتقاذ و ذكرنا قراءاتنا لكتب مالك بن نبي رحمه الله .<br />كانت هذه المكالمة باختصار رحلة وجدانية أحييت فيها الكثير من العواطف التي ظهر لي الآن فقط  أنها لا زالت متأججة بداخلي . كانت هذه الرحلة من ماض أبتعد عن وعيي تحت طبقات الحاضر المتراكم بكثرته و التافه تكراره .<br />بعد انتهاء المكالمة  ايقنت أن السنين السابقة لا تزال حية في ذاكرتي من خلال الوجدان الحقيقي ذي الرائحة العطرة التي تنتقل عبر الأزمان بدون أن تتغير أو يقل عبقها .<br />أملت بعدها أن تكون ذاكرة شعوبنا  لا تزال مرتبطة وجدانيا بماضينا المجيد و تنتظر من يهتف لها ليحييها كما فعل صاحبي هذا   .</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/1089185/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%ab%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تحياتي</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/1010316/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/1010316/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 May 2008 17:24:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[متنوعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/1010316/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[

   لا شك أن&#160; الإبتعاد عن مكان تعود الإنسان على ألفته و عايش تنوعه يترك في نفسه فراغا و احساسا بالهجر و يدعوه على الأقل أن يطل عليه و لو من بعيد و يلقي عليه التحية و لو همسا أو تلويحا .و مكتوب بزخمها الإنساني و بتنوعها جعلت موقعها موطن لمن لا يستشعر&#160; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right;" color:="">
<div color:="" style="text-align: right; color: rgb(51, 51, 153);">   <font size="3">لا شك أن&nbsp; الإبتعاد عن مكان تعود الإنسان على ألفته و عايش تنوعه يترك في نفسه فراغا و احساسا بالهجر و يدعوه على الأقل أن يطل عليه و لو من بعيد و يلقي عليه التحية و لو همسا أو تلويحا .<br /></font><font size="3">و مكتوب بزخمها الإنساني و بتنوعها جعلت موقعها موطن لمن لا يستشعر&nbsp; المواطنة في بلاده و لكنها مع ذلك تبقى افتراضية و يبقى الحنين إليها غير صادق تماما و غير كاذب تماما . ولذلك فقد كنت أتلمس العودة إليه في أي فرصة ممكنة لعدة أسباب منها : <br />-&nbsp; الإستفادة من الصداقات الإفتراضية و التي أعتقد أنها لن تتحول إلى مصاحبات حقيقية لكن بالمقابل يمكن انتقاء الأصدقاء لتحقيق استفادة قصوى تعويضا عن الحضور الجسدي المادي الذي له تأثير لا يقارن بالإفتراضي. <br /></font><font size="3">- مواكبة التطورات في عالم المدونات و هذا السبب ربما غير مشجع لأن فيه شيء من الأنانية <br /></font><font size="3">- الشعور بالذنب بسبب&nbsp; الخروج من مكان من غير إذن و الهجر بدون سبب مدامت الكتابة مجانية و خيط الانترنت سددت فاتورته&nbsp; لكي يستعمل 24/24 &nbsp; &nbsp;&nbsp; <br /></font><font size="3">- الكتابة علانية و بشكل يسمح لكل عابر افتراضي أن يتوقف عندها إذا أراد بدل تلك الوراقات التي كثيرا ما أمزقها فبل اكمالها ثم أندم على ذلك أو أتركها في أدراج المكتبة أو الخزانة لا هي حية و لا هي ميتة .<br />- قديما كنت أريد منبرا كهاذا أمارس فيه الدعوة أما الآن فأنا بحق أحتاج لمن يدعوني لا لأن أدعو و في أفضل الأحوال أتبادل مع غيري الخبرات و المواعظ كما تتبادل برامج التورنت الملفات <br />&nbsp; &nbsp; <br />كانت عودتي صعبة حيث رأيت ماحدث في مدونتي المتألق الثائر هيثم خليل و الملكة القادمة سندريلا و استصعبت حتى ارسال رسائل لهما فقد أحسست بشيء من الغربة و نوعا غريبا من اللا مبالاة سببه إفتراضية هذا المكان . لكن مع عودة المدونتين و لا أعرف إن كان هناك من تضرر غيرهما فقد عاودتني هذه اللامبالاة و لم أرسل تهاني بعودة المدونتين و أرني&nbsp; سأفعل ذلك بعد هذا الإدراج .</p>
<p>رأيت شيئا آخر في مكتوب هو صور ما يسمى بأصحاب مكتوب&nbsp;&nbsp; و التي يحمل أصحابها صور فنانين و فنانات&nbsp; , هذه الصور و غيرها تغزو كل مكتوب و تتحرك بلا توقف و هذا شيء انزعج منه شخصيا كما أنزعج من كل شيء يتحرك أمامي لأن تركيزي يتأثر كثيرا و هذا ما قد يدعوني مرة أخرى للعودة لأوراقي بدل ولوج هذا العالم الذي يشرف على الجنون , هذا العالم&nbsp; نحسبه يجري لكنه هي الواقع عبارة عن تكرار في تكرار و صور تنطفئ لتعود إلى الظهور بعد ثوان&nbsp; و لا جديد تحمله سوى الإزعاج .</p>
<p>تمنيت أن أكتب أكثر بعد الغياب لكن كرهي للتكرار و خوفي من أقع فيه منعاني .</p>
<p>تحياتي من جديد &nbsp; &nbsp; </font>   </div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/1010316/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فوضى المشاعر</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/779916/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/779916/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 16:29:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/779916/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[


رواية سلسة سهلة القراءة ترسم صورا تلتقطها المشاعر قترتفع أحيانا بالقارئ للأعلى في عالم الفكر و تهوي به أحيانا في عالم الرذائل إلى أسفل , يكفي فقط عند قراءتك أخذ صورة عن كل جملة&#160; حتى تنساب في قراءتك للرواية كما تنساب&#160; قطعة الصابون على الجسد 
 رواية فوضى المشاعر تنقلك إلى&#160; برلين عاصمة ألمانيا قبل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="">
<div style="text-align: right;">
<div style="">
<div style="text-align: right;"><span style="color: rgb(51, 51, 153);"><font size="3">رواية سلسة سهلة القراءة ترسم صورا تلتقطها المشاعر قترتفع أحيانا بالقارئ للأعلى في عالم الفكر و تهوي به أحيانا في عالم الرذائل إلى أسفل , يكفي فقط عند قراءتك أخذ صورة عن كل جملة&nbsp; حتى تنساب في قراءتك للرواية كما تنساب&nbsp; قطعة الصابون على الجسد </p>
<p> رواية فوضى المشاعر تنقلك إلى&nbsp; برلين عاصمة ألمانيا قبل قرن من الآن&nbsp; , و برلين كانت&nbsp; في عنفوان شبابها و زهوها&nbsp; , فينتقل للدراسة و العيش فيها طالب شاب يحمل أحلام الشباب و&nbsp; المشاعر الفياضة فيتناغم معها بسرعة لمشبعها بالفحولة الخصيبة و النشيطة و يتوسع معها كما تتوسع&nbsp; و يفرح معها كما تفرح <br />&nbsp;لكن مشاعره لن تحتمل ذلك , فتندفع بقوة محاولة استهلاك أنماط الحياة هناك لكن هذه المشاعر تضيق أحيانا من جراء هذا الإندفاع السريع حتى تقترب من الإنفجار <br />ينطلق هذا الشاب بخياله هناك عند مظاهر الحياة و زخرفتها أما مشاعره فتفلت منه و يصير&nbsp; أكثر عصبية&nbsp; و تختفي كل آثار التربية التي لقنها له والده&nbsp; </p>
<p>كان والده كلاسكيا يقدس العلوم و يدفع ابنه دفعا نحو عالم الفكر بينما كان الابن يكره الرتابة فيرفض استكمال دراسته الثانوية و يطمح في ممارسة مهنة عملية كأن يكون بحارا&nbsp; هربا من الأوراق الصفراء و من النزعة التعليمية في العلوم و لكن مع إلحاح والده أكمل الدراسة الثانوية و دخل الجامعة في برلين فوجد قاعة التدريس نفسها كما في الثانوية لم تتغير سوى وجود منبر مرتفع&nbsp; يقف عليه واعظ أمين يقرأ من كراسة مستهلكة فيلقي كلماته الثقيلة على الطلبة فيحفظونها كما هي , في هذا الضرف الممل انطلق هذا الشاب&nbsp; مع برلين من عالم البورجوازية الصغيرة إلى عالم الحرية فمارس فيها حياة الشباب الطائش و الرجولة المزيفة فلم يقرأ في تلك الأيام كتابا كما أنه لم يتفوه بأي كلمة جادة و لم تخطر بباله فكرة ذات معنى !! و ضيع فترة من شبابه بلا هدف <br />&nbsp;<br />الصدمة<br />حضر والده إلى برلين لحضور مؤتمر لمديري المدارس و استغل الفرصة لزيارة ابنه (المجتهد ! ) لكن آمال الأب و سلوك الإبن كانا في اتجاهين مختلفين تماما <br />دخل الأب غرفة ابنه فجأة فوجده في حالة تلبس قصوى مع احدى الفتياة , فقام الابن تحت وقع الصدمة و الخجل&nbsp; باخراج الفتاة خفية&nbsp; و حاول ابقاء&nbsp; قامته مرفوعة أمام والده حتى لا يعنّف و لا يصب عليه سيلا من المواعظ و&nbsp; النواهي <br />لكن الأب تظهر عليه الحكمه المتخفية تحت سلوكه الصلب<br />كانت هذه الحكمة : الصمت الطويل !! <br />بقى الأب واقفا و دون أن يضع قبعته التي كان يحملها و أظهر ترفعا من نجاسة المكان <br />فأرغم&nbsp; الابن في الأخير على الذوبان&nbsp; دون مقاومة&nbsp;  <br />أصبح هذا التصرف من الأب دينا في ضمير الابن على مدى&nbsp; السنين القادمة !</p>
<p>أمر الوالد ابنه بتغيير الجامعة و المدينة فانصاع الابن لذلك , و تحت وقع تلك الصدمة اشتعلت شرارة من داخله تغذيها تربيته السابقة التي تقدس الفكر و حمل معه استعداد كبيرا هذه المرة للغطس في عالم الفكر و الفضيلة </p>
<p> وجد في&nbsp; جامعته الجديدة من خلال أحد أساتذتها تغذية فكرية كبيرة و عنيف سيطرت عليه تماما&nbsp; لينتقل الابن من التطرف في اشباع غرائزه إلى التطرف في اشباع فكره</p>
<p>يقول عن أول دخول له لقاعة الدرس&nbsp; في جامعته الجديدة&nbsp;&nbsp; : <br style="color: rgb(128, 0, 0);" /><span style="color: rgb(128, 0, 0);">&nbsp;قرعت الباب و دخلت بعد أن خيل إلي أنه قد أذن لي&nbsp; و لكن سمعي كان قد خانني فلم يأذن لي أحد بالدخول و لم يكن الصوت الغامض الذي تناهى إلى أذني إلا الصوت العالي لمحاضرة الأستاذ الحماسية , الذي كان يلقي خطبة مرتجلة أمام ما يقرب من أربعين طالبا تحلقوا حوله قريبا منه &#8230;</span><br style="color: rgb(128, 0, 0);" /><span style="color: rgb(128, 0, 0);">لبثت قرب الباب و أنا أسمع ما كان يقال دون أن أتعمد ذلك و الظاهر أن موضوع الأستاذ كان يدور حول مساجلة تربوية أو مناقشة أطروحة ما , و قد بدا لي ذلك من التجمع العفوي الطارىء للتلاميذ حول أستاذهم , فلم يكن الأستاذ جالسا على منبره جلسة المحاضر و إنما كان يجلس على احدى الطاولات و قد أرخى احدى ساقيه كأنه واحد من الطلاب و من حوله يتجمع الطلاب على نحو تلقائي &#8230; ثم ما لبثوا أن تسمروا ثابتين من جراء اهتمامهم بما كان يلقيه الأستاذ , و يمكن للمرء أن يقدر بادىء الأمر أنهم كانوا يتبادلون الحديث إلى أن&nbsp; انتصب الأستاذ بغتة على الطاولة فشدهم إليه بحديثه و هو على تلك الحال و كأنه جمدهم في أمكنتهم بعصا سحرية .</span><br style="color: rgb(128, 0, 0);" /><span style="color: rgb(128, 0, 0);">و ماهي إلا دقائق معدودات حتى نسيت أنا كذلك تطفلي فشعرت بجاذبية حديثه الساحر الذي راح يشدني و يبهرني . و اقتربت على نحو تلقائي لأرى - بالإضافة إلى سحر الكلمات - الحركات المعبرة من يديه اللتان تنفرجان كجناحين من اللفظة الفخمة الجزلة ثم ترتفعان و هما ترتعشان لتتخذا شيئا فشيئا على نحو إيقاعي هيئة يدي قائد لفرقة سمفونية .&nbsp; كان خطابه يزداد حدة و كأنه على صهوة جواد يخب ـ إذ كان يحلق بجناحيه بحركة موقعة فوق الطاولة الصلبة ليلاحق لاهثا مبهورا توثب أفكاره المحمولة على صور متألقة .</span><br style="color: rgb(128, 0, 0);" /><br style="color: rgb(128, 0, 0);" /><span style="color: rgb(128, 0, 0);">راح الأستاذ يصف بحركة عريضة من يديه تلك المرحلة الخارقة المتميزة بالحماسة و الوجد من تاريخ إنكلترا شأنها شأن تلك الفترات التي تتألق فيها الشعوب و الأفراد على حد سواء , إذ تتكثف فيها كل القوى في انطلاقة نبيلة صوب&nbsp; مدارج الخلود &#8230; فها هي ذي الأرض تتسع و هاهي ذي قارة جديدة تكتشف بينما كانت البابوية , أقدم سلطة في أوربا توشك أن تنهار&nbsp; و منذ أن صار الأرمادا أسطول إسبانيا طعاما للريح و الأمواج على صفحة مياه البحار التي كانت ما تزال تحت قيادة انكلترا راحت تولد طاقات جديدة , لفقد صار العالم كبيرا و شرعت النفوس رغما عنها تجهد كي تواكبه فهي تريد كذلك أن تكبر و أن تكتنه أسرار الخير و الشر , إنها تريد أن تكتشف و تغزو&nbsp; كما يفعل الفاتحون الرواد&nbsp; إنها تحتاج إلى لغة جديدة و قوة جديدة و هكذا برز الذين سيمارسون هذه اللغة : إنهم الشعراء .</span></p>
<p>لكن هنالك صدمة ثانية يتعرض لها هذا الطالب هذه المرة&nbsp; مع هذا الأستاذ الساحر فبعد أن ترافقا&nbsp; في صحبة يومية في مراجعة الكتب و التأليف ,&nbsp; أظهر عندها الأستاذ سلوكيات غريبة و عجيبة بدايتها كانت تسلطا و تعنيفا تبعها تحذير الأساتذة و من زوجته&nbsp; فظهر للطالب أن أستاذه يخفي سرا خطيرا و قذرا</p>
<p>و بذلك صار الطالب مظطرب المشاعر فمن جهة هو معجب أشد الإعجاب بأستاذه و ارتباطه به بعد أن أدمن تلك اللقاءات الفكرية&nbsp;&nbsp; و من جهة أخرى اصطدم بسلوك الأستاذ تجاهه و الريبة منه <br />اضطربت مشاعر الطالب من جديد و صار حل لغز أستاذه الذي يقتدي به عبئا عليه&nbsp; .<br />بعد&nbsp; مشقة كبيرة حدث الأستاذ تلميذه  بسره القذر ثم افترقا  بلا رجعة .</p>
<p>كاتب الرواية هو ستيفن زفايغ ولد في فينا <br />&nbsp;ارتحل&nbsp; أثناء الحرب العالمية الثانية إلى&nbsp; البرازيل ثم انتحر فيها&nbsp; مع زوجته و كلبه احتجاجا على اكتساح النازية لأوربا&nbsp; في 1942</font></span></div>
</div>
</div>
<p><span style=""><font size="3"><br /></font></span> </div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/779916/%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مهري يتحدث عن العهدة الثالثة وضرورة تغيير جذري للنظام</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/735070/%d9%85%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%ba/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/735070/%d9%85%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 Jan 2008 07:23:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/735070/%d9%85%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%ba/</guid>
		<description><![CDATA[


 هذا تصريح أنقله&#160; من موقع جريدة الخبر الجزائرية للأستاذ عبدالحميد مهري الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني&#160; أيام الجبهة الإسلامية للإنقاذ و هو الرجل الذي وقف مع اختيار الشعب يومها عندما صوت&#160; لصالح الحزب الخصم أي الجبهة الإسلامية , و ظل هذا الرجل يدافع عن اختيار الشعب بالرغم أنه خسرمنصبه و امتيازاته و غضبت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right; color: rgb(51, 102, 255);"><font size="3"> هذا تصريح أنقله&nbsp; من موقع جريدة الخبر الجزائرية للأستاذ عبدالحميد مهري الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني&nbsp; أيام الجبهة الإسلامية للإنقاذ و هو الرجل الذي وقف مع اختيار الشعب يومها عندما صوت&nbsp; لصالح الحزب الخصم أي الجبهة الإسلامية , و ظل هذا الرجل يدافع عن اختيار الشعب بالرغم أنه خسرمنصبه و امتيازاته و غضبت عليه السلطة , كما أنه معروف كمجاهد أيام حرب التحرير و مثقف و&nbsp; قيادي في المؤتمر القومي العربي</p>
<p></font><font size="3"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">تمديد حكم بوتفليقة يدفع نحو عجز أكبر في حل مشاكل البلاد</p>
<p></span></font></p>
<div style="text-align: center;">
<div style="text-align: center;"><font size="3"><img width="200" border="0" align="absmiddle" src="http://elkhabargroupe.com/images/key4press2/mehri-bilal-elkhabar.jpg" alt="" /></font></div>
<p><font size="3"><img width="7" height="7" alt="" src="http://elkhabargroupe.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg" /></font>                                                                   <font size="3"><img width="7" height="7" alt="" src="http://elkhabargroupe.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg" /></font>                         <font size="3"><img width="7" height="7" alt="" src="http://elkhabargroupe.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg" /></font></div>
<div align="center"><font size="3"><em>                                                              </em></font></div>
<p><font size="3">&nbsp;<span style="color: rgb(51, 51, 153);">أكد عبد الحميد مهري، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، على أنه لا مناص من تغيير جذري للنظام.</span><br style="color: rgb(51, 51, 153);" /><span style="color: rgb(51, 51, 153);"> استنكر عبد الحميد مهري &#8221;الأصوات الانتهازية والوصولية&#8221; التي تدعو الرئيس بوتفليقة إلى الترشح لعهدة ثالثة. </span><br style="color: rgb(51, 51, 153);" /><span style="color: rgb(51, 51, 153);"> وقال مهري، في تصريح صحفي تسلمت &#8221;الخبر&#8221; نسخة منه، &#8221;بأننا تعودنا، منذ الاستقلال، في جميع المحطات المفصلية والخطيرة التي عرفتها بلادنا، أن نفكر في الجزائر كرئاسة، ونؤجل أو نستبعد التفكير فيها كدولة&#8221;. مشيرا إلى أنه &#8221;حتى التفكير في الرئاسة كان ينصب أكثـر على الرجل أكثـر مما ينصب على المؤسسة&#8221;. واعتبر بأنه &#8221;في جميع هذه المحطات كنا نختار رئيسا، أو على الأصح يرشح لنا رئيس، فنعلق عليه كل آمالنا، ونوكل له حل جميع مشاكلنا، ونكتشف له من الصفات ما يبرر الثقة فيه، والاطمئنان لحكمه وحكمته، وترتفع الأصوات، عن اقتناع أو مسايرة، بالدعوة لانتخابه أو إعادة انتخابه&#8221;. موضحا بأن مهمة الرئيس تنتهي غالبا وهو محاصر بسيل من التهم والانتقادات، وترتفع الأصوات، عن اقتناع أو مسايرة، لتحمله، وحده، مسؤوليات العجز والخطأ والتخبط والانحراف والتجاوزات التي عرفتها البلاد في عهده&#8221;.</span><br style="color: rgb(51, 51, 153);" /><span style="color: rgb(51, 51, 153);"> وأشار مهري إلى أن هذه السمة طبعت مسار ومصير جميع الرؤساء، مع استثناءات قليلة، فبعضهم ذهب في صمت نسبي، وبعضهم دفع حياته ختاما لعهدته. معتبرا بأنه في جميع تلك المحطات المفصلية والخطيرة كانت أصوات الوصوليين هي التي ترتفع أكثـر في حملات التمجيد وفي حملات التنديد، على حد سواء.</span><br style="color: rgb(51, 51, 153);" /><span style="color: rgb(51, 51, 153);"> وأعاب مهري &#8221;غياب أو تغييب كل مناقشة جدية لتقييم نظام الحكم الذي أقمناه بعد الاستقلال، وتقييم مؤسساته والبرامج والسياسات التي اتبعت طيلة الفترة الماضية في تسيير شؤون الدولة والمجتمع&#8221;. مشددا على أننا &#8221;لو فعلنا ذلك لعرفنا حقيقة مواطن العجز والخطأ والتخبط والانحراف والتجاوزات التي ترتكب في بلادنا، وأننا لو فعلنا ذلك لظهر لنا أن نصيب الرجال الذين تعاقبوا على الرئاسة من السلبيات، ربما كان أقل، وأن إيجابياتهم ربما كانت أكثـر لو أن نظام الحكم الذي وضعوا على رأسه كان سليما في بنيته، ولو كانت مؤسساته تعبر حقيقة عن إرادة الشعب أي أنها كانت ديمقراطية في طبيعتها، فعّالة في أدائها&#8221;.</span><br style="color: rgb(51, 51, 153);" /><span style="color: rgb(51, 51, 153);"> ويأتي مهري لإسقاط هذه الرؤية على الوضع الحالي، موضحا بأن &#8221;أصواتا كثيرة بدأت ترتفع عن اقتناع أو مسايرة، وبنفس الأساليب والمقاربات السياسية السابقة، لدعوة رئيس الجمهورية، الأخ عبد العزيز بوتفليقة، للترشح لفترة ثالثة، وكأن الجزائر لا تحتاج اليوم إلا لاستمرار الأوضاع الحالية التي يعرفها الجميع، والتي لا أرى داعيا للدخول في تفاصيلها&#8221;. مضيفا بأن &#8221;أغلب الجزائريين يرفعون أصواتهم بالشكوى منها، أو يتحملونها على مضض&#8221;. وقال مهري مستطردا: &#8221;اعتقادي أن تمديد فترة الرئيس الحالي، دون تغيير جذري لنظام الحكم، يدفع البلاد، في أقل تقدير، نحو عجز أكبر في حل مشاكلها ومواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرها في الداخل والخارج، كما أن تتويج رئيس جديد، مهما كانت مؤهلاته، دون تغيير جذري لنظام الحكم، &#8221;ستكون له نفس النتيجة&#8221;.</span><br style="color: rgb(51, 51, 153);" /><span style="color: rgb(51, 51, 153);"> وأشار المصدر ذاته إلى أن &#8221;هذه الإشكالية هي التي أملت، بالأساس، الدعوة التي أمضيتها مع الأخوين حسين آيت أحمد ومولود حمروش في سبتمبر الماضي، والتي سماها البعض مبادرة&#8221;. معتبرا بأنها في الواقع &#8221;دعوة للمبادرة موجهة للمسؤولين والمواطنين، للأفراد والتنظيمات، لجميع الذين يؤمنون بضرورة التغيير الديمقراطي، وبضرورة الدعوة إليه، والعمل على تحقيقه&#8221;. وخلص مهري إلى أن &#8221;المشكلة المركزية المطروحة اليوم ليست مجرد اختيار رجل قادر على حل مشاكل البلاد، ولكن المطلوب هو بناء نظام حكم يمكّن جميع الجزائريين من المساهمة الفعّالة في إيجاد الحلول لهذه المشاكل&#8221;.</span></font></p>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/735070/%d9%85%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>القمة</title>
		<link>http://bbbalg.maktoobblog.com/721909/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://bbbalg.maktoobblog.com/721909/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Dec 2007 13:15:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>قويدر النديم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://bbbalg.maktoobblog.com/721909/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[



بعد مشقة كبيرة و إرهاق شديد وصل سعيد أخيرا إلى قمة الجبل الأعلى في المنطقة و الذي صعب على معظم أهل البلدة&#160; الوصول إليه و الذي&#160; استسلم الكثير من الناس قبل أن يتسلقوه
&#160;تنفس بعمق بطريقة لا تدل على الراحة و إنما حاول من خلالها أن يترجم تعبه طوال تلك الساعات الماضية و المضنية أو قل&#160; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right;">
<div style="text-align: right;"><font size="3"><span style="color: rgb(153, 51, 0);">بعد مشقة كبيرة و إرهاق شديد وصل سعيد أخيرا إلى قمة الجبل الأعلى في المنطقة و الذي صعب على معظم أهل البلدة&nbsp; الوصول إليه و الذي&nbsp; استسلم الكثير من الناس قبل أن يتسلقوه</p>
<p>&nbsp;تنفس بعمق بطريقة لا تدل على الراحة و إنما حاول من خلالها أن يترجم تعبه طوال تلك الساعات الماضية و المضنية أو قل&nbsp; أراد أن يسمع القدر أنه تعب أخيرا و آن الآن للكنز أن يخرج ماشيا لوحده&nbsp; ليتناوله ويضعه بين أحضانه&nbsp; و يهنأ أخيرا فيرتاح قلبه و يمتع نفسه بكل الملذات و يمتنع أخيرا عن الاستعانة بأي إنسان .</p>
<p>&nbsp;لكن وقوفه على قمة الجبل لم يفده شيئا &ndash;كما اعتقد- حيث قلّب نظره في كل اتجاه فلم يستطع أن يرى المنفذ الذي تحدث عنه الحكماء و المؤدي مباشرة إلى الكنز بل كل ما رآه هو غطاء أبيضا من الثلج , أحس بثقل في نفسه و كاد يفقد مخزون الأمل الذي كان يملأ نفسه , راح يزيح الثلج عن قمة الجبل و في أقل من ساعة جعل مسح كل ذلك البياض و جعله في كومة واحدة و بدأ يدقق نظره فلم يرى أي منفذ !<br />&nbsp;<br />&nbsp;لم يفعل شيئا بعدها فالقمة صغيرة المساحة ,&nbsp;&nbsp; جلس على قمة الجبل يستنشق الهواء النقي&nbsp; و راح يراقب لأول مرة في حياته الطير و هي تطير تحته , ثم التفت في اتجاه الجبال المجاورة فرأى أنه في أعلاها و رأى السحاب قريبا منه ,&nbsp; لقد&nbsp; صارت الأشياء التي كانت بعيدة عنه قريبة</p>
<p>&nbsp;أطل من الجبل للأسفل فرأى بلدته من بعيد صغيرة جدا و رأى الحقول&nbsp; و المراعي محدودة المساحة في أشكال هندسية بسيطة فأحس بالعظمة تغمره , لكن قلبه الذي ملئ بحب الكنز جعل تلك العظمة تتلاشى</p>
<p>&nbsp;لم يرضه الوقوف على قمة الجبل&nbsp; ..&nbsp; و بقي يأمل أن يخرج إليه الكنز من تحت قدميه لينزل سريعا من الجبل قبل الغروب&nbsp; و يعود إلى أهله و بلدته و ليرضي نفسه و يرضي أهله و يمارس حياته كما تريدها نفسه و كما يشتهيها الناس .</p>
<p>كان الوقت يجري في المدينة و يجري على قمة الجبل و يجري في كل مكان من العالم و حان للشمس أن تغرب</p>
<p>بدأ الظل يتسلق الجبل رويد رويدا مانحا سعيدا فرصة أخرى لمعرفة الكنز</p>
<p>&nbsp;لكنه قد قلب قمة الجبل و رفع أحجارها و لم يجد شيئا . . . فيئس</p>
<p>لم يكن سعيد يجهل غروب الشمس بل كان يعرفه جيدا , و كان مرتبطا&nbsp; عنده بوقت التنصل من الأهل و الذهاب إلى الأصحاب للسمر&nbsp; .</p>
<p>رأى سعيد هذه&nbsp; المرة الغروب كيف غير السماء و رآه و قد أرسل قبلها الظل ثم أتبعه بالظلمة كي يلتهما البراري بينما سيؤجلان قمم الجبال بضع دقائق</p>
<p>&nbsp; تابع سعيد بنظره الظلام و هو يزحف على البلدة و الحقول و تابعه&nbsp; و هو يصعد إليه أحس أنه منح فرصة خاصة به دون غيره , فشعر حينئذ بالعزلة لذلك راح يتدبر حاله</p>
<p>كان أول شيء فكر فيه هو أن يمحو من ذهنه قضية الكنز , ثم عليه أن يعود إلى أهله ليقنعهم بأن عليهم أن يصبروا و أن القليل من الرزق يكفيهم&nbsp; </p>
<p>توارت الشمس و لم تبق سوى أشعتها الحمراء في السماء&nbsp; . . و اقتنع سعيد أخيرا أن الكنز قد ضاع منه , بدأ النزول لكن ضوء ملأ السماء قد جلب انتباهه , أحس به و كأنه اشتعل بقرب أذنه , ذهل , لم يستفق من ذهوله حتى&nbsp; دوى الرعد&nbsp; فامتلأ قلبه رعبا .</p>
<p>جمع شجاعته و قرر أن ينظر إلى السماء , رفع رأسه ببطء فرأى البرق يشق السماء فلم يستطع أن يراقب أكثر لأن المنظر كان قريبا منه جدا </p>
<p>و كاد ينادى أمي , أمي</p>
<p>&nbsp;إلا أنه سرعان ما انتبه لنفسك و استهان بضعفها و بدأ يتقوى بذكر الله ،&nbsp; و بعد فترة من الذكر نظر مرة ثانية للأعلى فرأى السماء من جديد , فأحس بقرب السماء منه وبعد الأرض عنه فغمرته رعشة أشعلت فيه وعيا كان محجوبا في داخله و أحس بحياة أسمى تسري جسده </p>
<p>تذكر في هذه اللحظات صلاة المغرب , فجمع قطعا من ركام الثلج و استعملها للوضوء ثم حدد القبلة و اتجه بكامل قلبه لأداء الصلاة</p>
<p>أتمها بخشوع&nbsp; لأول مرة في حياته</p>
<p>و عرف لأول مرة في حياته الصلاة على حقيقتها و سكنه الخشوع في ركوعه و سجوده , فأحس&nbsp; بالراحة و لم يتعجل في نزوله كما عزم من قبل .</p>
<p>بعد دقائق من التأمل نزل من الجبل و ركب دابته و اتجه إلى بلدته</p>
<p>في منتصف الطريق التفت وراءه فلمح من خلال ضوء البرق قمة الجبل و هي صامدة أمام تقلبات الجو و مخترقة الفضاء المظلم </p>
<p>أكمل سيره , فدخل البلدة و هي مغطاة بالظلام الحالك&nbsp; </p>
<p>لم يكن يحمل معه الكنز . .&nbsp; لكن كان يحمل في جوفه قلبا آخر </span></font>                                                 </div>
</div>
</div>
<p>                          			 			        </div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://bbbalg.maktoobblog.com/721909/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
